فقط اتباع الشيطان هم من ينزعجون من “الصليب”

kreuz4كل مسيحي مؤمن بقيم دينه يؤمن بهذه الآية التى كتبت في الانجيل: (كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ. (1 كورنثوس 1: 18

في نظر كل مسلم معتدل او متطرف الصليب يعتبرشعار من شعارات الكفر التي يحرم عيله إظهارها، بل يجب عليه كسرها أو طمسها متى استطاع ذلك بلا ضرر أو فتنة، وهناك مئات الفتاوى الاسلامية التى تعتبر صناعة الصليب أو شراؤه أو نقشه على الملابس أو الجدران ونحو ذلك من المحرمات التي لا يجوز للمسلم ارتكابها ، فلا يصنعها بنفسه ولا يعين عليها ، بل يتقي الله تعالى ويتحرز عن شعار الكفر الذي افتراه النصارى في دينهم .

قال شيخ الإسلام الارهابي ابن تيمية: ” الصليب لا يجوز عمله بأجرة ولا غير أجرة ، ولا بيعه صليبا ، كما لا يجوز بيع الأصنام ولا عملها  وشرح فقهاء الاسلاما انه، إذا كان قد رسم على أنه صليب ، فهذا لا يجوز للمسلم حمله ولا لبسه ولا شراؤه ولا بيعه ولا رسمه ؛ لأن علة تحريم رسم الصليب ولبسه هي البعد عن مشابهة النصارى وتعظيم رموزهم الدينية الباطلة ، وهذه العلة واقعة في كل شكل من أشكال الصليب التي تعرفها طوائف النصارى إذا كانت وضعت على أنها صليب لتعظم وترمز لما يريدون .”

 

ويطالب شيوخ المسلمين رعاياهم بانهم لو تأكدوا من الصليب او رسم الصليب فإن الواجب تمزيقه ، أو مقاطعة الثياب التي عليها صلبان – ؛ فإذا قاطعناها ولم يستفد التجار منها قاطعوها أيضاً .وقالت عَائِشَةَ زوجة محمد: أَنَّ النَّبِيَّ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ) رواه البخاري (5608) . وكيف يرضى مسلم أن يضع على ثيابه صورة وثن يعبد من دون الله ، ويشير إلى ديانة محرفة وعقيدة باطلة ، أبطلها القرآن الكريم ، وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) النساء/157 .

 

لذلك المسلمون في أوروبا يطالبون بنزع الصلبان من الفصول الدراسية مدعين ان ذلك تحيز لدين بذاته، وكذلك كثرت الحوادث التى فيها يحتقر المسلمون في اوروبا الصليب وكثرت حوادث دخول الكنائس وتحطيم الصلبان في أسبانيا وفرنسا وإيطاليا والنمسا والحملات الصحفية على الانترنت ضد الصليب وقامت صفحة اسلامية ينشرها “ايمن وهدان” بالنمسا بنشر مقال كامل يعتبر فيه الصليب رمز للشيطان والنجس ويجب تطهير المنزل منه.

 

وفي مصر نسمع كثيرا عن حوادث لحرق كنائس وهدمها واسقاط الصليب ، وقيام بعض المسلمين بالاعتداء على مسيحين لرؤية الصليب على أيديهم كما ان هناك اعتداءات وتكسير لزجاج السيارات التى بها رمز الصليب في بعض الجراجات ومواقف السيارات في محافظات مصر.

 

وبجوار تلك الحملة الداعشية لتحطيم الصلبان وتكسيرها  في العالم  قامت داعش يكسر صليب دير مار كوركيس ونشرت الصورة على غلاف مجلة “دابق اللسان” الناطق باسم تنظيم “داعش” في منطقة حي العربي شمال مدينة الموصل. الصورة التي تعود لخريف عام 2014 والتي بثها التنظيم بتقرير مصور في مطلع عام 2015 تزامنت مع مانشيت رئيسي للعدد الذي حمل الرقم 15 لشهر شوال 1437 الهجري والموافق لشهر آب 2016 الميلادي وحمل المانشيت عنوان “شاركوا بحملة تحطيم الصلبان” مع تقرير ضمته احد صفحات المجلة يدعو لمواصلة تلك الحملة التي تستهدف الصليب بوصفه احد ادوات الاشراك بالله بحسب وجهة نظر التنظيم فضلا عن بيان كراهية المسلمين لاتباع الديانة المسيحية بكونهم مشركين حسب وصف كاتب المقال.

 

ان حملة تحطيم الصلبان وتكفير من يحملها او يصنعها في العالم الاسلامي لهي اكبر دليل على ان الاسلام عقيدة عدوانية غير متسامحة بل وقريبة من تعاليم الشيطان لانها تكره من رمز الصليب لدرجة ان اي مسلم لا يتحمل رؤية الصليب الا ويشتغل غضبه وشروره ويكون رد فعله مستفز وعدواني ويرغب في تحطيم الصليب او مسحه او إزالته.

 

والصليب في المسيحية معناه عظيما حيث انه رمز خلاص الانسان ، هو في حد ذاته ليس مقدسا ولكنه رمز لاعادة علاقة الانسان الحقيقية بالرب خالقه وهو رمز لغلبة الانسان على الموت وحكم الموت الابدي الذي كان سيسحق كل البشرية الى الهلاك .. ان الصليب هو رمز لانتقال الانسان من الموت الروحي الى الحياة الابدية لذلك هو بالنسبة للابرار رمز الحياة وللاشرار هو رمز الموت والهلاك.

 

Sharing is caring!

One Comment

  1. قاتل النصارى

    سنكسر صليبكم و رؤوسكم وعظامكم يا احفاد القردة والخنازير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *