ماكينة الاخوان الإعلامية: مواقع الإخوان في النمسا (1)

Sharing is caring!

ikhwan_tub1تحقيق: بقلم وجيه فلبرماير

بدأت في الأوقات الآخيرة تظهر على شبكة الانترنت مواقع الكترونية وكذلك حسابات عديدة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتتعالى اصواتها سواء كانت جماعية أوفردية باللغة العربية بما لها من طابع اخوانى، وقد يعلن بعضها بشكل صريح أنه إخواني وبعضها الاخر يتظاهر بانه مهنى ولكن يمارس التقية والخداع حيث ان ظاهره علماني ولكن باطنه هو دعم الإخوان المسلمين.

وبعض هذه المواقع يحمل اسماء اسلامية ولكن بعضها يتخفى وراء عناوين علمانية ولكن واضح مدى بعدها عن الموضوعية وعن الحيادية وموقفها الداعم للإسلاميين واسلوبها الهجومي على نظام الحكم في مصر والجيش المصري والذي يفضح اهدافها الحقيقية ويفضح الجهات الداعمة لها ماديا.

كل هذه المواقع الالكترونية وحسابات الفيسبوك تسعى للإساءة للدولة المصرية حكومة وجيشا وشعبا وتغض البصر والطرف عن جرائم واعتداءات الجماعة الارهابية الاخوانية وتحاول هذه المواقع ان تعيد شعبية جماعة الاخوان التى لفظها الشعب المصري بشكل واضح وقاطع يوم 30 يونيه من عام 2013

بعض هذه المواقع تم انشاءها حديثا على الشبكة ، وبعضها كان قائما وتم اعادة صياغة محتواها وهي تنشر الشائعات والاكاذيب وتروج على ان الدولة المصرية دولة انقلاب على شرعية الرئيس المعزول محمد مرسي ، ولكن بعض هذه المواقع تتبع اساليب خبيثة وماكرة حيث انها تتظاهر بانها تهاجم الأخوان وتقف في صف النظام الحاكم ولكنها في الحقيقة هي تفتح الطريق بشكل او أخر لكتاب يهاجمون مصر وشعبها وجيشها.

وعملية الخداع هذه هي شبه معارك الشركات الامريكية المصطنعة التى تستمر اعواماً تتداولها اجهزة الاعلام ولكن الهدف منها في النهاية هي الدعاية المجانية لهذه الشركات في وسائل الاعلام ، ولذلك بعض هذه المواقع التى تستعمل اسماء علمانية تصطنع معارك وهمية تكون نتيجتها هي المزيد من الدعاية والتلميع لجماعة الاخوان الإرهابية.

وقد قامت يورو عرب برس بالبحث في اعماق هذا الامر خاصة ان بعض هذه المواقع هي تقريبا مجهولة لا تكشف عن اسم البلد التى تدار منها ولكن بشكل او اخر استطاعت “يورو عرب برس ” تصل إلى معلومات تكشف حقيقة هذا المواقع وتمويلها وتوجهاتها الحقيقية ومن اين يتم ادارتها حيث تنعم بتمويل سخى كما هو واضح من محتواها.

وقد توصلت “يورو عرب برس” إلى ان معظم هذه المواقع تقوم ادارتها من دول بعينها ويقع مزودي خدماتها في اطار خمسة دول وهي مصر والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا والنمسا. وسوف نتناول هذه المواقع بالتفصيل في حلقات متتالية تفضح الآلة الإعلامية الاخوانية المنتشرة في اميركا واوروبا والشرق الاوسط.

بدأت “يورو عرب برس” بحكم ان مقرها العاصمة فيينا ومزود خدمتها يقع في ألمانيا، من النمسا حيث رصد البحث ان في النمسا ثمانية مواقع اساسية تدعم الاخوان يتم ادراتها من العاصمة فيينا وكذلك من مقاطعة شتايرمارك.

المفاجأة الكبرى ان يورو عرب برس اكتشفت ان موقع “إخوان تيوب” وهو احد المواقع الرئيسية للاخوان يدار من مزود خدمة في النمسا في مقاطعة شتايرمارك ولكن مسجل انه مجهول ولم يذكر اسم صاحبه علنا وهو مانبحث عنه في الوقت الحالي للحصول على مزيد من المعلومات لكشف حقيقة إدارة هذه الموقع من النمسا وهناك موقع ثاني يدار ايضا في هذه المقاطعة ولكنه يحمل اسم علمانى ومسجل باسم احد الاعلاميين الذي ينتمى لعائلة اخوانية ولكن موقعه لا يأخذ صراحة موقف مؤيد للاخوان ويتخفى في انه محايد ولكنه يختلق قضايا تصب في صالح الاخوان.

واما في العاصمة فيينا ظهر موقع جديد منذ عام بعد ان اطاح الشعب المصري بمرسي وهو موقع مسجل باسم شخص من السودان (م.ف.) بالحي العشرين، وهذا الموقع يأخذ موقف صريح ضد الرئيس السيسي وضد الجيش وضد الشعب المصري ويديره اعلامى مصري سابق وطبيب مصري مع بعض اعضاء الاخوان المسلمين المصريين والفلسطينيين.

وهناك موقع اخر قديم يدار من الحي الثاني عشر واسسه مجموعة من الاخوان المصريين والسوريين واعضاء في حماس والنهضة التونسية يديره (م.م.ع) وكان يدعم الاخوان علانية وبشكل واضح ولكنه تراجع بعض الشئ بعد ان افتضح امر محمد مرسي وحماس وبعد ان بدأت تظهر بعض الشخصيات الاخوانية تحارب في صفوف المعارضة السورية والجماعات المسلحة.

اما المواقع الاخرى فهي مواقع شخصية تحمل اسماء اشخاص (م.هـ.) و (و.أ.) و (أ.ر.) و (ع.م.) وغيرهم، ويتم ادارتها في الأحياء: “الخامس والعاشر والسادس عشر والثاني والعشرون والثالث والعشرون” وهي مسجلة باسماء هؤلاء الاشخاص في العاصمة فيينا وكانت سابقا تجاهر بوقوفها في صف الاخوان المسلمين والجماعات السلفية ولكن بعد ان تم عزل محمد مرسي والاخوان تراجعوا ولكن كما وضحنا لكم يستخدمون اسلوب التقية ولكن بشكل او اخر يمكن التحديد ، من مواقفهم واختيارهم غير الموضوعى للاحداث وفتح صفحاتهم لضيوف ينتمون لجماعات ظلامية وتؤكد انتمائهم الأخواني.

من العلامات التى تؤكد انتماء هذه الصفحات الشخصية للاخوان هي مظاهر وعلامات مختلفة فقد تكون اسماء صفحاتهم او الرموز التى يستخدمونها كشعار للصفحة او من خلال تاريخهم الاخواني السابق او من خلال ظهورهم او تأييدهم لشخصيات اخوانية في الفترة الاخيرة ، او من خلال تجاهلهم لاخبار استشهاد المصريين في الاعمال الارهابية التى ترتكبها الجماعات الظلامية

فعندما سقط شهداء سيناء تجد على صفحاتهم فقط “التهنئة برأس السنة الهجرية” ولا يتحدثون عن عزاء او ادانة لهذه الافعال .. وهي من البواطن التى اتحدث عنها داخل نفوس هؤلاء الذين يؤيدون محمد مرسي .، فهم يعتقدون ان سقوط الشهداء المصريين هو نصر لهم ، فتجد في الوقت الذي تقوم فيها السفارة المصرية في فيينا بانزال العلم المصري في حالة حداد هم يتحدثون في صفحاتهم عن الاحتفال بالاعياد الدينية .
وكل هذه الصفحات معلوماتها مسجلة ومعلنة وليست سرا ويمكن نشرها بشكل قانوني ونشر المزيد عن تفاصيلها ولكن سوف يتم ذلك في حينه ، يكفى فقط انه في معركة الوطن مع التيار الاصولي الظلامي وسقوط دماء الشهداء دفاعا عن مصر ان هناك من هم خارج مصر كفروا بالوطن ويديرون معركة يحاولون فيها ان يعيدوا سلطة الظلام من جديد ولكن مهما كتبوا ومهما كان خبثهم ومكرهم ، اللعبة انتهت ولم يعد هناك فرصة لكي يخدعوا المصريين مرة أخرى.

في الحلقة القادمة سوف يتم الحديث عن باقى المواقع الاخوانية بالتفصيل والتي تعتبر ماكينة الشر الاعلامية الاخوانية في بعض الدول الاوربية وامريكا وألمانيا وبريطانيا وسوف يتم الحديث عن الشخصيات التي تديرها وعلى راسها احمد منصور وممدوح الولي وعزمى بشارة وخالد البلشي ووائل قنديل وجمال علام وعلي عبد العال وعبد الواحد عاشور وغيرهم من الاسماء التي تريد اسقاط دولة مصر وتعمل في خدمة جماعة ارهابية دولية لا تعترف بكلمة “وطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *