ضابط مخابرات يعترف بانه دبر عملية إغتيال ديانا

زعم ضابط مخابرات اسمه هوبكنز، في حواره لموقع «يور نيوز»، أنه كان يتم تدريبه كخبير في الهندسة الميكانيكية والذخائر، وأنه يتمتع أيضا بخبرة واسعة في الطرق الأقل تقليدية لإلحاق الموت والدمار، بما في ذلك المواد الكيميائية والسموم. وتابع بأنه كان متورطًا في عمليات اغتيال بين يونيو 1973 وديسمبر 1999، خلال فترة قال فيها إن المخابرات كانت “تعمل مع إشراف خارجي ”

ويقول هوبكنز إنه كان جزءًا من خلية مكونة من سبعة عناصر موثوق بها مهمتها تنفيذ الاغتيالات السياسية في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وكان معظم الضحايا من السياسيين والناشطين والصحفيين وقادة النقابات.

 

وأضاف: «الأميرة ديانا فريدة من نوعها بين الضحايا، لأنها الأنثى الوحيدة التي اغتيلت بأمر ملكي، وهي أيضا الضحية الوحيدة التي أمرت الأسرة المالكة نفسها بأن تقتل سرًا ، متابعًا: «اشعر بالتناقض بشأن وفاة الأميرة ديانا، فقد كانت امرأة جميلة، طيبة القلب، لا تستحق تقصير حياتها، ولكنها وفقًا لتكليف الجهاز الأمني كانت تضع التاج البريطاني في خطر.

 

وواصل زعمه: كانت تعرف الكثير من الأسرار الملكية.. كان لديها ضغينة ضخمة، وقالت أنها سوف تذهب للجمهور وتروي تفاصيل ما يدور داخل القصر الملكي، وقال لي مدربي بالجهاز إنه تلقى أوامر مباشرة من الأمير فيليب، بان تتم عملية الاغتيال وتبدو وكأنها حادث سير.. لم أكن قد قتلت امرأة من قبل، وقبل ذلك أميرة، ولكن أنا مطالب بطاعة الأوامر.. فعلت ذلك للملكة والبلد

 

وصرح كذلك: “انتظر التحقيق معي.. ولا اهتم.. فأية تحقيقات في تلك القضية قد تستمر للأبد ولا يمكن لأحد الوصول لكلمة فصل فيها، فهي قضية معقدة للغاية، لأن هناك عدد قليل من السجلات المكتوبة حول أنشطة الجهاز الأمني البريطاني السرية، ومعظم زملائي ماتوا بالفعل”، يقول هوبكنز، مستطردًا بأن مدربه هو الشاهد الرئيسي في القضية قد توفى عام 2000، جراء أزمة قلبية، وكنت أعرف أن الأمير فيليب يحتاج للعرض على طبيب نفسي بسبب هواجس الخوف والقلق على التاج الملكي، وفقًا لما غذته به الملكة إليزابيث

 

وردًا على سؤال عن سبب عدم رفضه لهذه المهمة، أو كشف المؤامرة في ذلك الوقت، أوضح أن عملاء المخابرات البريطانية أقسموا الولاء للتاج الملكي: «لا يمكننا أن نكون محايدين عندما يتعلق الأمر بالأسرة الملكية.. في أحسن الأحوال كنت قد فعلت الجريمة بدلًا من فعل الخيانة

 

حادثة وفاة الأميرة ديانا أو حادثة «نفق جسر ألما»، جرت وقائعها في 30 أغسطس 1997، كانت ديانا وصـديقها عماد الفايد الملقب بـ “دودي” ابن رجل الأعمال محمد الفايد قبل ساعات من مقتلهما متوجهان إلى فندق ريتـز الذي يمتلكه لتناول العشاء، وكان الصحفيون والمصورون يلاحقهما في المكان مما جعل دودى يرتب مع معاونيه في الفندق لحيلة يخدع بها المصورون لإبعادهم عن ملاحقتهما، فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزين وخرج بها من المدخل الرئيسى للفندق واستمر في السير فترة ثم عاد مرة أخرى إلى الفندق، وبالفعل حدث ما أراد وذهب المصورون لكى يتعقبوا السيارة بواسطة الموتوسيكلات.

 

ادركوا سريعًا أن هناك شيئًا ما يجرى على قدمٍ وساق ففضلوا البقاء في ساحة الفندق، وبعد 19 دقيقة من منتصف الليل خرجت ديانا ودودى من الباب الخلفى للفندق المؤدى إلى شارع كمبون Rue Cambon ولم يركبا السيارة المرسيدس المعتادة ولكن ركبا سيارة أخرى، وكان السائق الذي سيقود هذة السيارة هو الرجل الثاني المسئول عن أمن الفندق هنرى بول، وجلس بجواره البودى جارد تريفور ريس جونس، وجلست ديانا ودودى في الخلف وانطلقت السيارة.

 

وفي ميدان الكونكورد لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لالتقاط الصور، فأنطلق هنرى السائق بالسيارة بعيداً عنهم وهو يقود بسرعة عالية وأخذ الطريق السريع الموازى لنهر السينRiver Seine ومنه إلى نفق ألما Pont D’ Alma Tunnel بسرعة عالية تعدت ال 100 كم/س على الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هي 65 كم/س، ولم يمضى القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تمامًا على السيارة وترنحت منه يميناً ويساراً إلى أن اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق، وقد وقع هذا الحادث في تمام الساعة 0:25 من بعد منتصف الليل، وقد توفيا كل من السائق ودودى عقب الحادث مباشرة، وكان البودى جارد في حالة حرجة وفاقدا للوعى، وكانت ديانا في حالة خطيرة جداً وعلى وشك الوفاة.

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *