سبع أجهزة استخبارات عاجزة في ألمانيا.. وهذه أسرار هجوم برلين

قال موقع “ديبكا” العبري إن 7 أجهزة استخبارات بينها المخابرات والأمن الألماني، وكذلك شرطة برلين والشرطة الاتحادية وقفوا يوم الخميس الماضي بعد نحو ثلاثة أيام من الهجوم الذي شهده وسط برلين، عاجزين عن الكشف عن الهوية الحقيقية لسائق الشاحنة الملغومة. وأضاف الموقع في تقرير ، أن الشاحنة كان من المفترض أن يتم تفريغها في المنطقة الصناعية وسط المدينة، وهو المكان الذي يعج بالنشاط التجاري ويتجمع فيه كثير من المدنيين، يعتبر الأنسب لتنفيذ عمليات إرهابية، ومن الغريب جدا أن الناس في المنطقة لم يلاحظوا بعض الأمور التي تتعلق بالشاحنة.

واستطرد الموقع: “لقد وصل الإرهابي مع شاحنته إلى المنطقة في فترة ما بعد الظهر إلى أحد المصانع التي كان من المفترض أن توفر له بعض الأسمنت، وعند حدود الساعة الثالثة تم اخباره بأن ينصرف الآن ويأتي في صباح اليوم التالي، وفي الرابعة بعد الظهر عندما حاولوا الاتصال به انقطعت السبل”.

 

ويواصل “ديبكا”: “بعد عدة ساعات، وقبل حوالي 30 دقيقة من الهجوم، عند حدود الثامنة مساء، أرسل جهاز تحديد المواقع المثبتة في الشاحنة حركات قصيرة جدا مترددة وتؤكد الدوران في حلقة مفرغة، لكن ما حدث في الساعات بين استيلاء الإرهابيين على الشاحنة في فترة ما بعد الظهر حتى حلول الظلام عندما انطلقت الشاحنة في سوق عيد الميلاد لا أحد يعرفه”. وأكدت مصادر استخباراتية خاصة بديبكا أن وكالات الاستخبارات الألمانية تعلم بالفعل أن هذا الحادث الإرهابي هو أكثر تعقيدا  كما حدث في نيس بفرنسا في يوليو من هذا العام.

 

وأكد “ديبكا” أنه لا يجوز لشخص واحد ولكن للعديد من الناس الاستيلاء على الشاحنة واقتيادها إلى أي مكان، بعد أن كبلوا يدي السائق ووجهوا له بعض التحذيرات أو التخويف حتى يواصل التعاون معهم، وقبل فترة وجيزة من تنفيذ التفجير تم تخريب جزء من الشاحنة بما في ذلك المصابيح الأمامية، وإرسال الجي بي اس، للايحاء بأنها توقفت عن العمل.

 

ويتضح أن المنظمة الإرهابية التي خططت للهجوم اهتمت بالتفاصيل هذه المرة على عكس هجمات باريس وبروكسل، لذلك لم يكن ممكنا القبض على المهاجمين. كما أن الزج بهوية أنيس العمري وهو الإرهابي البالغ من العمر 23 عاما هدفها التضليل، حيث الغالب أن شخص ما أحضر عمدا هويته لتضليل المحققين.

 

تل أبيب / تقرير أستخباري أسرائيلي

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *