أغنياء العالم يتخذون إجراءات احترازية من أي حدث عالمي مدمر

Sharing is caring!

رغم أنهم يسمونه بيوم القيامة إلا أنهم يقصدون أحداثا مدمرة للعالم كحرب نووية أو ما شابهها من الكوارث البشرية أو الطبيعية؛ فإن نخبة المطورين والمنتجين الصناعيين في وادي السيليكون بولاية كاليفورنيا، يحاولون أخذ وضع الاستعداد لمواجهة مثل هذه الظروف إذا حدثت لحماية أنفسهم وثرواتهم وعائلاتهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.

قال ريد هوفمان، أحد مؤسسي لينكد إن، في حديث مع صحيفة نيويوركر، “اشترى حوالي أكثر من 50% من أصحاب المليارات في وادي السيليكون، مكانا تحت الأرض ليكون مخبأهم يوم القيامة”. وفي تقرير فإن “مجموعة من أثرياء العالم يعملون على بناء ملاجئ محصنة للصمود أمام الأحداث الكارثية، بما في ذلك الأمراض الفتاكة والحروب النووية”.

 

أضاف ريد هوفمان: “يخشى بعض الأغنياء رد الفعل العنيف ضد منطقة وادي السيليكون حيث يتم تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد، مما قد يُفقد البشر وظائفهم”. وفي سبيل الرغبة في أن يستطيع البقاء في مخبأ تحت منزله لبعض الوقت، عند وقوع كارثة ما. اشترى هوفمان، الرئيس التنفيذي لشركة رديت، والذي يعيش في سان فرانسيسكو، دراجتين ناريتين ومجموعة من المسدسات مع الذخيرة اللازمة،

كما اشترى أنطونيو غارسيا مارتينيز، مدير الإنتاج السابق في فيسبوك، أراض مشجرة في جزيرة شمال غرب المحيط الهادئ، ووضع فيها مخزنا مزودا بالمولدات الكهربائية والألواح الشمسية والأسلحة.

 

بينما رجل الأعمال، لياو، قد أخذ دروسا في الرماية حتى يتمكن من حماية عائلته مع اقتراب نهاية العالم.

وقال، يشان وونغ، المدير التنفيذي السابق لموقع رديت: “لا يعتقد صناع التكنولوجيا أن يوم القيامة قريب جدا، ولكن يوجد تدهور حاد في الأوضاع على مختلف الأصعدة، لذا يقومون باتخاذ الإجراءات الاحترازية وتخصيص جزء كبير من ثرواتهم للحفاظ على حياتهم في المستقبل، من أي حدث عالمي مدمر، ويعتبر هذا الأمر منطقيا جدا”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *