تحقيقات في وزارة العدل لكشف مدى تنصت اوباما على حملة ترامب الانتخابية

Sharing is caring!

يورو عرب برس

أطلقت وزارة العدل الأمريكية تحقيقاً رسمياً حول ما إذا كانت الدوافع السياسية قد لعبت دوراً في مراقبة حملة ترامب من قبل حكومة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. ويعتزم المفتش العام لوزارة العدل ، “مايكل هورويتز” ، تمديد التحقيق الحالي فيما يتعلق بالتنصت على حملة ترامب، وكذلك التحقيق فيما إذا كان الأشخاص المتورطون في هذه الأنشطة قد استخدموا “طرق غير مشروعة” حسب أوامر نائب المدعي العام “رود روزنشتاين”.

جاءت تصريحات وزارة العدل بعد وقت قصير من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إجراء تحقيق في عمليات التجسس ضد حملته الانتخابية في عام 2016  وكتب ترامب على تويتر: “لقد اخترقت وزارة العدل حمليت الانتخابية أو راقبتها لأغراض سياسية – ولست اعلم ما إذا كانت هذه الطلبات قد تم إجراؤها من قبل أشخاص داخل إدارة أوباما!”

 

 

جاء اقتراح الرئيس بعد أن استشهدت كل من النيويورك تايمز والواشنطن بوست بمصادر حكومية مجهولة للكشف عن أن جاسوسا واحدا على الأقل من مكتب التحقيقات الفيدرالي قد التقى بثلاثة أعضاء صغار من حملة ترامب. وكشفت المصادر المجهولة للصحف هوية الجاسوس ، على الرغم من أن وزارة العدل أبلغت الكونجرس ان كشف هوية الجاسوس ستعرض حياته للخطر وتهدد أمن الدولة .

 

 

وكشفت التحقيقات الاولية عن أن الجاسوس تسلل إلى حملة ترامب وان مراقبة اتصالات حملة ترامب من خلال استخدام قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية (FISA) للكشف عن هوية شركاء الاتصالات وتعرضفت عملية FISA للهجوم بسبب الحصول على صلاحيات التنصت  من خلال استخدام ملف ضد ترامب بتمويل من حملة المنافسة هيلاري كلينتون واللجنة الوطنية الديمقراطية. ويخضع مسؤولون كبار من مكتب التحقيقات الفيدرالي للتحقيق الجنائي.بسبب المشاركة في توقيع التماسات مراقبة FISA

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *