شيرماخر: على الألمان توضيح استراتيجتهم ضد التشدد الإسلامي

schiermayer1العالمة الألمانية المتخصصة في الاسلاميات هي من اهم الشخصيات التى تقف ضد الاسلام السياسي في ألمانيا وأوروبا وقد قامت النمسا بمنعها من الدخول في عام 2008 لإلقاء محاضرة عن الاسلام السياسي في النمسا ارضاءاً لجماعة الاخوان المسلمين الممثلة رسمية في الهيئة الاسلامية الرسمية مما اغضب شيرماخر وصعود حملة صحفية في المانيا ضد التصرف النمساوي.

وفي حوار صحفي لها الاسبوع الماضي مع جريدة “جنرال أنتسيجر” الألمانية اكدت ان: “الشريعة الاسلامية تتعارض مع الدستور الألماني ، وأن المنظمات الاسلامية في ألمانيا لا تمثل المسلمين فهي لاتمثل الا 1% من المسلمين واغلب المسلمين في ألمانيا لم يسمعوا اصلا عن هذه المنظمات”

 

واكدت شيرماير أن المجلس المركزي الاسلامي في المانيا وهو يمثل الاسلام السنى هو متشدد ويطالب بالشريعة الاسلامية ورضوخ المرأة الكامل للرجل وأن الاخوان المسلمين في المانيا بل وفي كل اوروبا يسعون لنشر الاسلام السياسي وكذلك الاتحاد الاسلامي التركي يقع تحت تأثير السياسة التركية وليس السياسة الألمانية والائمة الاتراك تم اعدادهم في تركيا وتأتيهم خطبة الجمعة مجهزة من انقرة بتركيا وهو مايؤكد انا اسلام الاخوان المسلمين واسلام تركيا هو ذو التأثير الأقوى في المانيا

 

وقالت شيرماير: “نقد الاسلام فيما يتعلق بالتطورات السيئة والاحداث الارهابية امر مشروع ومسموح به وانتشار الايديولجية الاسلامية في المجتمع  الالماني لابد ان يتم نقاشها امام الرأي العام ولايصح ابدا أن “نكفي على الخبر ماجور” .

 

كما قالت كريستينا شير ماير: “كثير من الألمان يشعرون باليأس والاستسلام امام الاحداث والتطورات الاخيرة في المانيا وشعروا انهم غير ممثلون من السياسين الحاليين.وعلى السياسيين ان يعطوا اجابات واضحة عن التطورات الحالية والمستقبلة فهناك حوالي 300 ألف لاجئ في المانيا لم يسجلوا رسميا في المانيا حتى الان، ولابد ان نعرف كم عدد القاصرين من اللاجئين الذين يعيشون في ألمانيا الآن، ولابد للسياسيين يوضحوا للجميع ماهي استراتيجتهم ضد ائمة الإسلام المتشددين في المانيا وخاصة هؤلاء الذين يأتوا لزيارتنا وينشرون الخراب في بلدنا.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *