كارثة النقاب: اختراق الوهابية السعودية للعقل المصري

niqabقالت الدكتور آمنة نصير، عضو مجلس النواب، إن النقاب ليس من الشريعة الإسلامية، ولكنه من الشريعة اليهودية، مضيفة، “ارجعوا للكتب اليهودية ستجدونها فريضة على اليهود لعقابها على اللعنات التى أصابت المرأة”.  وقالت الدكتورة هدى بدران، رئيس الاتحاد النسائى المصرى، إنه من حق الدولة أن تمنح استخدام النقاب فى المؤسسات الحكومية حيث يمكن استخدام النقاب للقيام بعمليات الإرهابية.

كما أثارت مبادرة “امنعوا النقاب” التي أطلقها المسؤولون في حملة “لا للأحزاب الدينية” برعاية الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، والتي تطالب بقانون يشرعه مجلس النواب بحظر ارتداء النقاب داخل مؤسسات الدولة، حالة من الجدل بين الحقوقيين والمدافعين عن حقوق المرأة.  الحملة تستهدف منع النقاب بين أعضاء هيئة التدريس داخل الجامعات، والمستشفيات الحكومية، وفي المدارس، وقال جابر نصار: “إن هذه الأماكن يتم التعامل فيها مع الجمهور، الذي يحتاج أن يرى ملامح وجه من يتعامل معه، حتى يكون المريض أو الطالب في حالة اطمئنان”.

 

الغريب في الأمر ان بعض الحقوقيون رفضوا هذه المبادرة بحجة أن الإنسان له الحرية الكاملة في اختيار ملبسه، في إطار الحرية الشخصيه التي كفلها له الدستور.ورأوا الحملات ينتهكون حرية الإنسان والدستور، تحت غريزة الانتقام من أي سمة للتيار الإسلامي، حيث يمارسون فرض  قيود على الناس بهدف التضييق عليهم.وقال أبوخليل في تصريح لـموقع”رصد”، لماذ لا يطلقون حملات ضد العري والملابس الضيقة والإسفاف وبرامج التوك الشو التي تعد حدود الأخلاق والقيم، ولكن هناك تعمد لفرض أغلال على أناس بأعينهم.

 

والذي يدعو للدهشة ان القبطية نيفين ملك تدافع عن النقاب الاسلامي وتقول إن المرأة المصرية لها الحق في ارتداء ما يناسبها وما تحبه، طالما لم تضر أحدا، أو تتسبب في أزمة أخلاقية من خلال ملابسها.وأضافت نيفين ملك، هذه الحملة تناست الاعتداءات المستمرة على النساء والفتيات في السجون المصرية، وأشارت “ملك” إلى أن القرار يعتبر ضد حقوق الإنسان، وتقييدًا للحريات وخاصة حرية المرأة، وللمرأة الحرية الكاملة في اختيار لبسها لكن دون الخروج أو مخالفه المجتمع.

 

وتعرّضت الحملة إلى هجوم شرس من بعض رجال الدين، الذين يرون أنّ ارتداء النقاب، عفّة وفضل من النساء، ولا يجوز شرعاً منعه، كما تعرّض اصحاب الحملة إلى هجوم شرس، من قبل التيّار السلفيّ والدعوة السلفيّة، وخرج بعض منهم بتكفير اصحاب هذه الحملة ، معتبرين اياهم من أنصار التيّار العلمانيّ المنافي لتعليم الدين الإسلاميّ، والخروج عن الدين، ووصفوها بانها حملة لمحو الهويّة الإسلاميّة.

 

الدارسون بعمق للفقه الاسلامي مثل المرحوم المستشار محمد سعيد العشماوي اكد انه في الاسلام لا توجد اسانيد او حجية لكل من الحجاب والنقاب وان كلاهما عادة للاستئناس وليس لها اي نصوص شرعية في القرآن او السنة وان النصوص التى يستخدمها الازهر وشيوخ السلفية والاخوان فسروها حسب اهوائهم.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *