حوار الاديان: اي حوار؟ وأي أديان؟

religionislamكتب وجيه فلبرماير

عدد الاديان الرئيسية في العالم يتراواح بين 19 إلى 22 ديانة يتفرع منها جميعا حوالي 270 طائفة اكثرها خطورة وارهابا هو “الدين الإسلامي” حيث انه لا يمر يوما على الكرة الأرضية الا ونسمع عن حادثة ارهابية باسم الاسلام اما تفجير او قتل او ذبح او اضطهادات او زواج قاصرات او اغتصاب بنات او اغتصاب اطفال وغيرها من الجرائم اليومية التى كلها لها علاقة بالدين الاسلامي.

ولست ادرى من هو بالضبط صاحب فكرة حوار الاديان حيث ان اديان العالم وطوائفها لا تمثل اي خطر او صراع فيما بينها، لكن كل مانعلمه ان الاسلام بالذات يقف موقف العداوة من كل الاديان والملل ومن الملحدين واللادينين ويتقعب ويضطهد الاقليات الدينية حسب قيمه وتعاليمه الاساسية.

اساس فكرة حوار الأديان نبعت من جهتين وهي السعودية والكنيسة الكاثوليكية اي في الاساس هي فكرة للحوار بين طرف مسلم وطرف مسيحي ولسنا ندري الهدف من هذا الحوار العقيم حيث ان الدين الاسلامي لا يعترف بالاخرين ويعتبر ان كل من هو خارج الاسلام كافر بالخالق.

وفي النمسا اكبر مركز لحوار الاديان وهو مركز اسسته ودعمته السعودية ويسمى مركز الملك فهد لحوار الاديان وقد أيدت النمسا فكرة هذه المركز ودعمته واكثر الجهات الداخلية المؤيدة له هي الحزب الاشتراكي النمساوي. واجرى المركز عدة مؤتمرات على نفقة المملكة العربية السعودية.

والنتيجة النهائية من كل هذه المؤتمرات واللقاءات بانجاز واحد وهو قيام الدول الاسلامية بتليمع وجه الاسلام القبيح واستغلال زعماء الكنيسة الكاثوليكية وممثلي الديانات الاخرى للتغطية على العمليات الارهابية التى تتم بإسم الاسلام في كل العالم واعطاء الفرصة الكاملة لبعض الرموز الدينية الاسلامية في تصوير الاسلام كدين سلام وحب وتسامح

وقد لاحظنا ذلك في زيارة شيخ الازهر احمد الطيب لبرلمان المانيا حيث انه عكس الامور وتحدث عن سماحة الاسلام ووجهه الجميل وبعدها باسبوع واحد عاد لمصر ليطالب بقتل المرتد عن الاسلام لانه يمثل عدو للدين مما دعا منظمة حقوق الانسان المصرية ان تطالب شيخ الازهر بالاعتذار ولكن تجهل الدعوة وكانها لم تكن بل تمادي في استخدام لسانين .. لسان الاعتدال في البرلمان الالماني ولسان التطرف والدعوة لقتل المرتد في مصر.

بل وصل الامر لإحتفاء بابا الفاتيكان فرنسيس بشيخ الازهر ووصفه بانه رجل سلام ووصف ان حواره مع شيخ الاخوه هو دعم للسلام بين المسيحيين والمسلمين وتناسي تصريحات شيخ الازهر التى تنادي بقتل المسلم المرتد عن الاسلام وكيفة ان هذا التصريح هو عداوة صريحة لاعلان حقوق الانسان وتحريض صريح بالقتل.

ومازالت الكنيسة الكاثوليكية تسير وراء وهم حوار الاديان حيث كتب رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، الكاردينال جان لويس توران على صفحات صحيفة (أوسيرفاتوري رومانو)، لسان حال دولة الفاتيكان، أن “الإرهاب الأصولي الإسلامي لا ينبغي أن يقف حجر عثرة أمام الحوار بين الأديان، حوار الكنيسة الكاثوليكية والإسلام وبين المسيحيين والمسلمين”. واعتبر أنه “على الرغم من أن الأحداث الإجرامية تقوض مصداقية الحوار بين الأديان، فإنه يتعين الاستمرار في اللقاءات والحوار للعمل بقدر الامكان كي لا تسود الكراهية”.

وقال الكاردينال توران “نحن أبرزنا ونؤمن أيضا بأننا بحاجة لتوحيد قوانا بإسم الله، للسعي معا لتحقيق الوئام والوحدة، بروح من الاخلاص والثقة المتبادلة. إن البابا فرانسيس بدوره قد أرسل إشارات بإستمرار مفادها أن التعايش الأخوي ليس ممكنا فحسب، ولكنه ضروري ومثمر”.

بدلا من تتوحد كلمة المسيحيون في مطالبة العالم بعمل لجان تقصى من منظمة حقوق الانسان لرصد اعتداءات وخطط السعودية للتطهير العرقي للمسيحيين في الشرق الاوسط وادانة الاعمال الارهابية التى يقوم بها المسلمين في حق مسيحي الشرق ومعاقبة الجناة فاذا بالكنيسة الكاثوليكية تكافئ الجناة والسعودية بعمل مؤتمرات يتم فيها تبرئة المجرمين وتلميع الإسلام بشكل مستفز وبنفاق واضح للعيان.

2 Comments

  1. انت نسيت ان الاسلام حكم هاي المنطقة من قبل 1400 سة ومع ذلك بقيت هاي الديانات كلها موجودة فكيف ؟؟؟؟
    كان الكاتب مفكر ان الاسلام عمره بس 20 سنة

  2. الحوار العقيم حيث ان الدين الاسلامي لا يعترف بالاخرين ويعتبر ان كل من هو خارج الاسلام كافر بالخالق.
    نفس الاشي في بقية الاديان فلماذا لكيل بمكياليت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.