الاعتداءات الجنسية لقوات الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى

UN Photo/Marie Frechon

UN Photo/Marie Frechon

وصف المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، مزاعم الاعتداء والاستغلال الجنسيين الأخيرة التي ارتكبتها عناصر في قوات الأمم المتحدة والقوات الفرنسية والجماعات المسلحة المحلية في محافظة كيمو بجمهورية أفريقيا الوسطى ب”المقززة”، قائلا إن جهودا كبيرة تجري بالفعل للتحقيق في مزاعم تكشفت بفضل فرق الأمم المتحدة التي أرسلت إلى المنطقة خلال الأسبوعين الماضيين.

وفي بيانه شدد الحسين على أن التحقيق الدولي في تلك المزاعم لن يدخر جهدا في عمله، مضيفا أن المفوضية “تأخذ هذه الادعاءات – التي يعتبر بعضها بغيضا بشكل خاص – على محمل الجد”، قائلا إنه “من الأهمية بمكان أن يتلقى الضحايا الحماية وكل الرعاية اللازمة”. ومعظم تلك المزاعم تتعلق بالوحدات البوروندية والغابونية الموجودة في منطقة كيمو بين عامي 2013 و 2015، بالإضافة إلى القوة الفرنسية سانغريس المتمركزة في نفس المنطقة في نفس الفترة.

 

وفيما يتواصل التحقيق في مزاعم سوء المعاملة في أجزاء أخرى من البلاد، تم إخطار سلطات الدول الثلاث رسميا بالادعاءات ضد قواتها. وفي هذا السياق دعا زيد الدول التي تنتمي إليها تلك القوات إلى بذل المزيد من الجهد لوقف حدوث الاعتداءات، ومعاقبة مرتكبي هذه الأفعال بعقوبات مناسبة، ومنع مزيد من الانتهاكات، وإلا، تابع زيد، “فإن هذه الدورة الفظيعة من الإساءة لن تنتهي أبدا، مشددا على أن “إعادتهم إلى بلادهم هي استجابة غير كافية على الإطلاق حيال أعمال مثل اغتصاب القصر”.

 

وعلى صعيد الأمم المتحدة، قال المفوض السامي إن المنظمة تعهدت ببذل قصارى جهدها لفضح هذه الجرائم عند حدوثها، وبذل كل ما في وسعها لتشجيع وترغيب الدول على فعل أكثر بكثير مما تقوم به في الوقت الحاضر، قائلا “يجب أن تكون هناك محاسبة ويجب أن يكون هناك ردع ذو مصداقية “.

 

مركز معلومات الامم المتحدة

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *