شيوخ بهايم السلفية: محمود شعبان دخل السجن ارهابياً وخرج إرهابيا

mshabanبعد أن جددت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة حبس الشيخ الأزهري محمود شعبان، بتهمة التحريض على العنف ومناهضة الدولة، 45 يومًا على ذمة التحقيقات. عادت وقررت يوم الثلاثاء الماضي اخلاء سبيله وبرأته من التهم مع 13 أخرون من جبهة السلفيين، محمود شعبان يعمل استاذ مساعد في قسم البلاغة بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر وصعد نجمه في اثناء حكم المعزول محمد مرسي على قناة اسلامية سلفية تدعى “الحافظ”.

وقد افتى شيخ البهايم السلفي محمود شعبان اكثر من مرة بالقتل حسب الشريعة الاسلامية على الهواء مباشرة ، مرة اثناء اتهام طفلين مسيحيين ظلما بانهما مزقا القرآن فظهر هذا الشيخ الازهري وهو يصرخ على قناة الحافظ “يجب قتل الطفلين وقتل ابواهمها” ، وكان المرة الثانية عندما افتى بقتل المتظاهرين ضد محمد مرسي فيما يسمى تظاهرات الاتحادية لانهم عصوا على الحاكم ويعتبروا من الخوارج.

 

وأطلق نشطاء برامج التواصل الإجتماعي على هذا الشيخ لقب للسخرية وهو “هاتولي راجل” حيث انه كان يفتخر على قناة الحافظ بانه رفض الظهور في احد البرامج لان مضيفته كانت مذيعة فطلب قائلا “هاتولي راجل” ثم سخر من الشيخ الاعلامي باسمي يوسف بسبب هذه الجملة ومنذ هذا الوقت يسمى الشيخ الازهري بـ “شيخ هاتولي راجل”.

 

ومعروف عن هذا السلفي الارهابي ان صوته مزعج للغاية ويصرخ باستمرار مثل المجانين عندما يعتلى منبر الخطابة بنداءات واصوات كريهية تشبه طريقة شيوخ غوغائين مشهورين مثل الشيخ عبد الحميد كشك ومشهور ايضا بانفلات لسانه كثيرا وهو يظن ان مايفعله هو شجاعة داعية مسلم ولا يدرك انها غوغائية شيخ سلفي رجعي.

 

وفور خروجة من السجن اتصل محمود شعبان بقناة الشرق الاخوانية في تركيا في لقاء مع الاخواني معتز مطر ولم يبدي أي آسف او تراجع عن سلوكياته الارهابية وتصريحاته الجنونية بل تمسك بها وادعى انه بطلا وان الحرب عليه ليست الا حرب على الاسلام.

 

ويبدو ان خروج شيوخ بهايم السلفية من السجون كانت نتيجة صفقة سرية تمت بين عبد الفتاح السيسي والسلفيين في مصر.

 

2 Comments

  1. رعد الحافظ

    هذا الإرهابي خطر حقيقي صارخ على البشرية !
    هل يصحّ ما حدث ؟
    هذا يُعفى عنه .. ويخرج من سجنهِ ؟
    بينما إسلام بحيري يبقى مسجوناً كونه أراد تنظيف العقول العفنة ؟
    المسؤول عن إطلاق سراح هذا الإرهابي إرتكب خطيئة كبرى بحقّ البشرية جمعاء !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.