لماذا يقوم المسلمون في مصر بأسلمة المرأة القبطية

coptsgirlssalafistenماهي قيمة المرأة في الاسلام بشكل عام وماهي نظرة الشريعة الاسلامية للمرأة وكيف تكون المرأة في نظر الرجل المسلم؟  ومن أين أتى كل هذا التصور الاسلامي الذي نراه اليوم للمرأة ؟

بالطبع لكي نفسر ظاهرة خطف الفتيات القبطيات في مصر او التغرير الجنسي بهن لأسلمتهن ولكي نفسر المحاولات المستميتة والقذرة المنظمة لأسلمة الزوجات القبطيات، لابد لنا ان ندرس نظرة الاسلام والرسول للمرأة لانها هي الاساس الفكري الذي أسست عليه العصابات الإجرامية المنظمة التى تتخلل بأذرعها في عمق اجهزة الدولة بما فيها الشرطة ومؤسسة الأزهر.

في المقام الاول الذي يحرك كل هذه الجرائم هي الجماعات الاسلامية السلفية  التى تؤمن ايمان وثيق بأن الاقباط كفار ويجب ان يتم الضغط عليهم بكل الطرق السلمية والعنيفة لكي يعتنقوا الإسلام، كما تتعاون جماعة الاخوان في هذا العمل الحقير مع الجماعات السلفية ، وزد على ذلك في العشرين عاما الآخيرة مشاركة المحافظين وبعض رجال الشرطة وبعض رجال الازهر للمشاركة في هذه الجرائم.

 

كانت نظرة رسول الاسلام للمرأة نظرة عدوانية لعدة اعتبارات، وحسب التاريخ الاسلامي انه كان يكره أمه وقد حسم امر أمه انها في النار وان ربه رفض شفاعته لها، وقد فسر بعض علماء الاجتماع المتخصصين في الاسلام ان هناك من كان يسب الرسول بانه “أبتر” وهي وصمة تتعلق بالعلاقة الجنسية مع المرأة غير ان هناك مشاكل عدة ارتبط بعلاقة السيدة عائشة مع الرسول منها ماسمي بحادثة الأفك تتعلق بطعن بعض الصحابة في اخلاق عائشة وكان على رأسهم علي بن أبي طالب زوج السيدة فاطمة ابنة الرسول

 

صحيح ان الرسول في بعض الاقوال والآيات كرم المرأة بقوله ان الجنة تحت اقدام الأمهات، إلا انه في مواضع اخرى شبه المرأة انها تأتي في صورة شيطان وشبهها بانها تفسد الصلاة مثل الكلب الأسود، وشبه النساء بانهن ناقصات عقل ودين ومخلوقة من ضلع اعوج.

 

ونظرة الرسول وصحابته لأسيرات الحرب هي الأساس في نظرة المسلم الى غير المسلمة خاصة الجماعات السلفية والأخوان حيث تسمى الأسيرات في مفهوم الاسلام “ملكات يمين” والاسلام يسمح بالاستخدام الجنسي لملكات اليمين مثل الزوجة دون حقوق الزوجية وقد اكد ذلك اساتذة الازهر وكان اخر التصريحات لاستاذ الازهر “سعاد صالح” التى قالت ان الرسول اباح ملكات اليمين او اسيرات الحرب جنسيا.

 

من هنا يرى المسلم السلفي حسب رؤية رسوله وفقه الكثير من فقهاء الاسلام المعروفين ان بنات المسيحيين وزوجاتهم في مقام ملكات اليمين ، وان جسدهن مباح لهم ، ولذلك يرى المسلم السلفي ان فكرة انتهاك شرف المسيحيات هو عمل مشروع وشرعي بل ويرضى إله الإسلام ، ويرى السلفي أن تحول المسيحية كملكة يمين الى الاسلام هو الطريق الوحيد لانقاذها من الكفر  الذي تعيش فيه كما فعل محمد مع ماريا القبطية حيث ان ماريا تحولت للاسلام بعد ان كانت ملكة يمين واصبحت زوجته ، ولذلك تسعى السلفية في مصر الى تنظيم شبكات ممولة من مصادر داخل مصر ومصادر من السعودية والخليج لأسلمة القبطيات بالقوة معتبرين انهم بذلك يخدمون سيدهم وربهم.

 

تم نشر هذا الفكر عن طريق مساجد السلفيين وعن طريق الازهر ايضا حيث ان اساتذة ومدرسي الازهر يحشون عقول الاطفال والشباب بهذه الافكار السلفية، وتسلل هذا الفكر الى افراد الشرطة والجيش والى بعض القضاة وكذلك الى بعض رجال السياسة والدولة وانتشر هذا الوباء الشيطاني في المجتمع المصري مثل النار في الهشيم وكل يوم نسمع عن خطف قاصر او التغرير بقاصر في اسوان وفي الاقصر وفي قنا وفي اسيوط وفي سوهاج وفي المنيا وفي الشرقية وفي رشيد وفي الاسكندرية .. في كل مكان هذا العهر الاسلامي الذي انتقل من المجتمع العربي الهمجي الى المجتمع المصري عن طريق الفكر السلفي الاسلامي.

 

الدولة متواطئة باجهزة الشرطة مع هؤلاء السلفيين وشارك الازهر فيما يسمى بخطة “نقع الترمس” وهو خطف القاصرات والتأثير عليهن بالمخدرات وتخويفهن بالتهديد والضرب والاغتصاب وتصوير افلام لهن وهن عاريات  حتى يصلن سن البلوغ ويتم أسلمتهن رسميا في اوراق الازهر.. كل الطرق الاجرامية استخدمت لاجل ارضاء اله الاسلام ورسول الاسلام وعهر المسلمين السلفيين الذين تعلموه من احاديث نبوية ويدرس في الازهر ، هكذا قالت سعاد صالح ان من حق المسلم ان يغتصب اسيرات الحرب ، هذا العفن المتراكم في عقول انطاع الاسلام يجب ان ينتهي وتنتصر دولة القانون على هذه الافكار الشيطانية.

 

اذن اسلمة القبطيات بكل الطرق الناعمة والعنيفة هي جريمة منظمة تشارك فيها الدولة المصرية وهي مؤسسة على فكر سلفي اخواني ازهري يستبيح اعراض غير المسلمات بناء على افكار واحاديث وفقه عفن من الجزيرة العربية ولن ينفع مع هذه الدولة الاستعطاف والرجاء ومطالبة الحاكم بتطبيق القانون، هذه العصابات تحت حماية الدولة نفسها ممثلة في أمن الدولة ورجال الشرطة.

 

ولم يعد هناك مفر من تدويل هذه القضية ، الشعب القبطي قاب قوسين يتحول شيئا فشيئا الى مايشبه السريان والآشوريين واليزيديين، نسائهم اصبحت رهينة لدى الدولة تمارس عليهم اعمال ارهابية من خلال عصابات سلفية تشارك فيها الدولة نفسها.

 

ماذا يفعل المواطن البسيط المجرد امام بطش ارهاب الدولة ؟ اننا في حاجة الى تدويل مشاكل الاقباط وتدوين كل هذه الاعتداءات الارهابية على حياتهم وبناتهم وترويع الاسر الآمنة المطمئنة المسالمة من الشعب القبطي ، نحن في حاجة الى منظمة دولية تخاطب المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة من فعل هذه الجرائم من أقل مواطن مسلم الى اكبر مسئول، ونحتاج الى فضح عالمي لهذه العصابات لردعها وايقافها عن الاستمرار في هذا المخطط الذي يبدو انه مخطط سعودي قطري مصري لتفريغ مصر من الاقباط وتحويل مصر الى إمارة اسلامية تحكم بالشريعة الاسلامية الدموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *