البطريرك يدافع عن قانون بناء الكنائس

papsttawadroskircheدافع بطريرك الأقباط في مصر البابا تواضروس الثاني عن قانون تنظيم بناء وترميم الكنائس في مواجهة اعتراضات ناشطين أقباط وحقوقيين. وينتظر القانون الذي أقره البرلمان تصديق الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد مراجعة صياغته في مجلس الدولة. وكان البرلمان وافق بغالبية الثلثين على قانون بناء الكنائس، تلبية لاستحقاق فرضه الدستور. لكن القانون الذي طال انتظاره قوبل بانتقادات في أوساط أقباط، خصوصاً لمادته الثانية التي تربط بين مساحة الكنيسة وعدد الأقباط في غياب تعداد رسمي لهم. كما اعترضت عليه منظمات حقوقية وأحزاب اعتبرته تكريساً للطائفية.

لكن بطريرك الأقباط الأرثوذكس البابا تواضروس الثاني دافع عن القانون في أول ظهور له بعد تمريره، معتبراً أنه جاء ليصحح خطأ دام أكثر من 160 عاماً، ويفتح صفحة جديدة منذ أيام قانون الخط الهمايوني في الدولة العثمانية. وكانت صياغة القانون شهدت خلال الشهور الماضية شداً وجذباً بين الحكومة والكنائس، قبل تدخل السيسي ليخرج القانون إلى النور. واعتبر تواضروس في عظته الأسبوعية مساء أول من أمس في دير الأنبا بيشوي في وادي النطرون أن القانون «جاء ليضمد جراحاً استمرت طويلاً من أجل الاستقرار والمواطنة. كان هناك إجماع في مجلس النواب على إقرار القانون في ما عدا أفراداً قليلين، وعلت الهتافات: يحيا الهلال مع الصليب

 

وأضاف: كانت الكنائس على أرض مصر منذ القرون اﻷولى فكانت المنارات، ودخل الإسلام وتجاورت المآذن مع المنارات امتداداً للمسلات في العصر الفرعوني… مصر هي معلمة فن اﻷعمدة غير المعروف في العالم كله. فكانت المسلة في العصر الفرعوني ثم المنارة في العصر القبطي والمآذن في العصر الإسلامي». وشكر الرئيس ورئيس البرلمان علي عبدالعال والنواب ورئيس الحكومة شريف إسماعيل على إصدار القانون. وأعرب عن أمله بأن يخرج القانون في شكل عملي لتصحيح المسار.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *