قطر دعمت الجماعات الاسلامية الارهابية بـأكثر من 400 مليار دولار

تصوير: وجيه فلبرماير

يورو عرب برس

لم يكن هناك شأن ولا حدث واحد في السنوات الأخيرة في الشرق الأوسط إلا وزجت قطر انفها فيه ولكن بشكل خاص حازت الجماعات الاسلامية الارهابية نصيب الأسد من الدعم القطري حيث تخطى الدعم المالي لهذه الجماعات حاجز الـ 400 مليار دولار.

وتزعمت قطر تيار تدخل الناتو في ليبيا بجامعة الدول العربية في مارس 2011 ثم دعمت الاسلاميين بالسلاح والاموال فاحتلوا اولاً بني غازي وساعدت الاسلاميين في بيع انتاج البترول هناك وانشأت لهم محطة خاصة في قناة الجزيرة وكانت راعية لتدريب قوات خاصة هناك. ثم دعمت الانقلابي الاسلامي محمد جبريل الذي حل محل القذافي في حكومة انتقالية.

 

ايضا هناك تورط بالدليل القاطع لقطر في الدعم المالي للجهادين الاسلاميين في القاعدة وجبهة النصرة واكبر مثال على ذلك دعم الجهادي السوداني جمال الفاضلي الذي كان يمثل القاعدة في السودان عام 1988 ، ومن ضمن الشخصيات التى شاركت في دعم الارهاب في اوروبا الشيخ عبد الرحمن بن عمير النعيمي الذي كان له مقر خاص في سويسرا

 

ومنذ بداية الألفية الثالثة وهناك علاقة خاصة وقوية تربط قطر بتنظيم حماس الاخواني والدوحة لسنوات طويلة كان مقر اقامة زعيم حماس خالد مشعل واصبح في الدوحة فرع متكامل لتنظيم حماس في داخل مؤسسات قطرية وداخل قناة الجزيرة ، وهو ما يعلمه جيدا جهاز الموساد الاسرائيلي بالتفصيل، منها عمليات لشراء السلاح واعادة بناء غزة

 

بعض الغموض يسود تفاصيل دعم قطر لتنظيم داعش ولكن كشف من مصدر موثوق به ان قطر دعمت داعش بالمال والسلاح على قدم وساق، وفي بداية مايسمى “الربيع السوري” تم ضخ مليار دولار دفعة واحدة لتنظيم داعش حسبما نشرت “الفنانشيال تايمز” وفي خلال سنة واحدة مابين مارس 2012 حتى ابريل 2013 كانت هناك رحلات شحن مكوكية لنقل الاسلحة لداعش خلال الاراضي التركية وصل عددها إلى 70 رحلة شحن. بل وهناك تاكيد ان قطر بدأت في دعم ابو مصعب الزرقاوي قبل مقتله عن طريق احد اعضاء اسرة امير قطر ووقتها كان التنظيم يسمى فرع القاعدة في العراق والشام.

 

وبذلك تعتبر السعودية هي المدعم الاول للتيار السلفي الوهابي الدموي في الشرق الاوسط وتعتبر قطر منافسة لها بدعم قوى لجماعة الاخوان المسلمين وفروعها والقاعدة وتنظيم داعش. وتختفي معظم أموال الارهاب التى تدفعها السعودية وقطر فيما يسمى نظام “الزكاة” اي مساعدة المسلمين من اموال التبرع، وهي تلك المؤسسات والمنظمات الخيرية التى لم تخضع لرقابة صحيحة في العالم بما يسمى نظام الحوالة والذي يهرب من قوانين دفع الضرائب ايضا.

 

وقد جلب القطريون من مصر اعضاء جماعة الاخوان المسلمين لتأسيس نظام التعليم فيها وكان من ضمن الشخصيات المشهورة التى لجأ لها امير قطر هو الشيخ المصري الأزهري يوسف القرضاوي والذي اصبح نجماً فضائياً من خلال قناة الجزيرة ، وامتد الدعم للأخوان المسلمين بمليارات الدولارات وبما في ذلك دعم الجماعة في الصعود للسلطة مكان الرئيس المخلوع مبارك ووصول محمد مرسي للرئاسة وحكم الاخوان لمصر

 

بهذه الميزانية الضخمة التى تخطت 400 مليار دولار في دعم التيارات الاسلامية، اراد أمراء قطر ان يكون للإمارة نفوذ في الشرق الاوسط تنافس به المملكة السعودية بل ويستقل القطريون في سياستهم الخارجية عن هيمنة المملكة الوهابية، ولأن قطر نفسها تعيش بالفكر الوهابي السلفي مثل السعودية وتعلم جيدا ان السعودية هي السيد القوى في هذا الاتجاه فلجأت الى دعم الاخوان المسلمين والجماعات الاخرى لكي تنتزع جزء من إدارة الارهاب الاسلامي في الشرق الاوسط من انياب السعودية.

 

وهكذا اصبح واضحاً للجميع ان السعودية وقطر تستخدمان الإسلام والجماعات الاسلامية في الشرق الأوسط لادارة الارهاب الدموي حتى يتم السيطرة على باقي الشعوب العربية والاسلامية بالقوة والفكر التكفيري تحت مسميات وتيارات تنوعت اسماءها والهدف واحد وهو ارهاب الشعوب والسيطرة عليها بالسلاح والدين الإسلامي.

Sharing is caring!

One Comment

  1. كلما كبرت الكذبة سهل تصديقها صح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *