محاولات لإعادة وزير الطاقة الجزائري السابق خليل شكيب للاضواء

خليل شكيب

خليل شكيب

استعادت الأمينة العامة لحزب العمال نبرتها القوية في مهاجمة وزير الطاقة سابقا، شكيب خليل، واعتبرت أن مضمون الاتهامات الصادرة ضده لا يزال ساريا حتى وإن أسقطت مذكرة التوقيف الدولية الصادرة في حقه لأسباب شكلية. كما اعتبرت أنه من واجب القضاء التحقيق فيما صدر من وثائق في فضيحة أوراق بنما ضد وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب. وقالت حنون، إن محكمة ميلانو بإيطاليا لم تفصل بعد في قضية شكيب خليل وشركائه، وهي تنتظر أن تصلها الأدلة من المحكمة السويسرية، حتى أنها قرأت في عودته فرارا من العدالة الإيطالية وطلبا للجوء في الجزائر، وتساءلت أين هي العدالة الجزائرية؟


وتوقفت حنون عند هذه النقطة لتقول: “إسقاط مذكرة التوقيف لأسباب شكلية يعني أن المضمون لا يزال قائما”. لذلك اعتبرت أنه من “الاستفزاز أن يستقبل خليل كبطل قومي. لم يبق لهم إلا أن يقولوا إنه مهدي منتظر”. وأضافت في تعليق ضمني على استقباله في زاوية الجلفة: “ليعلموا أن العدالة المستقلة عن السلطة التنفيذية هي وحدها من يستطيع غسله”. وطالبت من يريد إعادته إلى الواجهة بالحياء قليلا والاعتبار مما فعله هذا الوزير في الأرجنتين عندما كان يعمل في البنك الدولي”. وتابعت تقول: “ثم إن قانون 2005 الذي أراد به خليل إلغاء تأميم المحروقات، لا يمكن لأي محكمة في المعمورة أن تبرئه”.
ورد رئيس المنظمة الوطنية الجزائرية للزوايا عبد القادر باسين، على الانتقادات الأخيرة، التي وجهت ضد الزوايا وشيوخها، بعد استنكار جمعيات المجتمع المدني استقبالهم شكيب خليل وتكريمه، مهددين بتنظيم مسيرة أمام رئيس المنظمة الوطنية للزوايا، حيث قال “شكيب خليل ابن زاوية وشخصية وطنية ذات كفاءة عالمية”.

 

وقد أوضح باسين في حديثه لـصحيفة ”وقت الجزائر”، أن “وزير الطاقة السابق شكيب خليل، صديق قديم للزوايا، وابن أسرة دينية”، مردفا “أن تكريم شيوخ الزوايا لشكيب، هو اعتراف له بالجميل الذي قدم الكثير للزوايا”، مضيفا “أن دور شيوخ الزوايا هو حل النزاعات وليس العكس”، قائلا “من يملك أدلة تدين شكيب خليل فالعدالة موجودة”.وقال رئيس المنظمة الوطنية للزوايا، “إن شكيب خليل عاد إلى الوطن كمواطن، عمل بإتقان لمدة عشرين سنة في الجزائر”، حيث “عمل كمستشار في الرئاسة لمدة 10 سنوات، ووزير الطاقة لمدة 9 سنوات”، كما أنه “يملك كفاءات دولية يشهد لها الجميع”.

 

كما أكد وزير الطاقة الأسبق نفسه شكيب خليل في كلمة القاها عقب تكريمه بزاوية سي امحمد بن مرزوق ببنهار أنه خدم الجزائر خلال الثورة، وفي عهد بومدين، وخلال تولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للحكم كغيره من إطارات الجزائر، مضيفا أنه خدم ويبقى في خدمة الجزائر.وتقدم الوزير الأسبق بتشكراته الخالصة إلى شيخ الزاوية وكل من وقف وراء هذه المبادرة، حيث أوضح أن العبارات لا تكف لتقديم التشكرات على هذه الالتفاتة.

 

وعلى هامش الزيارة الزاوية توقع وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل أن تعرف أسعار النفط استقرارا خلال 06 أشهر،وقال في حديث هامشي بزاوية سي امحمد بن مرزوق ببنهار بولاية الجلفة، أن العالم قد يعرف أزمة معاكسة خلال العام 2017 بارتفاع صاروخي للأسعار نظرا لوصول السوق مستوى التشبع، والزيادة السنوية المستمرة للطلب عالميا، وذكر بالأزمة التي حلت بالجزائر العام 2008، حيث نزل أسعار البترول إلى 30دولار، إلا أن قرار منظمة الأوبك بخفض الأسعار في اجتماعها بوهران، أعاد الأسعار إلى مستواها آنذاك والتي تجاوزت  160 دولار آنذاك.

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *