خبير من الفاتيكان: عناصر العنف قائمة في القرآن وحياة محمد

samirkhalil1كتب الخبير الفاتيكاني “سمير خليل سمير في مجلة آسيا نيو: ” انه من الصعب على الاسلام ان يندمج في الغرب لأنه يحمل ثقافة تقف موقف التضاد والعدوانية مع الثقافة الغربية، والمشكلة الحقيقية هي في ان الاسلام ليس فقط  دين ولكن اكثر من ذلك ، فهو نظام متكامل يحمل في ابعاده الاخرى جوانب سياسية واجتماعية وثقافية وتاريخية تنظم تفاصيل الحياة اليومية بالنسبة للمسلم لدرجة ان الاسلام يحدد للمسلم ، بالضبط يصافح مين وما يصافحش مين”

يقول سمير: “في بداية هجرة المسلمين لاوروبا كان الاندماج اكثر سهولة والناس ترى في النموذج الاوروبي نموذج للحضارة والتقدم والحرية والمساواة ولكن اليوم اصبح الامر عكس ذلك ، هيمن المسلمون المتطرفون على الجاليات الاسلامية في اوروبا واصبح اغلب المسلمون المهاجرون رافضون للحضارة الغربية ليصبح الصراع الاسلامي الغربي هو اكبر صراع في عصرنا الحالي”

 

ثم يكمل الخبير في الفاتيكان سمير خليل قائلاً: “الاسلام يحمل داخله عناصر العنف في القرآن وفي حياة محمد نفسه ولابد ان يكون لدى الغرب الشجاعة الكاملة ان يعلنوا ذلك صراحة، وإلا التجميل والتجاهل والخداع للشعوب الاوروبية سوف تكون له عواقب وخيمة ، ولابد ان يتوقف السياسيون عن الادعاء ان الاسلام ليس فيه نصوص تدعو للعنف”

 

واختتم تصريحاته قائلاً: ” رغم كل الصعوبات الا انه لا يوجد بديل للصراع الاسلامي الغربي سوى اندماج المسلمين في المجتمع الغربي بشكل صحيح ، وعلى الجميع ان يرى الاسلام على حقيقته كما هو بما فيه من عناصر العنف دون اي خداع او تجميل”

 

Sharing is caring!

5 Comments

  1. يجب معاملتهم بالمثل كما يعاملون المسيحيين في بلادهم حيث يمنعونهم من الصلاة حتى في منازلهم والسعودية خاصة تمنع دخول الإنجيل كما المخدرات وتحكم على حامله

  2. الدكتور عصمت ذباح الجمل

    عذرا لا اريد التحامل على من كتب و قال عن الاسلام ما لا فيه ، كما هو موجود في الاسلام من المتعصبين او المتشددين كذلك يوجد بين المسحيين كذلك و ايضا اليهود كذلك ، لو لاحظت ان يهود القدس ممن يعيشون مع العرب منذو زمن هم ضد الصهاينة و المحتليين ، فلا اسف على من قال وكتب .

  3. اسماعيل الياس

    اصبح مفهوم الاسلام واضح كوضوح الشمس مبني على القتل وتكفير الاخر وانا استغرب من موقف المثقفين المسلمين اللذين يعرفون حقيقة الاسلام ولا يحركون ساكن ؟فالى متى يظلون تحت سيطرة شيوخ الاسلام والاعراف البالية كالحجاب والزواج من فتيات صغيرات السن واتباع العادات العشائرية بدلا من تطبيق القانون كل هذا التخلف والعيش في الاوهام والمثقفين ساكتين دون ان يحاولوا التغيير او الابتعاد عن مثل هذه الخرافات التافهة

  4. عندما يفسر القران جاهلا يثبت الامر مصيبة
    القران لم يقصد يوما باهل الكتاب المسيحية لحال
    نعم قصد فيهم اليهود لحال ولكن المسيحية لاء

    بابناء القردة والخنازير وين هذا الوصف
    القران ؟
    الحديث ؟؟
    من وين

  5. لإسلام، بالمختصر المفيد، لم يُقدم للبشرية، من خلال كل تاريخه، إلا الحروب ضد البلدان وإحتلالها وقتل الشعوب وإبادتها ومحو الحضارات وإزالتها والسيطرة على بقاع العالم وزعزعتها.
    وقيادة العلم 1000 سنة وتوحيد الثقافات
    ولكن هل تحدد لي ما هيو الشعوب التي ابادها
    لان الاقباك لساهم موجودين بعدد 15 مليون
    والاشوريين 2 مليون
    والامازيغ
    وغيرهم
    ولكن اين اختفا الهنود الحمر ؟؟؟؟؟
    فكيف يُراد تجميل الإسلام في هذه الحقبة الزمنية التي تتنامى فيها خلايا الإرهاب الإسلامي أمثال القاعدة وداعش وبوكوحرام وحركة الشباب والوهابية وفتح الشام وغيرها ؟
    طبعا نسيت جيش الرب الاوغندي وirish groupبس صح هذولك مسيحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *