سياسة جديدة للنفط في السعودية وإقالة على النعيمي

تصوير: وجيه فلبرماير

تصوير: وجيه فلبرماير

ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن تطمينات وزير النفط السعودي الجديد لم تبدد المخاوف حول مستقبل الطاقة السعودية، مشيرة إلى أن الإدارة السعودية، التي يتم بناؤها تحت إشراف ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تقوم بعزل الوزراء الذين تعدهم غير أكفاء، أو لا يتناسبون مع الخط الإصلاحي وبطريقة سريعة. وذلك بعد إعفاء وزير النفط علي النعيمي، الذي ظل لعشرين عاما، الشخصية المؤثرة من خارج العائلة المالكة، ووجه سياسة الطاقة في المصدر الأول للنفط في العالم، لافتا إلى أن زميله المخضرم في شركة النفط السعودية “أرامكو” خالد الفالح، استلم المنصب بدلا منه.

ويعلق التقرير بأن تعيين الفالح وزيرا للنفط يجب أن يقدم نوعا من الاستمرارية في سياسة النفط، حيث إنه والأمير البالغ من العمر 30 عاما يؤمنان بالإبقاء على معدلات إنتاج نفط عالية في صناعة يتم تحويلها من خلال المصادر غير التقليدية. وتلفت الصحيفة إلى أن الفالح قال في المؤتمر الاقتصادي في دافوس بداية هذا العام: “لم تدع السعودية، وتقول إنها ستؤدي دور موازنة السوق أمام البنية غير المتوازية الظاهرة في السوق العالمية”، مستدركا بأن صعود الأمير على رأس قيادة النفط أثار عددا من الأسئلة حول مستقبل السياسة.

وتختم “فايننشال تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن خطط الأمير محمد بعدم الاعتماد كثيرا على النفط قد تكون محفزة لضخ كميات كبيرة من النفط الخام لمساعدة المملكة على الانتقال لمرحلة ما بعد النفط، حيث يرى الاقتصادي البارز في “إنيرجي أسبكيتس” المرحلة الجديدة  في سياسة السعودية النفطية محفوفة بالمخاطر، وتوقع أن تشهد أسعار النفط حالة من عدم الاستقرار.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *