الإدمان الجنسي عند المرأة المصرية

Sharing is caring!

كتب وجيه فلبرماير

في كثير من الأحيان هناك توازي بين الحياة الزوجية والخبرات الجنسية للمرأة المصرية وهي قضية تحاط بالسرية التامة في مجتمعنا الشرقي حيث ان العلاقات الجنسية للرجل هي عادة مدعاة فخر له بينما العلاقات الجنسية للمرأة تظل خلف الابواب المغلقة باختام معقدة لانها تقع في اطار العار والفضيحة ويصعب الوصول اليها الا لذوي الخبرة الجنسية والعلاقات المتعددة.

المرأة عار وجسدها عورة

هذه هي تقريبا نظرة غالبية الرجال المصريين للمرأة فيظلون يعيشون حياتهم في حالة رعب كامل خوفا من أي فضيحة تتعلق بزوجاتهم او بناتهم او حتى امهاتهم ولذلك يلجأ الرجل المصري في هذه الحالة الى كل طرق القمع والحجب والمنع للمرأة التى تصل الى اقصى درجات التطرف في اكراه الزوجة او الابنة او حتى الام على ارتداء النقاب وهو البديل الحالي لما يدعى سابقا “الملاية اللف” ولكن النقاب اكثر تشدداً من “الملاية اللف”

 

النقاب اصبح رداء لاخفاء المرأة الحديثة حيث انه خلف النقاب يمكن ان تكون هناك طبيبة او استاذة جامعية او بائعة خضار فاصبح الزي الموحد لحجب المرأة عن انظار الرجال وسابقاً كانت “الملاية اللف” فقط لنساء الاحياء الشعبية حيث يحلف الرجل على زوجته انها لو خرجت بدون “الملاية اللف” بانه سوف يطلقها طلقة بائنة

 

ووصل تطرف بعض الرجال من الخوف على بناتهن او اخواتهن الى فرض الحجاب حتى على الطفلة فقد اوصله فكره الى ان الطفلة التى تصل للثامنة او التاسعة هي مثل انثى بالغة تثير لعاب الرجال والشباب وتعتبر هدف جنسي فلذلك يقوم بتحجيب اطفال بيته.

 

ولكن هل منع النقاب او الملاية اللف المرأة من شراهتها الجنسية؟ سؤال هام يجب الاجابة عليه وبكل صراحة

 

أم احمد زوجة تاجر الجبن الذي يكبرها بثلاثين عاماً زوجها حلف عليها لو عتبت باب البيت من غير “ملاية لف” فهي طالق بالتلاتة ، ماذا فعلت لكي تمتع نفسها جنسياً مع عشيقها احد زبائن زوجها، كان ياتي لها في اوقات خروج الزوج بحجة انه سوف يحضر من عندهم صفائح الجبن ويمارس معها الجنس بكل انواعه في بيتها، فما كان يخاف منه الزوج ان يحدث خارج بيته بين زوجته وعشيقها كان يحدث بانتظام على سريره.

 

وماذا فعلت فاطمة المنتقبة (اي التى ترتدي النقاب) التى كانت تعاني سرعة قذف زوجها ولم تصل في حياتها معه مرة واحدة الى قمة الذروة الجنسية او المتعة الجنسية في حياتها الزوجية، كانت فاطمة تستضيف عشيقها في زي النقاب ايضا وكان يمارس معها الجنس بانتظام عندما يذهب زوجها الى العمل ويدخل اليها امام الناس وهو يرتدي النقاب.

 

والقصص والاحداث لاتنتهي مع الزوجات التى تدمن الجنس مع اطراف اخرى غير زوجها ويصبح تعلقها الجنسي ليس بزوجها ولكن بالغرباء وقد تكون هذه العلاقات مع اصدقاء زوجها ولكن في الغالب تختار الزوجات شخص بعيد او حتى اشخاص متعددين قد يكونوا من البائعين او الصنايعية الذين يصلحون البيت او يعيدون طلاءه او النجار او حتى بائع اللبن او بائع الخبز ولكن يصبح لها علاقتين جنسيتين متوازيتين احداها روتينة مع زوجها والاخرة للشهوة والادمان مع آخرين.

 

ومن هنا يأتي ادمان الزوجة للجنس مع شخص اخر غير زوجها حيث انها في العلاقة الزوجية قد تمتع زوجها لكن تكون هي نفسها محرومة من هذه المتعة لاسباب كثيرة ولكن عندما تمارس الجنس مع شخص اخر يفهم رغبتها وشهوتها فتدمن الجنس مع الاخرين وتحتاج اليه بانتظام ويصبح ادمان مثله مثل اي انوع من الادمان، فمثلا ماسبب اقبال المدمن على المخدرات او الهيروين او الخمور سوى انه يشعر بمتعة شديدة عندما يتناول هذه الاشياء بانتظام وهو نفس الشئ بالنسبة للزوجة التى تتمتع بالجنس مع غرباء يصبح هذا اللقاء الجنسي بالنسبة لها اهم من اي شئ آخر وتخلق كل الظروف وتكسر كل العقبات لكي يستمر في السر.

 

الختان والعنة

كلنا نعلم ان اجيال كاملة من المصريين حتى المسيحيين تم ختانهم وهي عملية اجرامية تتم في السر ايضا للبنات وفيها يتم قطع جزء من “البظر” وهو عضو يلعب دوراً كبيرا في شهوة المرأة جسدياً وهذا يجعل المرأة المختتنة تحتاج الى جهد اكبر للاثارة وللوصول للذروة الجنسية وهذا لا يفهمه الملايين من الرجال المصريين حيث انهم لايفكرون في هذه الامر بالمرة بل لايسألون زوجاتهم اصلا اذا كانت مختتنة او غير مختتنة وهذا يدفع الزوجة الى ادمان الجنس مع الشخص الذي يسعدها وليس مع زوجها.

 

اما العنة فهي مشكلة منتشرة اكثر بين المصريين لاسباب كثيرة منها نفسية ومنها عضوية وهي حالات الانتصاب الجزئية او ضعف الانتصاب وهي مسألة اساسية في امتاع المرأة، فعدم الانتصاب معناها ان المرأة او الزوجة ستكون في حاجة الى شخص اخر يمتعها جنسياً وهذا امر بيولوجي محض، ولاشك ان ظروف الحياة والظروف النفسية والضغوط واكل الاطعمة المحفوظة في معلبات او مواد حافظة او استخدم فيها هرمونات واسمدة صناعية تسبب عند الرجال ضعف الانتصاب او عدمه.

 

وتستطيع ان تقول ان نسبة 10 % من المصريات يمكن ان تدمن الجنس مع غرباء غير زوجها لاحد هذين السببين او لكلاهما معاً وهي نسبة يمكن استخلاصها من نسبة عمليات الختان التى تتم في مصر ومن نسبة الضغوط النفسية والاجتماعية التى تقع على رجل البيت وطريقة التعذية.

 

هنا انا تحدثت عد حالات ادمان الجنس للمرأة مع غير الازواج اي للسيدات المتزوجات ولم اتحدث بعد عن إدمان الجنس للآنسات اللاتي لم تتزوجن بعد، وكيف يبدو عالم الفتيات الصغيرات والبنات وحياتهم الجنسية في مصر وهل مازالت هناك ثقافة الحفاظ على “البكارة” ام هناك حياة سرية اخرى لانعرفها عن الآنسات؟

 

الزواج القسري للقاصرات

 

اذا اردنا ان نتحدث عن الآنسات فيجب ان نبدأ بتزويج البنات الصغيرات تحت العشرين وعادة معظم البنات غير المتعلمات او اللاتي انهين التعليم الاساسي وخاصة في القرى والارياف يتم تزويجهم مبكراً على اساس عادات المجتمعات الغير حضرية “البنت مالهاش غير بيت جوزها” كما ان ضغوط المجتمع الريفي المحدود على الأب الذي لديه عدد كبير من “خلفة” البنات تجعله يتعجل التخلص من بناته بالزواج الغير متكافئ

 

عادة في زواج القاصرات يكون الطرف الآخر رجل كبير في السن وغنى او على الاقل مقتدر مادياً ويهوى الجنس مع البنات الصغيرات عديمة الخبرة التى تكون تحت أمره “زي العجينة” وهذا الزواج عادة يفشل او ينتهى بالطلاق او على الاقل بالخيانة الزوجية وهنا تبحث البنت الصغيرة عن عشيق لها قريب من سنها لانها لم تعد تطيق نطاعة زوجها الاكبر سناً بمراحل.

 

ممارسة الجنس في سن مبكرة

هناك بعض الطالبات خاصة الطالبات الجامعيات يمكن ان تقع بشكل او اخر في علاقة حب ثم تنطلق هذه العلاقة الى ماهو اعمق وقد تصل الى علاقة جنسية كاملة على امل الارتباط والزواج وتصبح الطالبة مثلها مثل المتزوجة في تعطش دائم لممارسة الجنس، لان ممارسة الجنس في حد ذاته تعتبر هي الاساس في ادمانه لانها عملية تختلف تماماً عن النشوة الجنسية التى تنشأ من خلال امتاع الذات او ممارسة العادة السرية.

 

وهنا خطورة الامر حيث ان الصديق قد يترك صديقته في منتصف الطريق فتجد الطالبة نفسها في حاجة الى اشباع جنسي ولكن وليس لديها الطرف الاخر فتنزلق في ممارسة الجنس في اي فرصة تتاح لها لممارسة الجنس وتتحول الممارسة مع الوقت الى نوع من المغامرات واصطياد الفرائس.

 

وفي قيام البنت الساقطة باصطياد فريستها جزء من المتعة الجنسية هو الاصطياد نفسه وليس فقط العملية الجنسية وهذا عالم كبير جدا له تفاصيل يطول شرحها حيث ان خيال البنت يبدع في خلق القصص والخيالات وتحويلها الى واقع

 

مثلا بنت تستغل طريقة البحث عن عريس في ممارسة الجنس فتلتقي بشباب للتعرف بحجة الزواج او التعارف من اجل الزواج ثم تصطاده الى الفراش ثم تتركه وتجد ان هذا بالنسبة لها قمة المتعة الجنسية ونوع خاص من الادمان حيث تلتقى مع شاب تلو الاخر تحت مفهوم التعارف من اجل الزواج ويتم التلذذ بلقاء تلو اللقاء بالتعمق في الجاذبية الجنسية الى ان تتم العملية الجنسية الكاملة

 

انا اتحدث هنا عن حياة بعض الانسات الطالبات المصريات ومايحدث فعلا على ارض الواقع حيث ان فكرة غشاء البكارة لم تعد هي المسيطرة على المجتمع فكثير منهن تعمقن في الادمان الجنسي واختبار متعته وفي نفس الوقت تعمقن في معرفة كيفية الخروج من مآزق “البكارة” في ليلة الزفاف.

 

كلما مارست البنت الجنس قبل الزواج كلما ادمنته واصبح جزء من شخصيتها وكلما اصبح زواجها امر صعب جدا لان تصور البنت في هذه الحالة عن الزوج المناسب سوف يصبح صورة مختلفة تماما عن البنت “الفيرجن” التى لم يمسها رجل.

 

وعادة البنات الممارسات للجنس قبل الزواج تبحث عن عريس حسب معايير معينة، او استطيع أن اقول ان مدمنات الجنس قبل الزواج لاتتمنى ان تتزوج من رجل ذو شخصية قوية بل رجل ضعيف الشخصية وطوع ارداتها ولذلك لو تقدم لها عريس محترم وذو شخصية نافذة سوف ترفضه فعدم ثقتها في قوة تحكمها في شهوتها الجنسية تجعلها تخاف ان ترتبط برجل غيور او كما يقال في العامية “رجل حمش”.

 

واذا تطلب الامر بعض الترويض فان بعض الجميلات من مدمنات الجنس قبل الزواج تسعى كل السعي لترويض خطيبها او عريسها المستقبلي ليتعلم كيف يراعي حريتها ومزاجها ورغباتها وبمعنى اصح تمارس عليه سلطتها وسطوتها وقد تنجح بجمالها ومواهبها ان تروضه او تفشل وعندئذ سوف ترفضه كزوج

 

وعند المسلمين عادة المرأة المدمنة للجنس قبل الزواج ولديها خبرة جنسية ليست بالسهلة تطلب من خطيبها ان يترك العصمة في يدها وهنا هذه العلاقة تكون باشبه من صراع الطرفين او حرب بين الطرفين لن ينتصر فيها الا الطرف الاقوى وعادة يكون الطرف الاقوى في هذه الحالة هي المرأة.

 

البنت الصغيرة مابين سن الـ 24 و الـ 30  في مصر ومارست الجنس وادمنته لاي اسباب او عوامل اجتماعية او شخصية تعتبر حياتها اشبه بالجحيم او العذاب ، لان مصر مجتمع شرقي ومتزمت ويعتبر الحرية الجنسية للمرأة هو “دعارة” مع انه ليس دعارة

 

تعريف الدعارة هو ممارسة الجنس مقابل آجر مادي، بمعنى ان المرأة او البنت تمارس الجنس لتعيش منه او تكسب منه او تحقق الثراء منه، لكن ليس لاجل شهوتها او رغبتها او ادمانها للجنس مع الرجال، وانا هنا كل كلامي لم يتطرق بعد الى موضوع الدعارة ولكن الى موضوع “الشهوة الجنسية عند المرأة وادمانها لها” وهذا ليس دعارة

 

لذلك تظل العلاقات الجنسية لغير المتزوجات مابين سن الـ 24 و الـ 30  هي امر في غاية السرية وهنا البنات تكون حريصة جدا على اختيار الطرف الاخر الذي يمارس معها الجنس حتى لايفتضح امرها وتصبح عاراً على نفسها واسرتها ومستقبلها فهي تلجأ للغرباء او لمن يؤمن لها سرية العلاقة او حتى انها تقترن جنسيا بالاجانب او المصريين المغتربين في الخارج اثناء قضائهم الاجازة في مصر.

 

مدمنات الجنس غير المتزوجات في سن صغير في مصر لديهن خبرة كبيرة جدا بكل الامور الجنسية لانها عادة تكون اكثر نضجاً وتكون البنت اكثر حرية وبدون اي التزامات في العملية الجنسية ولكن تكون حياتها ايضا كالجحيم خوفا من الفضيحة لاننا مجتمع يطارد كل من يمارس الجنس خارج اطار الزواج، ثم انها ستكون تحت رقابة ومتابعة اسرتها ولو افتضح امرها فقد لايتقدم احد للزواج منها وهذا بالاضافة انها دائما مرعوبة من ليلة الزفاف ورغم قدرتها على خداع اي شاب يتزوجها الا ان هذا الامر يظل هاجس يطارها نهاراً وليلاً ويسبب لها الرعب وعدم الاستقرار.

 

وعادة ايضا البنات الممارسات للجنس قبل الزواج لديهن خبرة اكثر من الشباب الرجال بل وتصبحن هن المرشدات والمعلمات ذات المعرفة والفهم لكل مايمتع الرجل جنسيا ولديهن دفة التوجيه والدفع لكل خطوة وحركة وحتى مايرتديه الرجل من ملابس في غرفة النوم وتكشف له اسرار متعتها وكيف يمتعها.

 

ومرة اخرى اؤكد ان كلامي هنا ليس عن البنات الملتزمات جنسيا او عديمة الخبرة بالجنس قبل الزواج او عن الداعرات اللاتي يمارسن الجنس بمقابل مادي ولكن اتحدث عن فئة البنات المدمنات للجنس قبل الزواج او في علاقات موازية للزواج او بعيدة عن الزوج. وهي مساحة تزداد اتساعاً في مصر ولكن لاتجد لها ارضا تستقبلها لاننا مجتمع محافظ وشرقي واسلامي.

 

طبقة من فاتهم قطار الزواج

يطلق عليهن في مصر “العوانس” وهن البنات اللاتي وصلن سن الـ 35 او الـ 40 دون زواج وايضا مازلت اتحدث عن المدمنات للجنس ولكن في هذه الحالة اتحدث عن البنات اللاتي اصابهن اليأس بعد ان تخطت الـ 35 فاضطرت ان تدخل في علاقات جنسية كاملة خوفا من ان يفوتها ايضا قطار الجنس او تصل لسن اليأس دون تجربة جنسية حقيقية.

 

في هذه الحالة قد تدمن المرأة الجنس مع رفيق بعد ان تيأس تماماً من انها ستتزوج وتكتفي بهذه العلاقة المرفوضة من المجتمع فتقضى باقي حياتها تخطط بصعوبة كيف ترتب حياتها الجنسية السرية التى ان فضحت ستجلب لها العار والسمعة السيئة.

 

وهنا لابد ان نفرق بين البنات التى تمارس الجنس مع نفسها بادوات للمتعة او بممارسة العادة السرية والبنات التى تمارس الجنس مع رجل اي جنس طبيعي، ففي الحالة الاولى المسالة ليست خطيرة لان البنت في هذه الحالة يمكن ان تتحكم في غريزتها الجنسية بشكل او اخر اما في الحالة الثانية هنا الحالة الاصعب حيث ان البنت التى تمارس الجنس الطبيعي (قبل الزواج) ستكون في حاجة ملحة يوميا او شبه يومية لممارسة الجنس مع رجل ولن تتمتع ابدا بالعادة السرية او ادوات المتعة. وتعتبر الشهوة  الجنسية بالنسبة لها عبء صعب وفي حاجة ملحة بشكل مستمر لاشباع رغبتها الجنسية

 

المدمنة للجنس خارج اطار الزواج في مصر في اي من الحالات التى شرحتها تظل تحت سيطرة الشهوة الجنسية بشكل مرعب وتبذل جهدا خارقاً لكي تحافظ على سرية علاقتها في مجتمع يحاسب كل من فيه على كل شاردة ووارده ومجتمع لايعترف بالحرية الجنسية للفرد بل يعتبر الحرية الجنسية للمرأة عار وفضيحة وزد على ذلك مخاوف الحمل بدون زواج ومخاوف الابتزاز من الجنس الآخر.

 

وهناك بعض البنات ذات الشخصية القوية التى تواجه القيود الاجتماعية والمخاوف باعصاب من حديد وبرود شديد وعادة هي البنات التى لديها استقلالية وتعتمد على نفسها ماديا او البنات التى تنتمى لأسر غنية فتنطلق في علاقاتها الجنسية دون خوف او ردع.

 

وقد يتعجب البعض اننى اعتبر معظم هذه الحالات ليست فساد اخلاقي لانها حدثت لضغوط واسباب اجتماعية وخلل في نظام الاسرة والمجتمع ومشاكل في طريقة الزواج ومشاكل اقتصادية كلها جعلت العلاقة الزوجية اما انها غير متكافئة وغير ممتعة للمرأة او عطلت علاقة الزواج وجعلتها صعبة التنفيذ او التحقيق على ارض الواقع.

 

المجتمع المصري والقوانين المصرية تجبر مواطنيها على ان يمارسون الجنس فقط في اطار الزواج في الوقت الذي اصبح فيه الزواج اما انه فاسداً او مستحيلا وفي نفس الوقت لايوجد بديل وهذا معناه اما انك تمارس الجنس في علاقة زوجية حتى لو كانت هذه العلاقة فيها خلل من اساسه او ان تمتنع عن الجنس وهذا مستحيل.

 

ونتج عن ذلك ان نشأت كل هذه العلاقات، علاقات خارج اطار العلاقة الزوجية اما بخيانة الزوجات والبحث عن عشيق او من خلال علاقات عشق بين الشباب والطالبات دون زواج اوعلاقات بدافع اليأس لدى من فاتهم قطار الزواج.

 

ولكي لاتقع البنات في هذا “العار” كما يطلق عليه المجتمع المصري فان هناك امور كثيرة جدا يجب ان تتم اولها منع الختان منعا تاما واعتباره جريمة وتسهيل الحياة المادية والاقتصادية للمواطنين حتى يستطيعوا الزواج وكذلك توفير فرص العمل للمرأة حتى تستطيع ان تختار حياتها باستقلالية تامة وتشجيع تعليم البنات والاهم هو اقرار قوانين تحمى الحرية الجنسية للانسان البالغ واعتبار السلوك الجنسي بعد سن الـ 21 هو حرية شخصية للفرد دون تدخل الدولة او المجتمع او الاسرة. كل انسان بالغ يختار حياته الجنسية بحرية سواء بالزواج او بغير الزواج وهو المسئول عن نفسه، وعلى المجتمع الا يتعقب الشباب للبحث في اسراره الجنسية لان هذه الامور يجب ان تدخل في الامور الشخصية.

 

ولست اريد ان اوجه اللوم للمرأة المصرية او اتهمها بالفساد الخلقي لان ذلك سوف يكون ظلم كبير لها لانها ليست هي السبب في كل هذا الخلل الاجتماعي او الفساد الاقتصادي او العادات والتقاليد وهي جميعها تقريبا سببها الرجل وليس المرأة لان السلطة في يد الرجل والادارة في يد السلطة والظروف الاقتصادية هي نتاج سياسات خاطئة للدولة والتدخل في الشئون الشخصية ومنها الحياة الجنسية هي امور لها علاقة بالدين والتاريخ والعادات واخلاقيات الرجل المستبد.

 

ببساطة شديدة المرأة من حقها ان تشبع رغبتها الجنسية الطبيعية بطريقة سليمة ونحن مجتمع شرقى اخترنا ان يكون الزواج هو الطريقة السليمة لكن لم نشجع الزواج ولم نسهل الزواج بل وضعنا في طريقه العراقيل والمشاكل واستخدم ايضا الزواج في علاقات تشبه علاقات الدعارة او التجارة الجنسية لمن توافرت له الامكانيات المالية ولم نجرم زواج القاصرات ولم نعاقب المجرمين في حالات الزواج القسري للقاصرات، فالمسئول هنا ليست المرأة ولكن من وضع المرأة في حالة تدفعها الى ممارسة الجنس خارج الزواج دفعا.

 

One Comment

  1. مقال رائع و حقائق. الحرية الجنسية هي بوابة التقدم العلمي و الصناعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *