التصرفات العدوانية للمسلمين في اوروبا

مصري مسلم نزع الصليب والقاه على الارض في النمسا ولم يعاقب

مصري مسلم نزع الصليب والقاه على الارض في النمسا ولم يعاقب

كتب: وجيه فلبرماير

أوقفت الشرطة السويدية الأسبوع الماضي رجلاً فجر بعداقتحامه كنيسة سانت باولي، في مدينة مالمو جنوب السويد، حيث تسبب الرجل المعتدي، بإضرار كبيرة داخل الكنيسة، فقام بتكسير ستة عشر لوح زجاجي فيها، بهراوة كان يحملها وهو يصرخ، إضافة إلى تكسيره أجزاء من المدخل الرئيسي للكنيسة.  من جانبها أشارت صحيفة السيد سفنسكا، بأن المعتدي والذي كان يلبس ثياباً عربية، ويصرخ عالياً بلفظ “الله أكبر” والدافع وراء الهجوم على الكنيسة، هو إستياء الرجل من موقف السويد من القضية الفلسطينية.

وقام 30 إلى 40 لاجئ من دول البلقان أمس الثلاثاء بإحتلال كاتدرائية ريغنسبورغ في ألمانيا محتجين على قرار ترحيلهم الصادر من قبل الدولة الألمانية بسبب إعتبار دول البلقان دول آمنة. هذا ما أكدته الشرطة للوكالة الكاثوليكية للإعلام في ألمانيا (KNA). أما نائب الأسقف المحلي تمنى بأن لا تتدخل الشرطة لحل هذا النزاع. وطلب اللاجئون الوحيد هو إعطائهم حق البقاء في ألمانيا. لم يقم اللاجئون حتى الآن بأعمال تخريبية وتجري المباحثات معهم من أجل إيجاد حلّ سلمي.

 

المسألة ليست جديدة ، فقد قام بعض المسلمون في فرنسا واسبانيا وايطاليا بعمليات عدائية واقتحامات للكنائس وتحطيم محتوياتها او الاعتصام فيها، وقبل عدة سنوات قامت رحلة من منظمة الشباب النمساوي المسلم المدعم رسميا من الحكومة بالدخول عنوة الى متحف قرطبة في اسبانيا لاداء الصلاة وجاءت الشرطة لتقبض عليهم.

 

وفي النمسا في عام 2010 قام بعض اعضاء جماعة الاخوان المسلمين الذين يعملون في بيع الصحف او توزيع الاعلانات فجرا بعمليات تخريب للسيارات حيث قام احدهم بتمزيق اطارات السيارات بسكين حامي كل يوم وتربصت له الشرطة وقبضت عليه ولم تحكم عليه سوى بغرامة رمزية 900 يورو، كما قام احد المترددين على مسجد السلفيين سبل السلام بتشويه العربات الشيفرولية لان رمزها هو الصليب

 

ايضا في النمسا قامت احدى الصفحات الاسلامية على الانترنت بمهاجمة رمز الصليب واعتباره رمز للكفر ولا يجب على المسلم حتى لو بالصدفة ان يترك اي علامة صليب في منزله او حتى الستائر لان ذلك كفر وتم تحويل ناشر الصفحة للنائب العام الذي اوقف التحقيقات ولم يعاقب صاحب الصفحة واكتفى بقبول اعتذاره.

 

ثم توالت الاعتداءات على الكنائس في النمسا الى ان وصلت 21 حادثة اعتداء على الكنائس وتكسير للتماثيل والزجاج والاثاث بخسائر تخطت مائتي الف يورو وادعى احد المسلمين من غانا الذي جاء الى النمسا لاجئ سياسي انه فعل ذلك لان الله امره ان يكسر الكنيسة.

 

وفي احدى قرى النمسا قام رجل مصري مسلم بنزع الصليب من على رأس الشارع والقاه في الارض وقال انه لا يتحمل رؤية الصليب لانه كأنه خنجر في عينه، ولم يعاقب الرجل بل قام عمدة القرية بنقل الصليب الى منطقة اخرى نزولا على رغبة المصري.

 

وانا لست افهم هذا التراخي من السلطات الاوربية مع هذه الافعال العدوانية وكذلك لا افهم تراخي القضاء وجهات التحقيق وعدم اخذ مثل هذه الاعتداءات مأخذ الجد ، وكان لابد من اعتبارها انها قضية كراهية حقيقية حيث ان المرتكبين لهذه الجرائم مدفوعين بالكراهية الدينية وقاموا بعمليات تخريب واعتداء، وكان يجب التعامل مع هذه القضايا بحسم شديد وعدم اعتبارها امور بسيطة لان هؤلاء الذين يخربون كنيسة او صليب او يعتبرون الصليب كفر.. سوف يقومون غدا بقتل غير المسلمين لانهم كفار.

Sharing is caring!

One Comment

  1. النظام الايراني والنظام الروسي وتخبط الامم المتحدة و امريكا والغرب في حرب اليمن ، لن يفيد ولن ينفع مع من تبقى من مليشيات عبد الملك بدر الدين الحوثي ومليشيات المخلوع علي عبد الله صالح ، ونهاية المليشيات الايرانية والقاعدة وداعش في اليمن باتت قريبة جدا جدا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *