وفاة «ثائرة يناير» سناء يوسف في الإمارات

Sharing is caring!

توفيت الناشطة السياسية سناء يوسف، وهى واحدة من نشطاء ثورة 25 يناير، ممن لم يكونوا بين نجوم الصف الأول، لأنها كانت تفضل ممارسة دورها دون أى محاولة للشهرة. سناء التى رحلت عن دنيانا مساء أمس، مع بداية العقد الثالث من عمرها، كانت تهتم بملف مصابى ثورة 25 يناير وأهالى الشهداء، ودائما ما كانت تقدم المساعدة للمحبوسين فى التظاهرات، بداية من أحداث محمد محمود، التى تم القبض عليها فيها، وظلت بالسجن قرابة 4 أشهر، وغيرها من الأحداث التى تبعت الثورة.

بعد خروجها من السجن ظلت تعمل بالعمل الخيرى، وأسست حملة «كن إنسان وكفى»، والتى استهدفت عدم التفريق بين البشر على أساس الدين أو اللون أو العرق، وظلت فى العمل الخيرى حتى تركت مصر، وتوجهت لدولة الإمارات العربية، منذ سنوات قليلة. واختتمت «سناء» آخر أيام حياتها خارج مصر بدولة الإمارات، وكان آخر ما كتبته عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعى «تويتر»:« فانية يا الله فلا تشقينا»، وهى الكلمات التى استخدمها أصدقاؤها فى نعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعى عقب وفاتها.

وكان موت سناء يوسف الملقبة بـ «ملاك الثورة»، كما أطلق عليها أصدقاؤها، بمثابة صدمة لرواد مواقع التواصل الإجتماعى من نشطاء ثورة 25 يناير، وغيرهم ممن كان يعرفها.. قال عنها محمود عفيفى، القيادى السابق بحركة 6 أبريل، إنها رفضت العديد من العروض للظهور بوسائل الإعلام ، وكانت من المستمرين فى فعل الخير ومساعدة المحتاجين، دون حب الظهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *