الشاباك يعلن عن إحباط 250 ’هجوما إرهابيا خطيرا هذا العام

Sharing is caring!

اعلن مدير جهاز الامن الداخلي الشاباك أن جهازه احبط حوالي 250 “هجوم ارهابي خطير” منذ شهر يناير، ونسب هذا الانجاز الى وسائل المراقبة التكنولوجية.  وتحدث نداف ارغمان، الذي يقود الشاباك منذ عام 2016، عن التهديدات الأمنية المتغيرة في اسرائيل والضفة الغربية، البعيدة عن المجموعات المنظمة والمتجهة اكثر نحو هجمات “ذئاب وحيدة” من قبل افراد بدون انتماء لحركات.

وأصدر ارغمان تصريحاته خلال مؤتمر دولي لوزراء امن عام في القدس، والذي نظمه وزير الامن العام الإسرائيلي جلعاد اردان. ويأتي الاعلان ساعات بعد كشف الشاباك انه اعتقل رجلا فلسطينيا يشتبه بأنه قتل جندي اسرائيلي خلال مداهمة للجيش لإجراء اعتقالات في مخيم الأمعري في رام الله الشهر الماضي.

 

وقال مدير الشاباك إن جزء من قدرة جهازه الرد بنجاح على هجمات “الذئاب الوحيدة”، والتي تحبط الاجهزة الامنية في انحاء العالم في السنوات الاخيرة، كان استخدام تقنيات تكنولوجية متطورة مثل “بيغ داتا” – تحليل كميات هائلة من المعلومات التي يحاول الباحثون استنتاج تكهنات منها. وأضاف ارغمان أن الشاباك يعتمد أيضا على اساليب استخباراتية “كلاسيكية”.

 

وفي أواخر عام 2015 و2016، واجهت اسرائيل موجة هجمات، خاصة هجمات طعن، دهس واطلاق نار، في انحاء اسرائيل والضفة الغربية. واستصعب الشاباك، الجيش الإسرائيلي واجهزة أمنية أخرى في بداية الأمر منع هذه الهجمات، التي ينفذها “ذئاب وحيدة”، بعد قضاء عقود بالتدرب على مواجهة التهديدات التي تشكلها حركات منظمة.

 

وحتى منتصف عام 2016، عاد عدد الهجمات ضد مدنيين وجنود اسرائيليين الى مستواها السابق، ما نسبه مسؤولو الدفاع الإسرائيليون الى سياسات وادوات جديدة من أجل مكافحة هذه الهجمات الفردية.

 

وبالرغم من تراجع وتيرتها، لا زالت تواجه اسرائيل الهجمات من قبل “ذئاب وحيدين” فلسطينيين.

وفي يوم الإثنين، تعرضت طالبة ثانوية اسرائيلية لهجوم طعن واصيبت بإصابات خطيرة على يد رجل فلسطيني دخل اسرائيل بدون تصريح، بينما كانت بطريقها لأداء امتحان شهادة الثانوية العامة في مدينة العفولة الشمالية، في هجوم قال الشاباك إنه من دوافع قومية.

 

تايمز أوف اسرائيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *