اللجوء في ألمانيا : المترجمون المسلمون يكذبون ويخدعون

dolmetscherبعض المترجمين قالوا لمسيحيين انهم اذا رفعوا شكوى فسوف يرفض لجؤهم ، ولذلك لاحظت ان هناك عدد كبير من الشكاوى يتم سحبها لان المسيحيين تم تهديدهم “هذا ما قاله باولوس كورت” رئيس دائرة اللاجئين من مسيحي الشرق في ألمانيا. اما كارل هافن رئيس منظمة جقوق الانسان الدولية الالمانية (IGFM) فقال انه في اغلب الاحوال هناك شكاوى عديدة ان المترجمين لم يترجموا كلمات الضحايا الذين تعرضوا لجرائم خاصة واذا كانت هذه الجرائم متعلقة بالاسلام والقرآن.

واكد الدكتور الكسندر شتيفن وهو محامي متخص في جرائم الجنس والاغتصاب انه هناك حالات لايمكن وصف بشاعتها بسبب تعمد المترجمين او كذبهم وخداعهم وكيف تتسب في تبعات مخربة لحياة الآخرين وخاصة أ، هؤلاء المترجمين لا يتم اي نوع من الكنترول على ما يقومون بترجمته الى ان تم اكتشاف حالات تنذر بالخطر.

 

كتب المحامي الكسندر شتيفن كتاب يشرح فيه بعض حالات الجرائم الجنسية والاغتصاب منها قصة بنت سورية اسمها سالي التى ارغمت من اهلها ان تتزوج من رجل اسمه حسان عمره 34 سنة مقيم في المانيا دون ان تسأل عن رغبتها في هذا الزواج الذي دفع مقابله الزوج اموالا كثيرة للوالدين

 

وقام هذا الرجل بممارسة الجنس معها ببشاعة وعنف اكثر من مرة في اليوم باسلوب يرقى الى درجة الاغتصاب حتى ان سالي تعقدت حياتها واصيبت بامراض نفسية، فاضطرت تهرب الى بيوت لجوء الزوجات حيث اخذتها احدى الموظفات الى الدكتور الكسندر شتيفن وهناك حكت تفاصيل مآساتها. حيث كتب في التقرير مدى استعبادها جنسيا من زوجها ومعاملتها معاملة مهينة حقيرة تسببت في تدهور حالتها النفسية.

 

ولكن بعد مثول سالي امام الشرطة وحضور المترجمة انقلبت الامور رأسا على عقب وفجأة طلبت سالي سحب شكواها وكل ماقالته لدى الموظفة في ملجأ الزوجات الهاربات من عنف ازواجهن ولدى الدكتور الكسندر شتيفن مما اغضبه وجعله يثور ، لكن فوجئ بان سالي تركت له رسالة مع احدى الموظفات وطلبت في الرسالة ان تترجم ترجمة صحيحة

 

نصر الرسالة : عزيز السيد شتيفن

انا متأسفة لكل هذه اللخبطة التى حدثت، لكن صدقنى كل ماحكيته لك كان صحيحاً وهي الحقيقة كاملة ولكن المترجمة قالت لي الكلام عن الاستغلال الجنسي او الاغتصاب الزوجي تعتبر وصمة عار للمرأة المسلمة المؤمنة ولا يجب ان تأتي على لسانها هذه الكلمات وهي مسيئة لاسرتك وقالت لها المترجمة انها عاصية وكافرة لانها لجأت اصلا للشرطة ضد زوجها ، الزوجة المسلمة يجب ان تحترم كرامة زوجها ولست ادري كيف اصف لك حالتى عندما سمعت هذه الكلمات لاننى لم أشأ ان اتسبب في فضيحة لزوجي ولعائلتى وارجو منك الا تحكي ماقلته لك رغم انه صحيح لاي انسان ، ارجوك سامحنى لانك كنت انسان طيب وساعدتنى

 

التوقيع: سالي

 

للاسف انتحرت سالي بمجرد خروجها من بيت الزوجات الهاربات

 

المترجمون يقررون مستقبل اللاجئين

حالة سالي لم تكن للاسف هي الحالة الوحيدة، هناك العدديد من الحالات التى يحدث فيها ظلم بسبب المترجمين خاصة المترجمين المسلمين الذين فضحتهم شكاوى غير المسلمين الذين اكدوا قيام المترجمين بالضغط عليهم ، وطالب رئيس قسم اللاجئين من مسيحي الشرق باولوس كورت بعزل المسيحيين عن المسلمين لانهم تعرضوا للضرب والاهانة وكذلك الاضطهاد المتمد من المترجمين.

 

وعادة المترجمون المسلمون يقفون بتحيز مع اللاجئين المعتدين من المسلمين مثلهم ، وعندما حاول احد المسيحيين ان يرفع شكوى للشرطة قال له المترجم المسلم انه لو لم يسحب الشكوى فان طلب لجوءه سوف يتم رفضه، ويقول السيد باولوس كورت انه لاحظ ان معظم الشكاوى يتم سحبها قبل ان تصل للشرطة وهو مالفت نظره للبحث في الامر.

 

ونظرا لان المترجمين للاجئين لديهم تأثير قوى على حق اللجوء وبسبب بعض الحوادث التى كان واضحا فيها تحيز المترجمين المسلمين قدمت الشكاوى للسيد فرانك يورجن رئيس هيئة اللجوء (BAMF)  في نوفمبر 2015 خاصة وان المترجم هو محلف لاجل مصالح وحماية دولة ألمانيا.

 

وفي مايو 2016 تحدث التليفزيون الالماني لاول مرة عن المترجمين المسلمين الكاذبين في ريبورتاج (تحقيق صحفي) تحت عنوان “الخيانة في معسكرات اللاجئين” عندما يقوم المترجمين بالترجمة الخاطئة، بالاضافة الى ان مجلة الشرطة “تقرير ميونخ” سردت بعض حالات كذب المترجمين حيث تم التحقيق فيها وثبت انها متعمدة وتم التخطيط لها مسبقا.

 

وهناك مترجم مسلم حاول الاعتداء بالضرب على عراقيين اكدوا ان اقوالهم تم تغييرها خاصة وان هؤلاء ينتمون للطائفة اليزيدية وهذا المترجم ينتمى للطائفة السنية ويكره اليزيديين وبدلا من ان يقوم بالترجمة الصحيحة قام بخداع صاحب اللجوء.

 

قالت الطالبة اليزيدية التى تتقن الالمانية انها كانت تظن ان بعض الحالات هي حالات فردية ولكنها اكتشفت انها ترجمة تكررت مع الكثيرين وفيها تعمد المترجم لتغيير الحقائق ، وتأكد في اكثر من حالة ان الترجمة الخاطئة ليست سهوا ولكنها عمل متعمد ومتكرر معل اليزيديين

 

وقد كشفت جريدة “فرانكفورتر الجمينر” ان الوزارة قامت بتعيين اخوان وسلفيين وواعظين في وظائف الاشراف على اللاجئين وكذلك في عمليات الترجمة للاجئين وهم يتبنون وجهات نظر سنية اسلامية منحازة ضد اللاجئين غير المسلمين.

 

 

 

 

تعددت الحالات والقصص في كل من النمسا وألمانيا وثبت ان المترجم المسلم ينحاز دائما ضد قيم الحياد في الترجمة وكانها طبيعة في داخله، بل وصل الامر الى وصف مايحدث بانها جريمة منظمة وكأن هناك اتفاق بين مسلمي البانيا وتركيا وسوريا والمغرب في الالتزام بقواعد دينية معينة في الترجمة نابعة من الفقه الاسلامي وكأنهم قبيلة واحدة يجمعهم دم واحد.

 

تقاعس السلطات الألمانية

وبالرغم من احساس ومعرفة القضاة بالمشكلة خاصة وان هناك فرق توقيت في الترجمة والاجابة عن السؤال، حيث الاجابات القصيرة يحكي فيها المترجم وقتا طويلا والعكس صحيح، إلا انه لا توجد اجراءات مضادة، وهذه المشكلة في تحيز المترجمين المسلمين في الترجمة، غير موجودة لدى المترجمين للغة الانجيلزية او الفرنسية او الاسبانية.

 

خبراء حقوق الانسان لا يثقون في ترجمة المسلمين، وصرح “كارل هافن” رئيس قسم حقوق الانسان العالمية في المانيا انه منزعج من هذه المشكلة التى تسببت في مشاكل صعبة للاجئين غير المسلمين ويرجع تفاقهم مشاكلهم الى المترجمين المسلمين بل واحيانا بعض المسلمين حيث يعتبرهم المترجم انها حالات قدرية حسب مفاهيم القرآن او حالات يذنب فيها صاحب المشكلة نفسه.

 

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *