مداخلة رئيس التحرير على قناة الحرية: “الهجمات الإرهابية على أوروبا”

wagihalhoriaفي مداخلة مع قناة الحرية، برنامج صرخة شعب الذي يقدمه الاعلامي هاني حبيب مع رئيس تحرير “يورو عرب برس” وجيه فلبرماير أمس الجمعة مساءاً بتوقيت وسط اوروبا كان الحديث عن الهجمات الارهابية الاخيرة على اوروبا واسبابها الحقيقية ونتائجها والاجراءت التى تتخذها اوروبا كرد فعل للاعمال الارهابية في الاسابيع الاخيرة في كل من فرنسا وألمانيا بالذات.

هناك مصطلح سياسي يجب ان نستخدمه دائما في وصف ماحدث في اوروبا السنوات الاخيرة فيما يتعلق باللاجئين والضربات الارهابية الدموية وهو “الغزو الاسلامي لأوروبا” ويجب ان نضع هذا المصطلح في إطاره الصحيح وهو ان العمليات الارهابية في اوروبا في الفترة الاخيرة ليست كما يظن البعض او يقوم المحللون بترسيخه في عقول الناس بمفهوم علاقة داعش المباشرة بما يحدث في اوروبا من ضربات ارهابية

 

مشكلة اللاجئين من الدول الاسلامية إلى أوروبا هي خطة طويلة المدى بدأت من السبعينات رسمتها الجماعات الاسلامية والاخوان المسلمين وكل الجماعات الظلامية في الشرق الوسط ودعمت ماليا من دول البترول لكي يتم الاحتلال الاسلامي لاوروبا ، وكما ذكريت يطلق على هذه التحركات مصطلح “الغزو الاسلامي لأوربا” ، وكان اول من اطلقه وتعامل معه على انه حقيقة واقعة السياسي الهولندي خيرت فيلدرز.

 

الغزو الاسلامي لاوروبا يقوم على ثلاثة اعمدة رئيسية وهي:-

 

  1. التغيير الديموغرافي لاوروبا اي تغيير تركيبة السكان الاوروبية
  2. الاسلام الحركي كايديولوجية سياسية
  3. غسيل الدماغ بالثقافة العربية الاسلامية الهمجية

 

التغيير الديموغرافي لاوروبا

 

هي محاولة اسلامية لتغيير تركيبة السكان في اوروبا بحيث يزداد نسبة المسلمين شيئا فشيئا عن نسبة السكان الاصليين وبالتالي يصبح من السهل فرض الاجندة الاسلامية السياسية لجماعات الاسلام الحركي على خريطة العمل السياسي في اوروبا وهي خطة بدأ تنفيذها منذ 45 عاماً هذه الجماعات الارهابية وخاصة جماعة الاخوان المسلمين واستخدمت ثلاثة طرق لتنفيذها.

 

الطريقة الاولى هي اغراق اوروبا بالمهاجرين المسلمين واللاجئين السياسيين وهي طريقة وصلت زروتها في عام 2015 حيث وثل عدد اللاجئين المسلمين الى اوربا الى 2 مليون لاجئ هجموا على الحدود الاوروبية بكل الطرق المتاحة الشرعية وغير الشرعية وهبطوا على الجزر المتانثرة حول اليونان وايطاليا واغرقوا دول الحدود في اوروبا الشرقية بالذات المجر والتشيك وانتقل معظمهم الى النمسا والمانيا والدول الاسكندنافية وسويسرا.

 

اما الطريقة الثانية للتغير الديموغرافي هي عن طريق الزواج من الاوروبيات وهي تسمى غزوة الارحام حيث يتم تحويل اكبر عدد ممكن بكل طرق الخداع واستخدام الاغراءات المادية في تحويل النساء والبنات الاوروبيات الى امهات لاطفال مسلمين واسر مسلمة

 

والطريقة الثالثة هي زيادة النسل حيث ان اكثر المقيمين المسلمين يتعمدون زيادة النسل فتصبح الاسرة بها اكبر عدد من الاطفال قد تصل الى عشرة اطفال وفي نفس الوقت نجد الاسرة الاوروبية اطفاله في اقصى الاحوال لايزيد عدد اطفالها في المتوسط عن طفل او طفلين وبالكثير ثلاثة.

 

 الاسلام الحركي كايديولوجية سياسية 

 

كل الجماعات الإسلامية الظلامية تعمل في بلاد الشرق الأوسط من اجل هدفين اساسيين وهما اعادة الخلافة الاسلامية و تطبيق الشريعة الاسلامية، وتتخطى هذه الاحلام الحدود التى تعمل داخلها هذه الجماعات الى اوروبا، والاسلام الحركي يضع في اولوياته احتلال اوروبا وتحويلها الى جزء من هذه الخلافة وتطبيق الشريعة الاسلامية او كما يدعى زعمائهم محاولة احياء احلام الاندلس القديمة.

وهذه الجماعات الحركية تفهم جيدا ماتفعله في اوروبا ومهدت نفسها للمشاركة السياسية باستخدام قاعدة الجماهير المسلمة كقوة انتخابية تجذب بها الاحزاب السياسية المحلية واصبحت تقريبا كل الاحزاب الاشتراكية واليسارية في اوروبا هي حليفة الجاليات الاسلامية رغم ان هذه الجاليات تمثل الاتجاه اليمينى الثيوقراطي، واستغلت هذه الجماعات القوانين الاوروبية في تاسيس مساجد وحضانات ومدارس اسلامية ومراكز تعليم القرآن واللغة العربية بدعم من الحكومات الاوروبية من اموال دافعي الضرائب.

 

غسيل الدماغ بالثقافة العربية الهمجية الإسلامية

 

كل مايفعله اللاجئين والمقيمين العرب والمسلمين من جرائم في اوروبا ومن عمليات ارهابية لها مرجعية اسلامية مؤكدة، فالعمليات الانتحارية المريعة التى تمت مثل مذبحة تشالي ابدو ونادي المثليين الجنسيين وشاحنة نيس وغيرها من اعمال الذبح والاعتداء كلها نابعة من تعاليم اسلامية تقع تحت فقه “التكفير” حيث ان الجناة فعلوا ذلك لانهم تعلموا ان الشعوب الغير مسلمة كافرة ويستحقون الموت حتى يتخلص العالم من شرورهم وان ماقاموا به من جريمة هي تقع تحت مفهوم الجهاد الذي يقوم فيه المسلم بالانتقام من الكفار.

 

التحرش الجنسي بانواعه سواء التحرش الجنسي الجماعي الذي حدث في احتفالات رأس السنة او التحرش الجنسي بالاطفال في دورات المياة العامة وحمامات السباحة نابع من مفاهيم اسلامية وهي استباحة جسد المرأة الغير مسلمة والتحرش بها او اغتصابا وهو فقه السبايا وملكات اليمين التى اسسها النبي الاسلامي محمد في القرآن والسنة. وكذلك زواج القاصرات هي من التراث الاسلامي حيث يعتبر رسول الاسلام محمد نموذج ومثل اعلى في زواجه من الطفلة عائشة ، اما القيام بحرق شعر الاوربيات في محطات قطارات فرنسا والمانيا والنمسا فذلك لان الاسلام يفرض الحجاب والنقاب على المرأة فينظر الجاني الى الضحية على انها سافرة وتستحق العقاب

 

في الدول الاسلامية وحاليا في مساجد اوروبا يقوم الشيوخ والائمة في المساجد بعمل غسيل دماغ للرعايا بمثل هذه الافكار الاسلامية الهمجية حيث يتحول فيها الاطفال والشباب المسلم  الى كائنات غير بشرية بعد عملية غسيل دماغ كامل لها، وهذا يشبه التعامل مع عملاء المنظمات السرية، حيث يسهل توجيه الشباب المسلم  للقيام باعمال عنف واعمال ارهابية واعتداءات نراها ونسمع عنها اليوم وكل يوم في اوروبا من خلال وسائل الاعلام والانترنت.

 

جريمة المترجمون المسلمون في أوروبا

 

اكتشفت في الشهور الاخيرة جريمة يقوم بها المترجمين المسلمين للاجئيين السياسين ، حيث لوحظ أن معظم طلبات لجوء المسيحيين واليزيدين ضحايا حروب سوريا والعراق يتم رفضها بينما يتم قبول طلبات لجوء المسلمين واكتشف المشرفون على برامج اللجوء في المانيا ان كثير من وظائف الجهاز الاداري للجوء السياسي في اوروبا يدرا من خلال موظفين تابعين للاسلام الحركي حيث استطاعت الجماعات الارهابية ان توظف اعضائها كمترجمين، وهم يتعمدون الترجمة الخاطئة للمسيحيين حتى يفقدوا فرصهم في اللجوء بينما يقدمون النصائح والمساعدات والترجمة المقنعة المزورة للاجئين المسلمين.

 

ونشر الموقع الاخبار “يوروب نيوز” في الدانمارك تحقيق تحت عنوان “السلطة العجيبة لدى المترجمين المسلمين” وفضحت انهم يمارسون الضغوط على اللاجئين المسيحيين واحيانا يهدودنهم بان يفرضوا عليهم ماذا يجب ان يقولوا لتضيع فرصهم في اللجوء “أن أحد مدراء ادارة اللاجئين في المانيا واسمه باولس كورت اكد ان المترجمين المسلمين يتعمدون عدم ترجمة الاقوال التى تفضح جرائم المسلمين في حق المسيحيين في سوريا وهناك شخصية قيادية المانية اخرى اكدت هذا الكلام مثل كارل هافن وكذلك الدكتور الكسندر ستيفن وهو محامي متخصص في قوانين اللجوء اكتشف ان هناك خداع كبير وكذب في الترجمة يقوم بها المترجمين المسلمين وفضح الامر امام القضاء الالماني واثبت ان هذا الخداع تسبب في ضياع مستقبل اسر مسيحية بالكامل تعرضت لاعمال جنسية وحشية من في سوريا

 

الكشف عن ترسانات اسلحة مخزنة في ألمانيا

 

من حوالي 12 يوم وفي حملة امنية سرية من الكوماندز  في منطقة هاين فيستفالن بالمانيا وهناك عند تاجر خضار مسلم ، تاجر جملة، حاطط في غرف التبريد ترسانة اسلحة كاملة ومنها اسلحة حرب ثقيلة مخبيها والمخزن بتاع التاجر كان ملاصق لاحد المساجد وايضا وجدت اسلحة مخبأة في مسجد اخر وهو مسجد ماربورج وكلها مساجد سلفية في المانيا ، وللاسف ان اخبار هذه الضبطية ظلت سرية لبضعة ايام ولم تتداولها الصحافة المحلية في ألمانيا وتسربت من خلال علاقات بعض الصحفيين الخاصة مع رجال الأمن . وهذا يعنى انه من الممكن ان تكون هناك اسلحة اخرى مخبأة يمكن استخدامها بواسطة الخلايا النائمة للاسلام الحركي في المانيا.

قال السياسي خيرت فيلدرز: شكرا انجيلا ميركل على اللاجئين الارهابين الذين ادخلتيهم الى اوروبا ” وحذر قائلا “السياسيين والاعلاميين الاوربيين يغمضون اعينهم عن قيام اللاجئين باسلمة اوروبا” وقال نحن لانكره احد ولا نكره المسلمين ولكن لابد ان ندافع عن حريتنا التى يريد الاسلام الشمولي مصادرتها”

وهناك تصريحات خطيرة جدا نشرت اليوم ولاول مرة بكل شجاعة للكاتب الصحفي توماس ريتسشل متأثراً بالاحداث الارهابية التى عصفت في الفترة الاخيرة  بالمانيا وفرنسا قال فيها بالحرف الواحد: “الاسلام ليس دينا ، فالدين والاسلام شيئان مختلفان ولا يجتمعان والقرآن ليس كتابا مقدسا ولكنه ايديولوجية سياسية ترسخ لهيمنة الاسلام على العالم كله وان لم تفهم اوروبا هذا جيدا فانها ستخسر حتما الحرب ضد الارهاب”

المستشارة الالمانية انجيلا ميركل زعمت ان الاسلام هو جزء من المانيا ولكن في احصائية ان اكثر من 65 في المائة من الشعب الالماني يرفض كلام ميركل ويقول لها ان الاسلام ليس جزءا من المانيا ولن يكون ، كما ان هناك احصائية تقول ان اكثر من نصف المسلمين في ألمانيا يفضلون الدين فوق القانون ويحترمون الشريعة الاسلامية ضد القوانين العلمانية الالمانية وذلك يؤكد خطورة توطين عدد كبير من اللاجئين المسلمين في المانيا لان هذا التوطين سوف يهدم السلام الاجتماعي ويتسبب في قلاقل وحروب اهلية تشبه حروب الشرق الاوسط.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *