ماهي حقيقة د. أيمن سيد علي مستشار الرئيس المصري لشئون المصريين

فوجئنا ان السيد الرئيس اختار مجموعة من المستشارين وكان منهم الدكتور أيمن سيد أحمد على المقيم في مدينة جراتس في النمسا ، وعينه في منصب مستشار الرئيس لشئون المصريين في الخارج ، ولم تكن هذه المحاولة الاولي للزج بالسيد أيمن في موقع سياسي ، بل تم ضمه في الجمعية التأسيسية للدستور التي تم حلها واعيد ايضا وضعه فيها ثانية وهو امر يدل على ان الرئيس اختار مستشارين ووضعهم في جمعية التأسيسية لكي ينفذوا رغبات الرئيس ثم يدعى ان ليس أي تأثير على سياسة الجمعية او لجانها.

عندما اختار السيد الرئيس الدكتور أيمن ، نشرت صور كل المستشارين ماعدا صورته ووضع بدلاً منها صورة علم مصر ، ونشرت الصحافة السيرة الذاتية لكل المستشارين ماعدا د. أيمن على ، وإذا دخلت على صفحته في الفيس بوك فلن تجد أي معلومات عن سيرته الذاتية او ماضيه او طبيعة عمله في كل من مدينة بون الألمانية او مدينتى جراتس وفيينا النمساوية، هل كان يدرس في الجامعة او مبعوثا من مصر أما إماما لاحد المساجد في جراتس أم رجل اعمال لديه شركة خاصة .. ؟ وهل هناك سطور في حياته تم مسحها حتى لا يعرفها الناس.

يورو عرب برس بحثت في أرشيف الصحافة في المانيا والنمسا ، وسألت بعض الذين على مقربة من السيد مستشار الرئيس وعلمت الإجابة عن الكثير من هذه الاسئلة ووجدنا أنه من واجبنا ان نسلط بعض الضوء على مايتعمد بعض السياسين التعتيم عليه ، إما هربا منه او خوفا من شئ ما؟

ستكتفي “يورو عرب برس” في هذا المقال بنشر مقطع يتعلق بمستشار الرئيس د. أيمن سيد أحمد على نشر بالنص والحرف: ونشرته مجلة “سيخرهايت هويته” وترجمة المعنى “الأمن اليوم” الناطقة بالألمانية عام 2006 والتي قام بالتحقيق فيها الصحفي “هيلدبارك بيكر” وتتحدث عن شبكة الأخوان المسلمين في أوربا وكيف تعمل وتجمع الأموال وهو مقال لم يكذبه الدكتور أيمن سيد علي ، ولم يقاض فيه المجلة ، وإليكم ترجمة هذا النص بالعربية:-

“منذ بداية عام 1960 وينتشر الاخوان بشكل منظم وسابق تخطيطه في كل اوربا ، وقد دفع بسعيد رمضان جانبا ولكن ظلت ايديولوجية الاخوان هي الايديولوجية المهيمنة على 3 مجموعات رئيسية

الاتحاد الاسلامى في فرنسا والاتحاد الاسلامى في بريطانيا والجمعية الاسلامية في المانيا والتى هي عضو في مجلس الشورى الاسلامى في ألمانيا والتى يرى الاعلامى أيان جونسون ان هذا المجلس هو الوريث الشرعى للمركز الاسلامى الذى اسسه سعيد رمضان فى ميونخ ، ويعتبر الاخوان المسلمين الأن هما اكثر الحركات الاسلامية تاثيرا وديناميكة في اوربا اليوم.

كل القادة لتجمعات الحركات يتقابلون معا في المؤتمرات على مختلف الهيئات النشطة ، ونشأت في عام 1989 رابطة اسلامية جامعة كانت مظلة اوربية للمنظمات الاسلامية انضمت تحتها جماعة الاخوان المسلمين وهو أتحاد المنظمات الاسلامية في اوربا حيث تقع كل من المنظمات المحلية السابق ذكرها والتى تقع تحت تأثير الاخوان المسلمين تحت سقف هذا الاتحاد وهي عضو فيه.

وذلك الاتحاد أسس مؤسسات تعليمية هامة واهمها المعهد الاوربى للعلوم النظرية وكذلك معهد الدراسات الإسلامية في باريس وكذلك في ويلز توجد معاهد في نفس الاتجاه وقد أهلت هذه المعاهد مئات الائمة وكل عام تقبل 450 اماما ومنهم ايضا ألمان ، وهذه المعاهد يثار حولها الغبار حيث ان المتخصصين يقولون انها تستخدم كتب تعليمية تحمل ايديولوجية الاخوان المسلمين ، وأما المعاهد التعليمية في ويلز فيقول عنها انها فقدت وضعها في الانضمام إلى الجامعات المحلية الرسمية بعد ان تسببت مناهج التعليم في قلق السلطات البريطانية التى قال عنها المشرفين انها تقع تحت تأثير التعاليم والأيديلوجيات الوهابية السعودية.

الأتحاد الاسلامى للمنظمات الاسلامية الاوربية ايضا وقع تحت القيل والقال بسبب عملية تحويل اموال مشكوك فيها من احد قادته ، وبالتحديد تحويلات تمت للجماعات الاسلامية في البلقان والاعلامى أيان جونسون يقول ان شخصية هامة وهي ابراهيم الزيات لعبت دورا وجهدا في هذه التحركات وهو رئيس الجالية الاسلامية في ألمانيا وهو احد مؤسسى الاتحاد الاوربى للمسلمين. وهو من الاعضاء الرئيسيين في الاتحاد كمان انه ايضا عضو هام في منظمة European Trust في بريطانيا حيث انها مسجلة كمنظمة خيرية هناك وهي التى تباشر وتزاول تأسيس وتوفير رأس المال لكل هذه الشبكة.

كما انه قاد بعض المجموعات من الشباب الصغير المنضمين له في شبكة سماها منتدى الشباب والطلبة المسلمين في أوربا وفي عام 2002 نفذ البوليس الألمانى عملية تحرى واسعة عن الزيات ، وكما قيل انه قام بعمليات تحويل لمبلغ 2 مليون دولار باسم الاتحاد العالمى للشباب المسلم والتى هي منظمة سعودية تروج لنوع من الافكار الوهابية للإسلام المتشدد ولكنها ليست عضو في الاتحاد الاسلامى الاوربى.

التقرير يقول ان جزء من الأموال المحولة ، تم تحويلها إلى منظمة انسانية اسمها طيبة في المانيا من خلال السيد ابراهيم الزيات ومعه احد القادة ذو المنصب الهام في الاتحاد الاسلامى اسمه أيمن سيد احمد على ، وفي سنة 2004 تم اغلاق فرع منظمة طيبة في البوسنة تحت تأثير الحكومة الامريكية والتى درجت على انها منظمة ارهابية وفي عام 2004 قامت الحكومة الألبانية بحملة تفتيشية على فرع المنظمة.

وبمعنى حرفى يمكن القول ان نقط التلاقى والتوافق للحسابات هذه ، وانسياب الاموال والاشخاص يرشدنا إلى ان حسابات كل من ابراهيم الزيات وأيمن سيد احمد على في ألمانيا أستخدمت في تمويل نشاطات اسلامية متطرفة، ولا واحد من الرجلين تم رفع شكوى ضده او حوسب ، حيث انه في التوقيت الذى تم فيه تحويل الاموال في ألمانيا لم يكن القانون يجرم نقل الاموال إلى منظمات اجنبية تابعة لمنظمات ارهابية وللعلم والاخذ في الاعتبار ان الذى يعمل سويا مع الزيات ايمن احمد على كان يسكن في بون وكان طالبا حتى عام 2005 ويستقبل منحة دراسية وكذلك يدرس ابنه في مدرسة المشاهير المدعمة من السعودية اكاديمية الملك.

وقد تحدث أيان جونسون مع ابراهيم الزيات عن عملية تحويل الاموال وقال انه لم يحول الاموال باسم المنظمة ولكن باسم انه امانة هيئة منظمة الرابطة العالمية للشباب الاسلامي ، السعودية حيث اننى مسئول عنها في غرب اوربا وبالعكس هو قام بتمويل هذه المنظمة لانه ضد التشدد ولكي ينشر الافكار الاسلامية المعتدلة غير المتشددة .انا هنا مندوب المنظمة وحولت فلوسها. تعبيرا عن ذاته يعتبر الزيات رئيس الرابطة ومبعوثها في غرب اوربا ، والمثير ان رئيس الاتحاد FIOE احمد الراوى في حواره مع أيان جونسون قال ان الاتحاد ليس له اي علاقة بالنشاطات الخيرية التى يقوم بها ابراهيم الزيات وايمن على ، وقال نحن من الصعب ان نمنع الاعضاء ان يعملوا مع المنظمات الانسانية والخيرية ولكن المنظمة لم تؤسس لكى تكون غير متعلقة بالاتحاد ولكن هي فعلا اسست عام 1996 لتفقد ارتباطها بالاتحاد وتستقبل تبرعات الخليج.

ولسنين طويلة تم الدعاية والمدح لتلك المنظمات الخيرية على صفحات الاتحاد الاوربى على الانترنت ، و6 من امناء هذه المنظمات هم اعضاء في الاتحاد الاسلامى الاوربى واحمد الراوى هو الرئيس الفعلى لهذه الشركات والاتحاد الاسلامى.

هذا التجمع للشركات بدعم وتمويل الاتحاد رأسا وبشكل مباشر وكل المؤسسات التعليمية الثلاثة التابعة للمركز الإسلامى ، ولوقت قريب جدا كان مكتوب على الصفحة في النت انا تجمع الشركات انشئ من اجل دعم وتأمين نشاطاتنا واعمالنا ومعظم الاموال المحولة ذهبت لدعم الطلبة الذين يدرسون في المعاهد الاسلامية ”

 

وجيه فلبرماير

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *