شهادة مواطن من اسيوط: محمد عثمان اسماعيل كان شيطان وبلطجي

يورو عرب برس

وصل لموقع يورو عرب برس رسالة الكترونية وتعليق من احد المواطنين كان معاصراً لزمن محافظ اسيوط السابق في السبعينات محمد عثمان اسماعيل يصفه بالشيطان الرجيم والمحافظ البلطجي، محمد عثمان اسماعيل كان المستشار السياسي للسادات وحليفه في اطلاق الجماعات الاسلامية والاخوان من السجون ودعم الجماعات الارهابية في كل وادي مصر وجامعاتها وكان هذا هو نص الرسالة بالكامل.

محمد عثمان اسماعيل جرد  اهالي حي “الوليدية” من اراضيهم التي تم الاستيلاء عليها عنوةً   بل على جميع اراضي  وحدائق  الوليدية وطردهم من اراضيهم – طرد الاعداء لأصحاب الأرض  التي كانت مصدر رزقهم عنوة عام 1975 وهي من أعظم اراضي العالم خصوبة .. بتقرير وزارة الزراعة في هذا الوقت لانها كانت منحنى يصب فيه اخصب الاطيان القادمة من الحبشة والشلالات.

 

وكان محصول الوليدية افضل المحاصيل على مستوى مصر .  وبعدها (كما ذكر هيكل في كتابه خريف الغضب)  مباشرة زرع في الوليدية الجماعات الاسلامية  وحعل من الوليدية ملتقي  للجماعات الاسلامية  وما  أصبحت عليه الوليدية الان  كان بفعل فاعل  من بطالة  وارهاب  وانتشار المخدرات من جراء هذ العمل القذر   علما بان جامعة الازهر كان مقرها صحراء منقباد .. ولكن تم البناء  في الوليدية تحدي فقط ..وعنوة .. حيث اقسم بالله  واقسم  بان يجرد اهل الوليدية من اراضيهم ويشردهم ( بسبب ان احد الاهالي قال له : لاتنسي ان امك    ( كانت بتبيع ليمون بالوليدية)

 

 

و استغلالاً لسلطته  وقربه للسادات حيث اشتهر بانه عين وجاسوس السادات في صعيد مصر  .. استولى على اراضي الوليدية بالقوة الجبرية ..  انه محمد اسماعيل عثمان كان هو الشيطان الرچيم الذي أَوحى لسابق_عصره بالرهان على عصابات اخوان صهيون في مواجهته مع اليسار ( الناصري والماركسي ) داخل الجامعات . و هو الذي قام بتسليح أفراد تلك العصابات بالجنازير والأسلحة البيضاء و أنفق عليهم من مال دولة العلم والإيمان وغَض عيون الأجهزة الأمنية عن تنظيماتهم ؛ بينما يشغل منصب محافظ أسيوط لعشرة سنوات كاملة . هي كل فترة حكم السادات.

 

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *