الخطة الحقيقية للمستشارة “أنجيلا ميركل”

تصوير: وجيه فلبرماير

يورو عرب برس

في خريف عام 2015 اعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قائلة “ان لديها خطة” ووقتها لم يفهم الناس ماهي هذه الخطة ولكن بمرور الايام اصبح لنا واضحاً ماهي هذه الخطة، وهوجمت المستشارة الالمانية بانها تخرب المانيا بسياسة تعدد الاعراق واغراق ألمانيا باللاجئين القادمين من سوريا وشمال أفريقيا وكان ردها غاضباً وقالت “سوف ننجح في انجاز ذلك”.

قالت المستشارة وقتها أن المانيا تقبل التحدي وتواجه الظروف الغير عادية مثلما الحدث التاريخي بتوحيد المانيا على المستوى الوطنى ، بل وسوف تحقق ألمانيا انجاز شبيه على مستوى العولمة ، وقالت ميركل جملة كان يجب ان نأخذها بشكل جاد وهي “انا عندي خطة”.

حقيقة الخطة التى تتحدث عنها انجيلا ميركل هي محاولة تجميل الغزو الاجنبي من خلال طوفان اللاجئين الذي يدمر ألمانيا وتصويره بأنه عمل مقبول وحكيم ولكن كل ذلك هوعكس الواقع والحقيقة حيث ان خطتها تركت حتى الآن آثار تدمير المجتمع الألماني الذي يحدث بشكل يومي من خلال العمليات الاجرامية والارهابية التى يقوم بها اللاجئون في ألمانيا.

ان خطة انجيلا ميركل الفاشلة في دمج الاعراق التى ترفض مجتمع غربي تؤكد ان خطتها قائمة على الوهم وعلى كذبة كبرى اسمها “المجتمع متعدد الاعراق والحضارات” في الوقت الذي تعاني فيه ألمانيا من عدم توفير السكن لـ 350.000 مواطن ألماني ومنهم 35000 طفل مشردين في الشوارع وهناك حوالي 6 مليون يعيشون على معونات ومساعدات اجتماعية بدون عمل حقيقي.

 

حقيقة خطط انجيلا ميركل هو انها تسعى الى استعياب اكبر عدد من اللاجئين وتوزيعها توزيع كامل على كل دول الاتحاد الأوروبي وكشف احد الصحفيين ان هناك اتفاقية مع تركيا تسير في هذا الاتجاه وهي فقط ليس فتح الأبواب امام اللاجئين الغير شرعيين ولكن ايضا تنظيم وترتيب استعياب المزيد من المهاجرين في اوروبا كلها. ومن تفاصيل هذه الخطة ان تستوعب المانيا خلال الفترة القادمة حوالي نصف مليون لاجئ غير شرعي معظمهم من سوريا مقيمين في مخيمات في تركيا.

 

وتسعى انجيلا ميركل الى تنفيذ اهداف خطط “جورج سورس” التي تسعى الى اغراق اوروبا بالمهاجرين المسلمين  ولذلك تحفز الاتحاد الاوروبي على مهاجمة رئيس المجر “فيكتور أوربان” وارغامه على قبول اللاجئين المسلمين داخل الاراضي المجرية وهو مايرفضه الرئيس المجري بشكل حاسم ويقول ان هذه هي محاولة من دول اوروبية مثل المانيا للتدخل في الشئون الداخلية للمجر.

 

خطة ميركل في الحقيقة رسمتها بعض مؤسسات الفكر والرأي العالمية ومصدرها ليست الحكومة الألمانية وضعتها شخصيات سياسية امريكية واوروبية تسعى لفكرة المجتمع المفتوح وهذه الشخصيات لها انتماء للحكومات السرية التى تحكم العالم  والتى يقود معظمها الامريكي من اصل مجري “جورج سورس” بالتعاون مع بعض المنظمات الغير حكومية  ومن ضمن هذه المؤسسات مؤسسة Mercator  ومؤسسة George Soros والتى يطلق عليها Open Society Institute وكذلك Rockefeller Brothers Fund

 

ومن هنا يجب ان نفهم ان خطة انجيلا ميركل لم تنزل من السماء او من الحكومة الألمانية ولكنها خطة المنظمات الغير حكومية والسيد جورج سورس لتفتيت الاتحاد الاوروبي وتصغير حجمه واضعاف عملته اليورو وذلك عن طريق اغراق اوروبا بالاجانب من حضارات مختلفة تجعلها تحت ضغط لتشكيلها سياسياً حسبما تريد تلك المؤسسات الفكرية التى تخطط للعالم

كشف احد المواقع الالكترونية الألمانية أن الانتماء الحقيقي لانجيلا ميركل سياسياً هو فكر “المدرسة الفرانكفورتية” وهي القريبة من دوائر المنظمة السرية “سكل أند بونز” Skull & Bones وهذا له علاقة ايضا بالقيم الانجلوساكسونية للعولمة وخاصة مايتعلق بالجانب الامريكي وهم يدعمون المعارضة في دول شرق اوروبا لاجبارها على قبول اللاجئين وبذلك يتم ترسيخ نوع من الانقسام الاجتماعي يجعل اوروبا في موقف ضعيف ويسهل استغلال هذا الانقسام في تنفيذ خطط سياسية مرتبة مسبقاً

مؤسسات الفكر والرأي الامريكية  think tanks والتي تحمل رؤوس الحية هي التى تخطط وتنفذ في اوروبا وتستخدم اتباعها ومؤيديها في تنفيذ سياسة تخدم الحكومات العالمية في السيطرة على سياسات دول اوروبا. والسياسيون الاوربيون الذين يتبنون سياسة العولمة مثل المستشارة الألمانية انجيلا ميركل لهم صلة بقيادات المؤسسات الاقتصادية العالمية خاصة الأمريكية وينفذون سياستهم الخاصة حتى لو كانت ضد مصالح شعوبهم.

 

الهوية الاوروبية والحضارة الاوروبية في نظر هذه المؤسسات هي من بقايا الماضي وليست مستحبة وجسر الاطلسي يجب ان يخلو منها بتشويه الهوية الاوروبية من خلال غزو اللاجئين تماماً وخاصة ان اهداف هذه المؤسسات هو “المال والثروة” وليس “ميراث الحضارة”

 

استراتيجات المنظمات السرية التى تعتمد على “الإكراه الناعم” اخطأت في تقدير حجم الانتماء والهوية الوطنية عند شعوب كل من بولندا والتشيك والمجر وظن القائمين على هذه المنظمات واتباعهم مثل جورج سورس وأنجيلا ميركل ان التنفيذ على ارض الواقع سهل ولكن في الحقيقة أنه اصطدم بارداة الشعوب وهو ما يؤكد سوء تقدير هذه المؤسسات في بعض الأحيان.

 

الموضوع يحمل معلومات واسرار كثيرة اخرى لا يتطرق لها الاعلام عامة سواء كان الاعلام الاوروبي او العربي وسوف يتم نشر المزيد في تحقيقات اخرى قادمة

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *