بأي كيفية يعمل القضاء الأوروبي؟

كتب: وجيه فلبرماير

بعد ان قامت انجيلا ميركل سنة 2015  بفتح ابواب المانيا على مصراعيها لغزو اللاجئين من الدول الاسلامية من سوريا والعراق وتونس والجزائر ومصر وافغانستان وتركيا واليمن والصومال وباكستان بدأ مسلسل الاجرام داخل اوروبا كلها من قبل شباب العرب والمسلمين واغلبها قضايا قتل واغتصاب واشعال حرائق وطعن بالسكين في الاماكن العامة.

اتذكر انه عندما كان يرغب الشباب من دول العالم الثالث في السفر الى المانيا قبل عام 2015 كان تفرض عليه شروط معجزة تمنعه من السفر وفجأة وبقرار من المستشارة انجيلا ميركل اصبح يمكن لأي شاب بمجرد انه يدعي انه لاجئ وهارب من مناطق الحروب في الشرق الاوسط ان يحصل على حماية واقامة في الوقت الذي يصعب على الشباب المحترم من الشرق الاوسط ان يحصل على تأشيرة زيارة لمدة اسبوع لألمانيا.

وقد يكون الشباب الذي يدعي انه ضحية الحرب او لاجئ هو من الدواعش المجندين والذين تم ارسالهم بهدف الاندساس في اوروبا تمهيدا للقيام باعمال ارهابية او مجرمين قاموا بعمليات اجرامية في العرق وسوريا والدول الاسلامية او اصحاب سوابق في قضايا اجرامية خطيرة او مزورين قاموا بتزوير جواز سفرهم نظير اموال او سرقوا جواز سفر لشخص اخر.

وقد انكشف الامر برمته بعد ان اصبح حديث وسائل الاعلام اليومية عن فتاة اغتصبت من قبل شاب سوري او قتلت على يد شاب افغاني او عدة افراد تم طعنهم عشوائيا في الشارع على يد شاب صومالي واصبحت جرائم اللاجئين الشباب المسلمين التى تعج بها الصحف والفضائيات هي حوادث شبه يومية تقريباَ.

وعندما تابعت معظم هذه القضايا تعجبت لتفاهة الاحكام التى يصدرها القضاة على المجرمين، شاب عراقي يغتصب طفل في حمام السباحة يحكم عليه بستة سنوات سجن وشاب يغتصب فتاة في السويد يحكم عليه باربعة سنوات سجن وشاب يحاول اغتصاب فتاة نمساوية على الملأ امام اعين الناس يحكم عليه بالسجن 3 سنوات وغيرها من الاحكام المخففة على جرائم الاغتصاب والقتل والشروع في القتل من قبل اللاجئين.

الحكم الذي تعجبت له هو الحكم بالسجن 20 عاما على الارهابي المسلم صلاح عبدالسلام الذي خطط ونفذ عمليات ارهابية اودت بحياة 130 من المواطنين الاوربيين الابرياء.

الحكم الوحيد الذي اثلج الصدور في سلسلة جرائم المسلمين اللاجئين في اوروبا هو الحكم على الافغاني حسين كريم بالمؤبد في المانيا ولكن بالقياس بالجريمة التى ارتكبها يعتبر ايضا حكم ظالم (لاتوجد عقوبة اعدام في اوروبا)  حيث قام الافغاني حسين باغتصاب الفتاة ذات العشرين من عمرها “ماريا لادنبورجر” ثم خنقها والقى بها في النهر ميتة مع ان هذه الفتاة كانت تعمل في مساعدة اللاجئين كعمل طوعي ورغم ان هذه اللاجئ كان يقيم لدى اسرة المانية ترعاه لانه كان قاصر في سن الـ 17 ، ولشدة وقع الجريمة على المجتمع الالماني اعتبروا ان الحكم المؤبد هو الحكم العادل مع انه كان يجب اغراقه في نفس النهر ليذوق نفس العذاب الذي اذاقه لنفس بريئة اشباعاً لرغبته الجنسية.

ولو نظرنا الى الاتجاه العكسي نجد ان احكام القضاء ضد من يرتكب اي جريمة ضد اللاجئين العرب او المسلمين قاسية جدا وكان اشهرها هو الحكم بالسجن 9 سنوات على مواطن المانية بتهمة الهجوم على مسجد مع انه لم يقتل احد ولم يغتصب ولم يلقى جثث في النهر.

ان يحصل مغتصب أو من قام بطعن ابرياء  كلاجئ عربي او مسلمي على حكم بثلاث سنوات او خمس سنوات سجن ويحصل قاتل لـ 130 روح بريئة على سجن 20 عاماً فقط بينما يتم الحكم بسجن 9 سنوات على الماني اقتحم مسجد او هاجم مسجد ولم يقتل احداً فهذا يجعلنى اتسائل: كيف يعمل القضاء في اوروبا؟

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *