اللاجئون المسلمون: يهربون من الموت في بلادهم ويقتلون من يقدم لهم يد العون

terrorineuحوادث وجرائم مروعة متنوعة ارتكبها اللاجئون العرب والمسلمون في العامين الاخيرين في اوروبا قتل صحفيون في فرنسا وقتل مرتادي نوادي ليلية ودهس الابرياء بشاحنة والاعتداء على ركاب القطار بالبلطة والمنجل، وحالات تحرش جنسي واغتصاب، وحرق شعر فتيات في بلجيكا والنمسا والمانيا، انها حوادث عنف غير مسبوقة من اللاجئين اوضحت ان الدول الاوروبية فقدت السيطرة على اللاجئين الذين استدعتهم من سوريا والعراق وافغانستان والمغرب وتونس وغيرها من الدول الاسلامية.

ومع محاولات وسائل الاعلام في المانيا والنمسا بالذات لتقليل اهمية بعض هذه الحوادث على انها حوادث فردية وليست ارهابية او ليس لها علاقة بالاسلام، إلا انه تبقى حقيقة واحدة ألا وهي انه لو تم منع هؤلاء اللاجئين المسلمين من الدخول للاراضي النمساوية والالمانية لعاش اهل هذه البلاد في امان وسلام ولما تعرضوا للقتل والاصابات الخطرة ، لم يعد يهم الشعوب ماذا كانت جرائم اللاجئين فردية او لها خلفية اسلامية، لكن يهمهم الحماية من خطر هؤلاء اللاجئين البرابرة.

 

وعكس ما يدعي البعض ان اللاجئين الشباب صغار السن يعتبرون تجديد لدماء اوروبا، بل هم الشاربين لدماء الاوروبيين فمعظم هذه الجرائم قام ارتكبها شباب بين 15 و 29  عاما ، وللاسف كانت هذه الاحداث متوقعة ولكن سلطات الأمن في اوروبا لم توقفها او تمنعها.

 

البعض يرى ان  الحكومة في مدينة فيينا وهي تحالف بين الحزب الاشتراكي وحزب الخضر مسئولا عن التكاسل وعدم الجدية في التعامل مع بعض الارهابيين لدردة ان احد الارهابيين من داعش من اصل شيشانى كان يسكن في مسكن خاص ويحصل على مساعدات اجتماعية ولم يصرح اي مسئول حكومى تفسير لهذا بل وتخمن احدى الصحف النمساوية وهي “جريد كورونا” انه من الممكن ان تكون هناك حالات عديدة بهذا الوضع.

 

وآن الآوان ان تقوم النمسا والمانيا باجراءات مشددة مع اللاجئين واستجوابهم استجواب دقيق لمعرفة اصولهم وحقيقتهم وتحليل بياناتهم تحليل صحيح حتى يتم حماية الشعبين من اللاجئين الارهابيين.

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *