الشرير: الذي يغرق العالم في الفوضى والحروب

جورج سورس هو شخص مجري يحمل جواز سفر امريكي  شخصية محورية في اجتماع بلدربيجرز Bilderbergers وهي الشخصيات التى تمثل محور الحكومة العالمية التى تسيطر على العالم ويصل عدد المحفل لهذه الجماعة اكثر من 500 شخصية من الشخصيات السياسية والاقتصادية من اصحاب القرار  ويجتمعون في مؤتمر سري يحاط بالحراسات مرة كل عام لوضع الخطوط الرئيسية للسياسات في العالم

وهو من أكبر المضاربين في اسواق المال فعندما يفتح سوروس الصيد، تتحرك أسواق النقد الدولية و تبدأ بنوك الاحتياطي القلق أنه الرجل الذي يريد التأثير على أسواق النقد الكبرى في العالم فهو الذي حطم اقتصاد جنوب شرق آسيا في وقت قصير جدا

 

ولد في عام 1930 لأبوين يهوديين وفي سن المراهقة طرد من بودابست على أيدي النازيين. التحق في مدرسة الاقتصاد بلندن وجاء في منتصف – 50 للولايات المتحدة ثم انضم الى وول ستريت، وهو رجل جبهة المجموعة المصرفية البريطانية والفرنسية لروتشيلد.

ويوضح وليام انجدال : “اتصال سوروس إلى الدوائر فائقة السرية التمويل الدولي من عائلة روتشيلد ليست مجرد علاقة مصرفية عادية أو غير مقصودة. والنجاح الاستثنائي سورس وفي الأسواق المالية عالية المخاطر لا يمكن ببساطة ان يكون سببه ” حظ المقامرين”. سورس لديه امكانية الوصول إلى قنوات المعلومات ، سواء الحكومية والخاصة. ولا صحيفة واحدة غربية حتى الان قد كشفت حقيقة أن مجموعة روتشيلد المرتبطة مع جورج سوروس
في المجر عندما حاول استفان سوركا، عضو البرلمان من المعارضة الاشتراكية الوطنية الاحتجاج على تدمير الاقتصاد المجري بواسطة استراتيجيات سوروس وأصدقاؤه، وصف ب “المعادي للسامية” ، وفي يونيو تم استبعاده من المنتدى الديمقراطي الحاكم. وسورس له دور اساسي في حرب يوغسلافيا.
ايضا سورس هو من ممولي الثورات العربية وأعمال الشغب في مصر بعد قيام انتفاضة 25 يناير 2011 وادخل الاخوان المسلمين والبرادعي على الخط باستخدام جمعية سورس المفتوحة وقبلها نفس الشئ في تونس ، وأدلى سوروس بتصريحات علنية قال إنه يؤيد الانتفاضة في مصر. كما انه يدعم ضمنيا الإخوان المسلمون. وأكد سوروس انه اذا اجريت انتخابات حرة في مصر “، سيؤدي إلى ظهور الإخوان كقوة سياسية رئيسية ،  وزعم بان ” تعاون جماعة الإخوان المسلمين مع محمد البرادعي… هي بادرة أمل أنها تعتزم أن تلعب دورا بناءا في نظام سياسي ديمقراطي.”
لم يذكر سوروس علناً علاقاته مع البرادعي. وكان سوروس ، قد صنف اسرائيل بأنها “حجر العثرة الرئيسي” في تمهيد الطريق نحو التحول في الشرق الأوسط. ولكنه اوصى جماعة الضغط في امريكا بالتخلي عن مبارك والوقوف بجوار الاخوان المسلمين في انتخابات حرة

سوروس هو أحد الأشخاص الرئيسيين وراء العملية العسكرية في ليبيا ضد القذافي. وكان مستشارا رئيسيا لأوباما بشأن هذه القضية. هذه قد تكون متعلقة الى حقيقة ان القذافي وافق في البداية على تشكيل “المجتمع المفتوح” في ليبيا ثم نكث هذا الوعد. وكانت الخطة هي القضاء على رجل يمتلك في حساباته الخاصة 40 ألف دولار ووضع ليبيا تحت سيطرة الاخوان المسلمين

 

وفي مصر صرح اللواء ممدوح الإمام، نائب رئيس المخابرات الحربية سابقًا، إن مؤسسة جورج سورس  الأمريكية التي تمول النشطاء في مصر أفصحت عن عملائها في الشرق الأوسط من خلال وثيقة مسربة. وهي مؤسسات “القدس” و “الدعم لتقنية المعلومات مصر” و” مؤسسة الفكر والتعبير و “بليل للإنتاج الإعلامي” و”التعبير الرقمي المغرب”  وأكد نائب رئيس المخابرات الحربية سابقًا، إن الجامعة الأمريكية في القاهرة لها دور أيضا مع تلك المؤسسة في هذا الشان ودعم بعض المواقع الإخبارية

 

وكان سورس في مقدمة الداعمين لترشيح راعية الارهاب الدولي هيلاري كلينتون ، ضد الرئيس دونالد ترامب .ولكن بعد فوز الأخير وفشل خطط جورج سورس هدد الاخير أنه لن يهدأ حتي يسقط الرئيس الامريكي الجديد ، ليقدمه قربانا للنظام العالمي الجديد .

 

قال الملياردير الأمريكي “جورج سوروس” إن كافة الأسواق ستنهار في عهد “دونالد ترامب” الذي وصفه بأنه رجل مخادع وسوف يكون ديكتاتوراً. وأضاف “سوروس” – 86 عاما – على هامش فاعليات منتدى “دافوس” الاقتصادي العالمي بسويسرا إن رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” لن تستمر كثيرا في منصبها، منوها إلى أن عقد الاتحاد الأوروبي قد ينفرط بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.
وتكبد “سوروس” نحو مليار دولار جراء تحوطه من فوز “ترامب” واعتقاده أن أسواق الأسهم ستنهار فور انتخاب الرجل ، ونصح الشركات الاقتصادية متعددة الجنسيات، بتأجيل أنشطتها الاقتصادية في الولايات المتحدة حتى تنتهي رئاسة  ترامب. وذكر سوروس، أنه “على يقين بأن صلاحيات السيد ترامب سوف يقلصها الكونغرس”، مضيفًا بأن “ترامب لن يستطيع أن يلعب لعبة الدكتاتور”.

 

ويخطط سورس الآن للمعركة النهائية الفاصلة- وإطلاق الجحيم الذي سيقود العالم الغربي وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية إلى حافة الانهيار، ومن لهيب النيران سوف ينبثق طائر الفينيق، معلنًا ظهور النظام العالمي الجديد”. وتنبأ سوروس بأن “السوق المالي هو نقطة ضعف ترامب”، مؤكدًا أن “ترامب ليس لديه أي فرصة للبقاء عند هجومه المقبل ضد السوق”. ويعبّر سوروس عن سروره بأن الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية، سيتم هدمه ولن يكون قادرًا على التركيز على إعادة بناء حجم الولايات المتحدة الأمريكية.

 

في حين رأى محلل أخصائي في بورصة وول ستريت، أن “الكيفية التي حطم بها سوروس بنك إنجلترا ودمّر الاقتصاد الماليزي، سوف تصبح  ذات يوم بمثابة تسخين لتحريك وبعث المعركة المالية العالمية الأخيرة القادمة.

 

وفي أوروبا كشف Budapest Business Journal أن السلطات المجرية تنوي إغلاق جميع المنظمات غير الحكومية التي يمولها الملياردير الأمريكي جورج سوروس في البلاد.  ونقلت المجلة عن نائب الأمين العام لحزب “فيدس” الحاكم، سيلارد نيميس، قوله إن بودابست “ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها” لطرد المنظمات غير الحكومية التي على صلة بسوروس من المجر.  وقال نيميت: “إن المنظمات الزائفة التابعة لإمبراطورية سوروس تحصل على الأموال لخدمة مصالح رأس المال العالمي.. على حساب مصالح الحكومات الوطنية”. ةكما اعتبر أن تولي إدارة دونالد ترامب مقاليد الأمور في الولايات المتحدة سيخلق أفضل الظروف لتخليص بلاده من منظمات جورج سوروس.

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *