ما أخفته الصحافة في قصة اغتصاب وقتل النائبة البرلمانية الهولندية

نشرت الصحافة الهولندية يوم 8 أغسطس 2018 خبر صادم للشعب الهولندي وهو ان السياسية “فيللي ديلي” عضوة في حزب “من أجل الحرية” انتحرت وقبلها بساعات قليلة كانت تستنجد بانها معرضة للخطر وان زميلها السابق في نفس الحزب “أرنود فان دورن” كان وراء تحريض بعض المغاربة لإغتصابها.

“فيللي ديلي” كانت عضو في البرلمان الهولندي مابين 2010 و 2012 وكانت تحذر من أسلمة هولندا وتفتيت اوروبا من خلال خطط اللجوء والهجرة الخاطئة، وحدث معها امر فظيع في مارس 2017 وهو ان هناك مجموعة من المغاربة كانوا يعرفون تحركاتها ورصدوها وانتظروها في حارة منعزلة وخالية من المشاة وخطفوها واغتصبوها في زاية منها بطرقة وحشية وهددوها هي واسرتها بالقتل وهددوها بان تحترم الرسول محمد وعلمت انهم مكلفين من قبل زميلها السابق الذي تحول للاسلام “أرنود فان دورن”

 

اصيبت “فيللي ديلي” بصدمة نفسية وخافت على اسرتها ولم تبلغ الشرطة وزادت التهديدات والتخويف لدرجة ان زميلها هذا “أرنود فان دورن” الذي كان معها في الحزب وتحول الى عضو في مجلس الشعب يدافع عن الاسلام والمسلمين والشريعة الاسلامية هددها قبل موتها بيوم واحد بانه سوف يرفع عليها قضية اهانة للاسلام.

 

واصدرت فيديو تعبر فيه عن مخاوفها وحادثة الاغتصاب الفظيعة وصمتها خوفا على اسرتها واولادها ثم فجأة في اليوم التالي بعد اصدار الفيديو خرجت علينا الصحف بخبر انها ماتت انتحاراً ، ولماذا لاتكون ماتت خوفا بصدمة نفسية وقلبية من تلك التهديدات والارهاب الذي مارسه عليها العرب المسلمين وزعيمهم الهولندي المتحول للاسلام “أرنود فان دورن”.

 

تقول صديقتها: “بعد شهر من عودتي إلى إسرائيل، أرسلت لي رسالة طويلة وسردت لي الإغتصاب الوحشي الذي حدث عندما كانت تسير في الشارع في زقاق معزول، محاطًة بستة أشخاص، كما تذكرت أنه ضحكهم وحديثهم كان بالعربية”.  “لقد تحدثت معها قبل انهاء حياتها، أرسلت لي رسالة قبل أن تموت،” كتبت لي الرسالة باللغة الهولندية، على الرغم من أنني لا أتكلمها، سألتها إذا كانت تكتب لي عن طريق الخطأ ورأيت أنها لا تستجيب.

 

لقد كانت امرأة رائعة، وعملت كعضوة مجلس، ولكنها تعاملت أساسًا مع الأشخاص المعاقين في منزلها، وعاملت الجميع بلطف بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس، بل وتبنت أحدهم. واليوم الشخص المعاق الذي تبنته يفتقدها، وقد تم اغتصابها على خلفية سياسية ولم يتم فحص الأمور بسبب اعتبارات سياسية”.

 

وقالت صديقتها ان “فيللي ديلى” كانت قد نشرت شريط فيديو قالت فيه أنها تعرضت للاغتصاب الجماعي من قبل مغاربة مسلمين. وقالت في الشريط أن العديد من الرجال المسلمين اختطفوها واغتصبوها. ، وقد تم حذف الفيديو فيما بعد ، وقالت فيه السيدة “فيللي ديلى”: “لقد تم اختطافي، واغتصابي، وإساءة معاملتي من قبل مجموعة من المسلمين لأنهم أرادوا مني الصمت في مجلس مدينة لاهاي”. (مازلت ابحث عن الفيديو وترجمته لنشره في الموقع)

 

رئيس الوزراء الهولندي مارك روتا شارك أيضًا التعازي قائلا: “صدمت بسبب وفاة عضو مجلس لاهاي ويلي دايل.وتمنى الكثير من القوة لأسرتها ولفيلدرز، زعيم الحزب وPVV  بهذه الخسارة الكبيرة “. وقالت الشرطة لوسائل الإعلام الهولندية إنه بينما ناقشت السيدة ديلي تهديدات بالاغتصاب ضدها في الماضي، فإنها لم تقدم أي تقارير عن حادث محدد.

 

ولم يتم التحقيق في الموضوع ولم يتم البحث عن الجناة حتى الآن وهو مايعبر عن فشل الشرطة والسياسة في هولندا في حماية مواطنيها من الارهاب الاسلامي الدموي الوحشي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *