الجمعيات السرية: عالم المخابرات والجماعات التي تحكم العالم – الحلقة الاولى

go1ضرب برجي التجارة العالمي في نيويورك 11 سبتمبر 2001

خلال التاريخ البشري المعروف اشتعلت على وجه الارض حوالي 14 ألف حرب منها حربان عالميتان تسببت جميعها في قتل اكثر من ثلاثة مليار انسان أي حوالي نصف سكان العالم ، ولم يكن السبب في هذا الخراب والموت اطراف الحروب ، لانه عادة مايكون هناك اصابع خفية او طرف ثالث يدير هذه الحروب ، وهو مانطلق عليه “اللهو الخفي” او أجهزة المخابرات او الجمعيات السرية.. وهذا هو موضوع هذه السلسلة من التحقيقات التي تنشرها تباعا يورو عرب برس على صفحاتها.

أغتيل الرئيس الأمريكي جون كيندي في 22 نوفمبر 1963 امام أعين الالاف من المشاهدين ولم يتم التعرف على الجاني الحقيقي حتى اليوم وإن كان من المرجح حسب مشاهدة الفيلم الذي يوضح حادثة الاغتيال الذي تم تحليله لقطة بلقطة .. ان القاتل الحقيقي للرئيس كيندي هو سائق السيارة حيث أطلق عليه رصاصة قاتلة من مسدس تسلمه خصيصاً من السي أي إيه أي المخابرات المركزية الأمريكية.

وهناك احداث وحروب وتواريخ وإغتيالات غامضة تعج بها صفحات الكتب وشاشات السينما والتليفزيون دون ان يعرف العالم أسرارها وحقيقتها .. فمعظم مانشاهده بأعيننا في نشرات الاخبار ونقرأه في الكتب والصحف ماهو في الحقيقة إلا قمة جبل من الاسرار والحقائق لا يستطيع الوصول إليها إلا بضع مئات من البشر لديهم الاموال والقدرات والادوات التي تجعلهم قادرين للوصول للحقيقة او مشاركين في صنع الاحداث او في اداء الادوار المرتبة لهم.

من اهم هذه الاحداث التي تعتبر من مقدمات الحرب العالمية الثالثة التي قد يكون مفجرها هذه المرة منطقة الشرق الاوسط والتي تم طمس حقيقتها بشكل قوي هي الهجوم الإرهابي يوم الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 والتي فيها انهار برجي التجارة انهيار تام وسقط فيها ألاف القتلى والمصابين.
وقد اخترنا ثلاثة شخصيات هامة لتلقى لنا الضوء على الوجه الخفي لاحداث 11 سبتمبر وهما السيدة سوزان لينداور — ضابط اتصال لدى CIA في الشئون العراقية والمراسل الصحفي العالمي إيرك لوران والسيد أندرياس فون بيلوف الرئيس السابق لجهاز المخابرات الألمانية.

ونبدأ في هذه الحلقة بالسيدة سوزان لينداور ضابط الإتصال بالمخابرات المركزية الامريكية تحت إشراف ريتشارد فيوز وسجنت عندما طالبت بالإدلاء بشهادتها بخصوص 11 ستبمبر ولجأت للسيناتور جون ماكين لتدلي بهذه الشهادة عن الخطط البديلة في العراق امام الكونجرس ولكن بعد طلبها بشهر قبض عليها حيث حضرت إليها قوات إف بي أي وشمعوا منزلها وزجوا بها في السجن واستخدموا معها قوانين باتريوت أكت وهي قوانين تسمح بالقبض على المواطن دون تعريفه بجريمته ، ويستخدم مع المسجون الكثير من التجاوزات القانونية ، واتهموها بالخلل النفسي وبانها تعادي إسرائيل ، ومن يعادي اسرائيل في امريكا يتهم بالخيانية وتعتبر هذه جريمة .

ترى سوزان لينداور ان 11 سبتمبر كانت مؤامرة واسعة النطاق ، وهي تعلم ان الجميع كانوا يتوقعون الهجوم وإزداد الكلام عنه في اغسطس 2001 ، وهي تؤكد ان ترتيبات حادث 11 سبتمبر كانت تعد بحيث تبدو العراق ضالعه فيها او من المخططين لها لإستخدام الحدث زريعة لضرب العراق
ترى سوزان لينداور أن ماحدث في 11 سبتمبر هو مانسميه بعملية التمويه حيث كانت الانظار مشدودة إلى مايحدث في البرجين من قبل الطائرات، اما ماكان يحدث حقيقة هو التغيير المتحكم به في الأبراج ، فكانت ضربات الطائرات هي لإخفاء الاسباب الحقيقية لإنهيار برجي التجارة والحقيقة انه من 31 اغسطس وحتى 30 سبتمبر هناك شاحانات حكومية جاءت بعد منتصف الليل ومن المحتمل انها زرعت متفجرات في المبنى .

سوزان لينداور تتهم صراحة الموساد بالضلوع في هذه الضربة يوم 11 سبتمبر وبدأت كلامها بالقول ان الموساد والسي أي إيه في تعاون وثيق للغاية والموساد يضبط حركة السي أي إيه ويبلغها ماهو ضروري لإسرائيل ، ورأت أن أمريكا ضحت بابناء شعبها للدخول في معركة حمقاء في العراق لا تحقق آية مصالح للشعب الامريكي.

وأكدت سوزان ان الموساد كان يعلم بموعد الضربة وقد استعد بتجهيز كاميرات مثبته على حوامل من جوانب عدة وصوروا الحدث لايف، كما ان الإسرائيليون العاملين في البرج تلقوا تحذيرات ولم يذهبوا للعمل يوم 11 سبتمبر لذلك لم تكن حالات وفاة الإسرائيليين في الحادث سوى خمسة افراد
وذكرت سوزان قصة رجل الاعمال الامريكي المعروف لاري سلفستاين الذي حصل على عقد ايجار البرجين لمدة 99 سنة بمبلغ 3.2 مليار دولار قبل وقوع الحادث بشهر ونصف ، وبلغت حصيلة الاموال والتعويضات 8 مليار دولار وبذلك يكون قد حصل لاري سلفستاين على ارباح تقارب خمسة مليارات دولار في غضون بضعة اشهر .

ولفتت سوزان الانظار إلى لاري سلفسيتاين انه كان صديق شارون من المدعمين للصهيونية وكان يتناول إفطاره في البرج الشمالي كل صباح إلا أنه تغيب يوم 11 سبتمبر، وكذلك غاب نجليه اللذان يعملان في المجمع في نفس اليوم.

أما عن محمد عطا فأكدت سوزان أنه كان عميل اتصال لدى السي أي إيه وزرع له عميل اخر من الموساد كصديق وجار له يراقبه اغلب بجواره وكان محمد عطا يستخدم في تجنيد اشخاص ينفذون او يشاركون في تنفيذ عملية 11 سبتمبر.

وقالت سوزان: نحن الامريكيين لم نعد نملك شئون بلادنا ووضعنا مصالح تل أبيب فوق مصالح امريكا ، واكدت ان وسائل الإعلام الامريكية ساعدت في التضليل والتعتيم على 11 سبتمبر .. وان الشركات الإعلامية الامريكية القوية يتحكم فيها اشخاص لهم ميول صهيونية فعليك مثلا انت تعلم ان المؤسسات الإعلامية التي يمتلكها ماردوخ هي ذات توجه صهيوني واضح.

واهم ما كشفته سوزان ، هو كشف ذلك الإرتباط الوثيق بين منظمة الأيباك والموساد والذي يحقق أهداف الهيمنة للموساد في امريكا. ونتساءل ماهي منظمة الأيباك وكيف تعمل وهو ماسنوضحه في المقال القادم من سلسلة هذه المقالات للكاتب بول فندلي الذي تعمق في دراسة اللوبي الصهيونى في أمريكا

حقوق النشر محفوظة لموقع يورو عرب برس

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *