الهجرة غير الشرعية والخارجون عن القانون يقتلون المصريين في الخارج

habibكما انه في كل مجتمع منطقة ضبابية وعشوائية يعيش فيها طائفة من طوائف هذا المجتمع كذلك الحال في اوروبا أيضا ، حيث هناك ألاف المصريين الذين يحاولون الهروب عن طريق البحر ورحلات الموت الى اوروبا ويقعون ضحيا لعصابات دموية تقضي عليهم في نقطة لقاء في ليبيا او في البحر نفسه ، او اذا وصلوا بأمان لدول اوروبا خاصة ايطاليا يعيشون في مثل هذه التجمعات الاجرامية داخل ايطاليا وقد يقتلوا على ايدي مصريين مثلهم او عرب من شمال افريقيا.

اخر ضحايا هذه الجرائم هم تسعة مصريون قتلوا في منطقة الوليدية في ليبيا رميا بالرصاص من عصابات تهريب البشر وقال مصدر بالطب الشرعي في بأنه تم الانتهاء من تشريح جثامين المصريين ضحايا مجزرة الوليدية بليبيا علي أيدي عصابات الهجرة الغير شرعية وتبين من إجراء الصفة التشريحية للمتفوقين وجود جثتين فقط في حاله تعفن وارجع السبب أن قله الفورمالين الذي تم وضعة علي الجثث لحفظها كان غير كاف.وتبين أن الجثث مصابة بطلقات نارية من سلاح الي ما بين 8 طلقات و 12 طلقة لكل جثة بإجمالي 88 طلقة لجميع الجثامين.

 

وفي الكويت في منطقة خيطان قامت مصرية بترك ابنتها لدى جارتها على انها ستعود تاخذها بعد ساعات ولكنها اكتشفت انها سافرت عائدة لمصر وتركت عندها ابنتها ثم اكتشفت الشرطة ان زوجها مقتول وملقى بمفرده في الشقة، حيث اقتحم الأمن الكويتي شقة المواطنة المصرية التي تركت ابنتها لجارتها وهربت إلى مصر، فوجدت زوجها مقتولًا، مؤكدًا أن الشكوك تحوم حول الزوجة بعد أن تبين أن الفتاة الصغرى التي تركتها لدى جارتها لا تمتلك جواز سفر، مما يفسر سبب تركها لها، وعدم أخذها معها إلى مصر.

وفي إيطليا لم تتوصل السلطات الإيطالية لم تتوصل إلى أي نتائج بخصوص المصري المتغيب عادل معوض، وهناك 30 ألف شخص إيطالي وأجنبي من كل الجنسيات وجميع الأعمار متغيبون ولم يعثر على أي آثار لهم، وبدأت ظاهرة اختفاء الأجانب في إيطاليا منذ 1974، وأرجع وزير الداخلية الإيطالي السبب إلى عوامل السن أو هجرة البعض دون أذن أهلهم أو قتل بعضهم وعدم اكتشاف مكان الجثمان.   وتابع أن لديه إحصائية باختفاء 6 مصريين في إيطاليا، وهناك عدد كبير متخفٍ في ميلانو، وأهالي الكثير من المصريين يتصلون به لإبلاغه باختفاء أقاربهم في إيطاليا منذ 7 أو 8 سنوات.

 

وتعرض المصريون في الخارج لحوادث عدة لكن لم تلق الاهتمام والتركيز عليها سواء من الإعلام أو الخارجية المصرية إلا بعد تصاعد أزمة قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني بين مصر وإيطاليا، وركزت وزارة الخارجية في الفترة الأخيرة على حوادث المصريين في الخارج وأصبح هناك اهتمام شعبي وإعلامي بل وحكومي أيضا معها لتطبيق مبدأ “العين بالعين والسن بالسن” وأن دماء المصري ليست أرخص من أي مواطن آخر مهما كانت جنسيته.

 

واستحوذ مقتل الشاب المصري شريف عادل حبيب ميخائيل، حرقًا في إحدى ضواحي لندن اهتمامًا ملحوظًا في الإعلام الرسمي للدولة؛ الأمر الذي أثار دهشة المراقبين، ليس لأنه للمرة الأولى التي يسلط الإعلام الضوء على حادثة للمصريين في الخارج، بل لأنه سعى لتفجير الغضب على مواقعه وصفحات جرائده وإثارة الرأي العام تزامنا مع تصعيد الإعلام الرسمي، فقد تحركت مصر فورًا من خلال البيانات التي أصدرتها والاتصالات المكثفة سواء مع سفارتنا في لندن أو مع المسؤولين في بريطانيا لمتابعة الوضع عن كثب وحث الجانب البريطاني على سرعة القبض على الجناة، وهو ما رآه مراقبون رد فعل مختلف من الرئاسة والخارجية المصرية.

 

وفجر مقتل شاب مصري اسمه وليد حمدي السيد على مرأى ومسمع الجميع في العاصمة السعودية الرياض، حالة غضب عارمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقد ضربه 4 من الشباب السعودي على رأسه بمقص ومفكات، ثم سحبوه أرضًا ودهسوه بسيارتهم، وهناك الكثير من الحوادث التي لم تتحرك فيها مصر مثل حادث المصري الذي دهس في الكويت أيضا في نوفمبر الماضي.

 

 

وحسب جريدة الاهرام قتل المواطن المصري عبد الرحمن السيد في فنزويلا.حيث كان يعمل لدى إحدى شركات الخدمات البترولية الدولية، في ولاية «سوكري» بفنزويلا، التى شهدت كتابة الفصل الأخير من حياته. ففي مارس الماضي، لقي عبد الرحمن مصرعة، فور خروجه من بوابة مطار سيمون بوليفار تعرض لعملية سطو مسلح من قبل اثنين من اللصوص، اللذين حاولا أخذ حقيبته وأمواله بالقوة، وعندما حاول المقاومة أطلق عليه أحدهما رصاصتين، ليسقط جثة هامدة، بعدما لاذا بالفرار علي دراجة نارية. ورغم أن السلطات الفنزويلية أكدت أن أحد موظفي الجمارك كان متورطا في قتل عبدالرحمن وكان علي علاقة بهذين اللصين وأبلغهما بخروج عبدالرحمن من المطار، إلا أن السلطات الفنزويلية لم تهتم بالموضوع ليضيع حق عبدالرحمن حتى الآن.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *