مدرسة الأزهر سابقا تغلق ابوابها والنيابة تحقق معها

Sharing is caring!

مدرسة الازهر سابقا: تصوير وجيه فلبرماير

مدرسة الازهر سابقا: تصوير وجيه فلبرماير

تحولت من مدرسة الازهر الى اسم اخر وهو المدرسة الدولية ومقرها في العاصمة النمساوية فيينا وكانت طوال عشر سنوات تحت قصف الصحافة بشكل شبه اسبوعي، وتخرج منها شابين ممن انضموا على دولة الخلافة الاسلامية داعش في سوريا وهما محمد محمود وفارس حسن، وكان يدرس الاطفال شيوخ الازهر المبعوثين من مصر الى ان تم رفض تجديد اقامتهم بسبب بعض الفضائح المالية.

تدرس المدرسة بجوار المواد الدراسية اللغة العربية والقرآن وتعرضت اكثر  من مرة لهجوم الصحافة المحلية  بسبب مناهج القرآن ثم تحول اسمها من مدارس الازهر إلى المدرسة الدولية وبها حضانة اطفال ومدرسة ابتدائية ومدرسة اعدادية ويتم دعمها من الدولة النمساوية خاصة مايسمى التغذية اليومية حيث يتم دفع ميزانية لاجل اطفال الحضانة ورعايتهم وتقديم الاطعمة لهم.

 

وبعد اجراءات مشددة من وزارة التعليم في النمسا قررت الدولة منع تمويل الحضانة وتعرضت المدرسة الى الاغلاق هذا الاسبوع خاصة بعد اكتشاف ان اموال دعم هذه المدرسة التى تدفعها الدولة تم اساءة استخدامها ومن هذه الاموال المخصصة للاطفال تم انشاء نافورة فخمة من المرمر وامور اخرى صرحت بها عضو مجلس البلدية السيدة سونيا ويسلي من الحزب الاشتراكي.

 

منذ شهر ابريل الماضي ويتم التحقيق مع المسئولين في المدرسة لدى النائب العام وفي شهر مايو اعلن مجلس البلدية في فيينا ايقاف الدعم المالي للحضانة وفي شهر يونيه اعلنت الجميعة التى اسست باسمها هذه المدرسة إفلاسها التام وكتبت صحيفة “اوستريخ” اليومية المجانية في الاسبوع الماضي ” ومن المحتمل ايضا ان تغلق مدرسة الاسلاميين الجهادين في فيينا”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *