البحث عن جذور الاسلام: جذور الاسلام في الأبيونية والنصرانية (4- 10)

كتب وجيه فلبرماير

استنتجت من الحلقات الثلاثة السابقة في البحث عن جذور الاسلام ان الشيطان هو اساس الفكرة او الذي ظل ينسج خيوط العنكبوت من داخل وخارج الكنيسة وفي اماكن متعددة من بلاد العالم لكي يصل الى نتيجة واحدة وهي هدم المسيحية او تشويه صورة المسيح وانكار لاهوت المسيح والوهيته فنشأت فلسفات متعددة من مصادر متعددة كلها تدعو الى نزع لاهوت المسيح وتحويله الى انسان او بشر او رسول قد تكون هذه الفلسفات آتت من مصادر وثنية او يهودية فكانت هناك الافلاطونية الجديدة وكذلك الغنوصية وهي نشأت من شخصيات يهوديه من اشهرها اليهودي فيلون الذي عاش في الاسكندرية وكل الافكار التفت حول نقطة واحدة وهو “وحدانية الله” واستحالة ان يكون المسيح هو الله بل هو كلمة الاله المتجسدة اي حلول الرب في جسد بشري.

ثم بدأ تأثير الفلسفات اليهودية التى ماهي الا تعاليم هرطقية شيطانية عن لاهوت المسيح داخل الكنيسة نفسها واخترقت عقول البطاركة والكهنة والشمامسة وفلاسفة المسيحية الاوائل وكان من ضمن هؤلاء العلامة أورجيانوس ثم انتقلت هذه الافكار الى الكاهن السكندري “أمونيوس آريوس” الذي ولد في ليبيا وانتشرت كالنار في الهشيم داخل الكنيسة حتى ان الكنيسة كلها اصبحت تقريباً تعتنق الفكر الآريوسي، ثم طرق البطريرك المسيحي “نسطوريوس” على الحديد الساخن ونشر الفكر الاريوسي ليتحول جزء كبير من اتباع المسيحية الى النسطورية وبعد محاربة آريوس ونسطور من قبل كنيسة الاسكندرية والقديس اثناسيوس الرسول انتشر الرهبان الآريوسيين والنسطوريين وكان منهم الراهب سرجيس الدمشقي والمعروف باللقب “البحيري” وهو لقب وليس اسم حيث ان الكلمة تعنى في السريانية “كثير العلم”

 

نحن نطلق على من ينشرون الشر في العالم بانهم اعوان ابليس او جنود ابليس وهذه تسمية صحيحة تماماً، فمنذ فجر التاريخ كان على الشيطان ان يبحث عن اعوان له من البشر يكونون اجناده المطيعين بحيث يكون بينه وبين هؤلاء البشر اتصال حقيقي وعقد ابدي وكانت الوسيلة هي السحرة او كهان الشيطان الذين درسوا جيدا وتعلموا عملياً اصول السحر الاسود المسمى بالـ “كابالا” منذ المصريين القدماء وفي كل الحضارات القديمة مثل حضارة الفارسيين والبابليين والتى يطلق عليها “الحضارات الوثنية”.

 

تعلم بعض اليهود اسرار الكابالا من كتب السحر اثناء السبي البابلي وعادوا به الى اورشيلم ثم تمركز سحرة الكابالا اليهود في مدينة الناصرة حيث تلقوا أوامر ابليس فيما يتعلق بالعقيدة اليهودية بشكل جديد وكان حينئذ معروف عن مدينة الناصرة انها مدينة فقراء اليهود او حقراء اليهود وكذلك المنطقة التي يختلط فيها اليهود بالامم (الرومانيين والشعوب الاخرى)

 

ومن الناصرة نشأت طائفة يهودية تؤمن بامور مختلطة بين المسيحية واليهودية واطلق عليهم “النصاري” نسبة إلى مدينة الناصرة ثم اطلق عليهم بعد ذلك تسمية اخرى وهي “الأبيونيين” وهي كلمة عبرية تعنى “الفقير” أو “المسكين” ، اي أن “النصاري” هم انفسهم “الابيونيين” وفي التسمية الأولى ينسبون إلى المكان وهو “الناصرة” ولكن في التسمية الثانية ينسبون إلى الحالة وهي الفقر او الحقارة وهي “الابيونية”، اذاً عندما نتحدث عن النصاري نتحدث ايضا عن الأبيونيين فالاثنان واحد وايضا الاثنان انقرضوا او لنقل انهم انقسموا إلى العديد من الطوائف والملل التى أخذت اسماء جديدة منها الاسلام نفسه.

 

الابيونيين (النصارى) ليسوا مسيحيين ولكنهم طائفة خلطت بين المسيحية واليهودية كانوا يتبعون وصايا النبي موسى ويعتبرون القدس هي اقدس مدن العالم وكانوا يتقبلون الأمميين (شعوب العالم من غير اليهود) الذين يؤمنوا بتعاليم موسى وكانوا يؤمنون بالمسيح بانه روح الله القدوس الذي تجسد في شخص يسوع وكانوا يشرعون الختان وشريعة موسى وتقديس السبت اليهودي والتضحية بالذبائح الحيوانية.

 

ويرفض الابيونيين آزلية المسيح ولاهوته ويرفضون فكرة ولادته من العذراء وايضا فكرة الفداء بالصلب ويقولون ان القوة الإلهية حلت بالمسيح عندما تم معموديته على يد يوحنا المعمدان ولكن هذه القوة الالهية خطفته حياً للسماء. وهم يؤمنون بوحدانية الله ولايؤمنون بالاقانيم الثلاثة الآب والأبن والروح القدس.

 

ونظرا لفشل كل من آريوس ونسطور في ترسيخ فكرة انسانية المسيح وانكار لاهوته الآزلي وبعد ان ادرك الشيطان انه نجح في تقسيم الكنيسة ولكنها فشل في القضاء عليها فكان يفكر ويدبر تأسيس عقيدة جديدة تسمى عقيدة التوحيد يربطها بالقديم وبموسى وابراهيم لكي يجعل العالم كله ينكر فكرة التجسد الالهي والخلاص الذي تم بعمل يسوع المسيح ابن الله.

 

وهناك في الجزيرة العربية والمناطق المحيطة والمتطرفة من الشام والاردن رحل العديد من الابيونيين (النصارى) وبعض اليهود واستقروا هناك ونشروا فكرهم وكان منهم “الكهنة” اي الاشخاص الذين لهم علاقة مباشرة بالشيطان اي من “كهنة السحر الاسود” طائفة الكابالا اليهودية ومن هؤلاء كان جد رسول الاسلام نفسه وهو الجد الخامس “قصي”.

 

تعالوا نبحث عن نسب رسول الاسلام وهو: قثم ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب

وتعالوا نبحث عن نسب زوجته خديجة: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب

 

لاحظ أن الجد الرابع لمحمد هو جد مشترك بين خديجة وقثم (رسول الاسلام) وجد محمد قصي واولاده ممن الذين اعتنقوا النصرانية وكان من الاغنياء النافذين في قبيلة قريش ومن الدعاة لتوحيد اديان الجزيرة العربية ووصل نفوذه الى انه اصبحت ولاية البيت او الكعبة له بمفرده أي ان جد الرسول وخديجة الرابع “قصي بن كلاب” مشترك بينهما ومن اتباع نصاري الجزيرة العربية الذين يقال عنهم ايضا الابيونيين وكان ايضا من الذين ورثوا اسرار الكابالا من النصاري وحمل رسالتها ابناءه اجداد كل من خديجة وورقة بن نوفل واخته فاطمة بن نوفل، بل ان سودة بنت زهرة عمة وهب بن عبد مناف والد آمنة والدة الرسول كانت ايضا نصرانية فكل من فاطمة وزهرة كاهنات والنصرانية ليس بها “كاهنة امرأة” ولكن كلمة كاهنة هنا دليل على انهن من الكابالا اللاتي لهن اتصال مباشر مع الشيطان بالسحر الأسود وكذلك كان الكاهن ورقة بن نوفل النصراني له تواصل سري مع ارواح شريرة بدأت في مكان موحش مرعب في الصحراء في كهف غار حراء.

 

اذاً ورقة بن نوفل واخته فاطمة بنت نوفل كانا من كهنة الكابالا ومن اتباع النصرانية ومن المحتمل ايضا رسول الاسلام دخل النصرانية عندما تزوج خديجة بنت عم ورقة ابن نوفل كاهن النصرانية لان النصاري لا يتزوجون من غير النصاري او ان رسول الاسلام بحكم انتمائه الى قصي بن كلاب ايضا كان نصرانيا وفي أسوأ الاحوال كان وثنياً مثله مثل باقي قريش ثم اعتنق النصرانية حتى تم زواجه من خديجة.وهناك ايضا معلومات تؤكد ان جد الرسول لوالدته كان نصرانيا وعمة جده زهرة كانت نصرانية وكاهنة من السحرة.

 

هناك اماكن معينة تتواجد فيها الارواح الشريرة (الشياطين) بشكل قوى وهي الاماكن العالية والمهجورة والقذرة والصحاري العميقة والمغارات المهجورة اعلى الجبال وكان من ضمن هذه الاماكن التى يتردد عليها السحرة في احد الجبال القريبة من مدينة مكة هي “دار حراء” وفيها كان يتم التعاقد بين الانسان والشيطان وكان من المتعاقدين مع الشيطان هناك جد الرسول “عبد المطلب” وكذلك ابن عم خديجة “ورقة بن نوفل” وهناك كانا يجتمعا لاقامة الطقوس الشيطانية لاستحضار ارواح الشياطين التى منحت القبيلة القوة والنفوذ والمال، مقابل التعاقد مع هذه الشياطين.

 

بالنسبة للرسول اصابته لوثة من الشيطان منذ الطفولة وليس هناك اي تأكيد عن السبب ماإذا كان عضوى اي اصابته بمرض الفصام الوراثي او انه كان نفسي بسبب تواجده في وسط كله ملئ بالسحر والشعوذة والتواصل مع الشيطان وهناك ايضا توقع ان علاقة الرسول بالنصرانية بدأت في طفولته عندما كان يرافق عمه ابو طالب في رحلاته تعرف على راهب نسطوري مغضوب عليه من الكنيسة في الشام اسمه “سرجيس” وكان يطلق عليه صفة “بحيري” وهي كلمة في السريانية معناها “كثير العلم”

 

يبدو ان طرد الراهب “سرجيس” له علاقة بانحرافه وسلوكه الجنسي وتبنيه افكار النسطورية وهي كما شرحت سابقاً تلك الافكار التى تبناها البطريرك المسيحي “نسطوريوس” في انطاكية والتى تأسست على الفكر “الآريوسي” والتى تنكر لاهوت المسيح.

 

لم تكن هناك اي مصادر تؤكد كيف كانت طبيعة الراهب “البحيري” المدعو “سرجيس” والمعروف لدى المسلمين خطأ باسم “بحيرا” لان كلمة بحيري اي كثير المعرفة هي صفة وليست اسم وهي من المعلومات المغلوطة التي يتداولها المسلمون (تشبه إطلاق اسم المقوقس على الحاكم الديني للاسكندرية مع ان هذه الكلمة ليست اسم ولكنها رتبة تمنح من الرومان للحاكم الدينى وليست اسم وكان اسم المقوقس الحقيقي هو “جورجيوس” او “جرجس”).

 

وهنا لابد ان نتخيل هذه العلاقة، طفل صغير مصاب بالتشنجات العصبية والفصام المتأخر يتقابل مع راهب بالغ مطرود من كنيسة دمشق لانحرافه الفكري والجنسي وينتمى الى افكار “النسطورية” لايمكن ان نتصور الا ان هناك علاقة جنسية اي استغلال جنسي من هذا الراهب لهذا الطفل بدليل ان هذا الطفل كان يعاني من نوبات عصبية وفصام. ولو افترضنا ان هذا التوقع غير صحيح فان لقاءات الراهب “سرجيس” النسطوري مع محمد كانت دروس تلقين لتلك الافكار الهرطقية التى تهاجم المسيح ولاهوت المسيح وتمجد هذا النوع من انكار الوهيته وكلها تنتمي الى الآريوسية والنسطورية والابيونية.

 

لكن اعتقد ان العقد الحقيقي الذي تم بين الشيطان والرسول تم وهو في الاربعين من عمره من خلال الكاهن النصراني او الابيوني ورقة بن نوفل الذي دربه على التردد معه على دار حراء وهو مكان موحش في اعلى الجبل بمدينة مكة (يطلق عليه اليوم جبل النور) وهناك كانت تتم الطقوس الشيطانية لاستحضار الارواح الشريرة التى تعاقدت مع الرسول ومنذ هذه الرحلات بدأ الرسول يرى بشكل مكثف الارواح الشريرة تظهر له بشكل مجسم وتعذبه وتكاد تخنقه تعبيرا عن سيطرتها الكاملة على سلوكياته وهو ماكان يدعيه “قثم” بانه ملاك الله جبريل.

 

هل كان ورقة بن نوفل يعد الرسول لكي يصبح نبي جديد؟ والاجابة اعتقد انها بالنفي، ورقة بن نوفل اعد “قثم” ليصبح كاهن ساحر مثله يحمل الرسالة بعده تابعا لطائفة النصرانيين او النصاري والا لو كان بالنسبة له نبي لكان ورقة بن نوفل اول المؤمنين بنبؤته ولكانت خديجة اولى المسلمات ولكن الاثنان توفيا وهم على الديانة النصرانية اليهودية دون الاعتراف بنبؤة “قثم”.

 

لكن الشيطان كان له ترتيبات اخرى تختلف عن ترتيبات ورقة بن نوفل وتخطت كل الحدود حيث انه لم يرد ان يكون الرسول مجرد كاهن ولكن قائد جديد ونبي تحت سيطرة كاملة لارادة ابليس، ونحن لانعلم لماذا الرسول الذي بلغ الاربعين من عمره يعتبر بالنسبة للشيطان عميل نموذجي فهذه اسرار لايعرفها الا الشيطان نفسه ولكن يبدو انه رأي فيه كل الدوافع والمؤهلات التى تؤهله للسيطرة من ميول دموية لرغبات انتقامية وخضوع كامل لأوامر ابليس بلا تردد، يمكن ان نقول ان هذه الشخصية كانت تحت سيطرة كاملة للارواح الشريرة وله صفات شخصية تؤهله للقيادة في عالم الشرور.

 

لااستطيع ان ادعى ان “قثم” كان شخصية ذكية او اسطورية فهو رغم دروس الراهب “سرجيس” له في الطفولة وتعليم ورقة بن نوفل له في الاربعين من عمره لم يتعلم اللغات ولا القراءة ولا حتى استطاع ان يختزن المعلومات في عقله المريض بشكل صحيح فقد ظل في عقله بعض القليل من البقايا من المعلومات المغلوطة التى سردها فيما بعد على انها وحي سماوي.

 

في هذه المنطقة الخارجة عن كل الشرائع والاحكام والتى تعج في الفوضى والدموية في الجزيرة العربية لم يكن الشيطان في حاجة الى شخص ذكي متعلم مثقف ليعتمد عليه بل كان يحتاج الى شخص يقع تحت سيطرته الكاملة ويكون دموياً وشريراً الى اقصى الحدود لانه يدرك انه فشل في نشر فكرته بانكار لاهوت المسيح بالحوار كما فشل في استخدام آريوس ونسطور وكل الطوائف التى حاربت فكرة الخلاص ، لقد فشل الشيطان باستخدام النصاري والاحناف والموحدين وغيرهم.

 

بدأ غضب الشيطان يتصاعد فوجد ان نشر فكرة انكار لاهوت المسيح بالحوار لن تنجح فكان عليه ان يرتب كل الطرق لكي يستخدم قثم (محمد) بشكل عنيف ودموي وينشر عقيدة جديدة تجبر الناس على فكرة التوحيد وانكار المسيح باستخدام السلاح ونشر العنف والباس الشرور اقنعة واسماء جديدة، ويمكن اعتبار ذلك كله مرحلة الغضب الشامل للشيطان على  الجنس البشري اي الزمن الصعب وهو ذلك الذي بدأ من 14 قرن.

 

ولم يكن لدى الشيطان وقتها اي تسمية لمشروعه الدموي الاجرامي ضد البشرية فلم يكن الاسم هو “الاسلام” ولكن الفكرة تعنى نفس المعنى وهو نشر العقيدة التى تخضع وتذل البشر للشيطان وتجعلهم تحت سيطرته الكاملة.

 

أما الاسم الحقيقي لرسول الديانة الدموية الذي اسسها ابليس او مشروع هذه الديانة لم يكن “محمد” فكلمة محمد هي سبقت ظهور رسول الاسلام لأن واسمه الحقيقي “قثم” اما كلمة “محمد” ليست اسم ولكنها صفة باللغة السريانية تعنى “الممجد أو المحمود”  وهي من صفات السيد المسيح.

 

اذن فكرة تسمية هذا الدين او العقيدة الدموية باسم “الاسلام” جاءت مؤخرا بعد موت “قثم” رسول المسلمين لانها تناسبت مع فكرة الشيطان وهي ان الانسان يسلم نفسه كاملاً لروح الشيطان وفكره كما ان اطلاق الصفة “محمد” وكانها اسم للرسول جاءت ايضا متأخرة جدا بعد موت “قثم” بعشرات السنين والهدف منها هو احلال “رسول الاسلام” محل “يسوع المسيح” لان كلمة محمد تعنى صفة الممجد للسيد المسيح في السريانية ولكن سرقها اتباع “قثم” المتأخرين وادعوا ان اسمه “محمد” وان الانجيل تحدث عن قدوم محمد ولكن هذه محض هراء وتلفيق. لان كلمة “محمد” كانت سريانية وتطلق فقط على انها صفة من صفات الخالق “الممجد” وهي صفة من صفات المسيح ولاهوته وليست من صفات بشر.

 

هنا استطاع ابليس ان يحول المشروع شيئا فشيئا في اتجاه العنف والدماء وهذا ماسنعرفه من سيرة “قثم بن عبد الله” الحقيقية وسلوكياته وكيف بني عليها مع الوقت كل انواع العفن المتراكم من السلوكيات الشيطانية الشريرة ليتحول هذا الفكر الى عقيدة محصنة بقوة السلاح والارهاب في كل العالم، وهو امر يؤكد ان هذه العقيدة في حماية من له سلطان على ارواح الاشرار وليست مجرد عقيدة صنعها البشر ولكن هي تلك العقيدة التى في حماية ذلك المتسلط الشرير الذي قال عنه الانجيل “قتال الناس” واجناده من ابناء آدم.

 

ومن هنا استطيع ان ابدأ معكم في طبيعة هذه العقيدة الاجرامية من خلال سيرة رسولها وتاريخ الاسلام وتاريخ العالم ومن خلال الاحداث الدموية التى تسببت في دمار شامل في معظم بقاع العالم وكيف انتقلت صفات الشيطان الشريرة الى مؤسس هذه العقيدة واتباعها في القول والسلوك.

Sharing is caring!

One Comment

  1. رائع جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *