مستشار احمد الطيب يمنح نجله الدرجات النهائية في الثانوية العامة

abozeedمنذ أن تولى الدكتور محمد أبو زيد الأمير منصب رئيس قطاع المعاهد الأزهرية وهناك حالة من الغليان نتيجة السياسات التى اتبعها أبوزيد من استبعاد ومعاقبة ومجازاة للعاملين فى القطاع إما بحجة التأخير أو الغياب عن العمل أو التورط فى فساد أو للقضاء على الروتين وهى اتهامات يرى العاملون أنها باطلة. الكارثة الأكبر التى تكشف مخالفات رئيس قطاع المعاهد الأزهرية والذى يتولى أيضًا مستشار شيخ الأزهر، هى ما كشفه لنا أحد المدرسين عن تقدم نجل الأمير للامتحانات فى الصف الثالث الثانوى بمعهد المنصورة الدينى فى الوقت الذى يتولى فيه الأمير منصب رئيس القطاع بما يجعله المسئول عن وضع الأسئلة وكل ما يخص العملية التعليمية بل ويزيد ذلك الشك حول وجود تسهيلات لحصول نجله على درجات عالية خاصة.

كما كشف أحد مستشارى شيخ الأزهر فى تصريحات خاصة أن نجل الأمير الأكبر حصل على نسبة 100 فى المائة فى الثانوية العامة العام الماضى وهو الأمر الذى جعله يلتحق بكلية الطب وكانت القضية مثار شك وجدل بين الجميع، كما تكرر الأمر هذا العام مع نجله الثانى والذى يؤدى امتحان الثانوية العام الحالى بمعهد المنصورة الدينى الأمر الذى يثير كثيرًا من التساؤلات حول الأمير خاصة وأن عددًا من الأساتذة بالمعهد أكدوا أن نجل الأمير قد يحصل أيضًا على أعلى الدرجات مع إعلان النتيجة.

 

وأكد المصدر أن الأمير اتخذ العديد من القرارات المتخبطة منذ تكليفه برئاسة قطاع المعاهد الأزهرية فى 14 أكتوبر 2014 حيث أحال ما يزيد عن 65 مدرساً للتحقيق بحجة تأخرهم وتقاعسهم عن عملهم وعدم الالتزام بمواعيد العمل الرسمية وذلك من خلال زيارة مفاجئة لمجمع معاهد السلطان راشد بالمقطم.

 

كما قام بنقل 128 موظفاً من موظفى المنطقة الغربية الأزهرية دون أى سند قانونى أو تحقيق لمجرد أنهم يخالفونه فى الرأى بجانب قيامه بتعيين أقاربه وأصدقائه بالمكتب الفنى وشئون القرآن وفى 5 إدارات تابعة له، بل وجعلهم يتولون مسئولية الإشراف على الكنترولات.وأكمل المصدر أن عدداً من المحاسيب الذين تم ترقيتهم قريباً توسطوا عنده من أجل البعثات الخارجية فى شهر رمضان، بالإضافة إلى قيام الأمير بالترصد لحوالى 41 مدرساً فى لجنة معهد فتيات المحلة والتحقيق معهم دون ثبوت أى تقصير فضلاً عن الجزاءات فى منطقة طنطا الأزهرية.

 

ولم يكتف الأمير بذلك بل قام بمعاقبة 4 من المدرسين العاملين بمعهد العاشر من رمضان بعد كشفهم لفساد مالى وإدارى لشيخ المعهد فقام الأمير بنقل المدرسين إلى معاهد بقرى مركز بلبيس بمحافظة الشرقية.

ومن جانبهم طالب المتضررون الرئيس عبدالفتاح السيسى والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور عباس شومان وكيل الأزهر بالتدخل لإنقاذهم مما أسموه مجازر الإقصاء العشوائى وسياسة تخريب الأزهر التى يطبقها رجال رئيس القطاع بمنطقة الغربية لتفريغ كوادر المنطقة والموظفين ذوى الخبرة وأصحاب الكفاءات بلا مبرر وترشيح المحاسيب كما طالبوا بعودتهم إلى أعمالهم خاصة أنه لا توجد أى إدانة أو إحالة للتحقيق بشأنهم.

 

بينما قال أحمد التنين أحد المدرسين بمعهد المنصورة أنه سبق وأن تقدم بشكوى لعباس شومان وكيل الأزهر يكشف فيه عن وجود ابن الأمير فى الثانوية الأزهرية بالمنصورة ورغم ذلك لم يتحرك أحد كما ذكرت فى الشكوى التى قدمتها لوكيل الأزهر أنه لا يجوز قانوناً أن يقوم الأمير بمباشرة عمله ويشرف على وضع الأسئلة والمطبعة فكيف وابنه فى الثانوية وبالتالى حصل على 100 فى المائة ودخل كلية الطب.

 

وبسبب سياسات الأمير، دشن عدد من مدرسى قطاع المعاهد الأزهرية على صفحتهم الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك حملة إلكترونية لجمع توقيعات للمطالبة بإقالة رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.

 

جريدة الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.