ماهر الجوهري كلب أمن الدولة: نموذج مثالي للتقية الإسلامية

Sharing is caring!

maherقدم كل من الاخ رشيد على قناة الحياة المسيحية والقمص زكريا بطرس على قناة الفادي شخص اسمه ماهر الجوهري في برامجهم التى تدعم العابرين من الاسلام للمسيحية على انه مسلم اعتنق المسيحية وهو من عائلة معروفة تضم ضباط شرطة ورجال دولة، واستطاع  هذا الذئب المدعو ماهر الجوهرى …  المتشبه في شكل حمل ان يخدع ملايين المسيحيين بانه ترك الاسلام وانه مسيحي بالحق ولكن في الحقيقة هو كان  ضابط شرطة من الامن الوطنى المصري (امن الدولة) شعبة مكافحة التنصير والاكثر من ذلك هو ان ماهر الجوهري خرج من مصر متوجها  الى سوريا وكان على اتصال بالدولة الاسلامية المدعوة بداعش ومن سوريا توجه الى فرنسا  كطالب لجوء علي اساس انه ترك الاسلام و تنصر

وكان ذلك بمكر منه بالاتفاق مع داعش و الامن الوطنى القومي المصري معاً و فى فرنسا تم اخد بصماته و لكننا فوجئنا انه في فتره صغيره توجه الي السويد و طلب بها اللجوء وحسب القانون السويدى و اتفاقية دوبلين ان  مادام له بصمة فى دوله اوروبيه – فرنسا – فلا يحق له تقديم لجوء بالسويد

 

ولكن بالتواصل مع باقى التنظيم بطريقة شيطانية استطاع اخذ الاقامة بالسويد و في فترة الانتظار كما هو معروف ان اللاجئ يقدم كل ما يثبت  جنسيته من جواز سفر مصري و بطاقة شخصية و لكن هذا الداعشي استطاع بمساعده تنظيم كبير من الدول الداعمة له ان يذهب فى وقت قصير الى فنلندا والدنيمارك للتجسس على كل المتنصرين فى اوربا  وكتابة تقرير و جمع معلومات و بالصور و الفيديو لنشاط الكنيسة فى اوربا و من يقوم بالتحديد بالتنصير و كل هذا يرسله بالتتابع الى الدولة الاسلامية داعش و الى الامن الوطنى القومى المصري لمقاومة التنصير حتى يتم  معرفة اماكن المتنصرين باوروبا و يتم تصفيتهم على الطريقة الداعشية بالموت

 

كل هذا بل و بالاكثر من هذا سمعنا كارثة اكبر من كل هذا انه اثناء فترة تواجده في اوروبا كلاجئ سياسي مسحوب منه جواز السفر المصري و ليس لديه جواز سفر باى جنسية اخري استطاع ان يسافر الى الولايات المتحدة الامريكية  كيف و باى جواز سفر؟ سوى بمساعدة الدولة المصرية نفسها.

 

سؤال يحتاج ايضا للتفكير اذا ذهب لاجئ و طلب اللجوء فى دوله الا يستقر هذا اللاجئ فى مكان معين وينتظر قرار لجوءه و معروف عن السويد انها من اغنى دول العالم و لكن هذا ماهر الجوهري فى فتره قليله ذهب  من مصر الى سوريا و من سوريا الى فرنسا ثم السويد و منها الى فنلندا ثم الدنيمارك و الى امريكا و عندما حصل على الاقامة السويدية عاد الى مصر (الممنوع دخولها كما ينص قانون اللجوء لانه من المفترض انه سيموت ان عاد) و لكنه عاد لمصر و لم يجدث له شئ

 

اول من قام بفضح ماهر الجوهري هو الاستاذ مجدي خليل الناشط القبطي بأمريكا وحذر الأقباط حيث قال عنه: ” أنه مخبر فى الداخلية وادعى المسيحية وأنه اوقع أكثر من امرأة مسيحية فى شباكه وتسلل اليهم عبر ادعاءه أنه متنصر، وأنه حاول اصطحاب أحدى هذه السيدات للأزهر وقال لها أنه لن يستطيع أن يتزوجها إلا إذا تحولت للإسلام ففاقت هذه السيدة من غيبوبتها وخداعها واكتشفت حقيقته وعرفت عن أسرار كثيرة جدا، ورجعت إلى زوجها، وقد عرفت قصتها من صديقى الطبيب النفسى المعروف لأن زوجها يعالج عنده من أكتئاب حاد بعد رجوع زوجته اليه وصدمته فيها.”
وتأكد هذا الكلام بعد عدة اشهر عندما ظهر ماهر الجوهري في مصر في تسجيل فيديو هو وابنته يقف ويشهد الشهادتين انه مسلم وهي ترتدي الحجاب ولكن بعد ان خدع الجميع وحتى السلطات الاوروبية خدعها وحصل على اقامة في اكثر من دولة واستطاع ان يتحرك بجوازات سفر مزورة محتمل ان الدولة المصرية هل التى اصدرتها له. وبذلك كان هذا الذئب المسلم مثالا واضحا لقصة قتل “محمد رسول الإسلام” لكعب بن الأشرف بطريقة التقية والخداع فما هي قصة كعب بن الأشرف؟

 

“محمد كثيراً ما كذب وما حث أتباعه على الكذب. وكان دائماً ينادى أنه فى سبيل الإسلام  يباح للمسلم عدم مراعاة الصدق. من هذه الأمثلة قصة قتل كعب إبن الأشرف من قبيلة بنى النضير اليهودية. وصلت التقارير إلى محمد أن كعب كان يؤيد القرشيين فى معركتهم ضد محمد. بالإضافة إلى ذلك نما إلى علم محمد أن كعب كان يتلو شعراً يغازل فيه نساء المسلمين.”

 

“وفى رأى محمد كان كعب قد “أذى الله والرسول”. فطلب محمد متطوعين ليخلصوه من ابن الأشرف. وكان كعب وقبيلته أقوياء فى ذلك الوقت ولم يكن من السهل لغريب أن يتسلل وينفذ هذه العملية. ولكن رجلاً يُدعى محمد ابن مسلمة تطوع بأن يقوم بهذه المهمة على شرط أن يسمح له محمد بالكذب. وبناء عليه ذهب ابن مسلمة إلى كعب وجعل يذكر له قصصاُ يذم فيها محمد. وبعد أن كسب ثقة كعب استدرجه بعيداً عن بيته ليلاً إلى مكان ناء حيث قتله فى جنح الظلام.”

 

ان شخص مثل ماهر الجوهرى ذلك الذئب الذي تنكر في ثياب الحملان لن يفلت بجرائمه وهي

  • ابتزاز الآخرين والنصب عليهم والاستيلاء على اموال يمتلكونها بالخديعة والكذب
  • التغرير بسيدات مسيحيات ومحاولة أسلمة بعضهن بالقوة في الازهر
  • استخدام جوازات سفر مزورة للتحرك في اوروبا وفي امريكا للنصب على الاقباط
  • استخدام معلومات كاذبة للحصول على حق اللجوء في دول اجنبية
  • التجسس على مواطنين اوروبين وامريكان وجمع معلومات عنهم بشكل غير مشروع وارسالها الى السلطات المصرية والمنظمات الارهابية
  • تعريض حياة العابرين من الاسلام للمسيحية لخطر القتل والموت بنقل معلومات عنهم لجماعات متخصصة في القتل

 

يجب ان نبلغ كل الدول المذكورة عن جرائم هذا الشخص وسوف نترجم هذه القصة بالتفصيل وبالشهود باللغات المختلفة حتى نحذر كل السلطات من هذا الذئب ويسحبون منه كل الاقامات وجوازات السفر المزورة ومطالبة الانتربول الدولي لمصر بتسليمه لمحاسبته على جريمة التجسس على مواطنين دول اخرى وسجنه وعقابه

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *