ماكس ميشيل يعود للاضواء في حوار مع موقع بوابة نيوز القبطي

maxبعد صمت دام لسنوات طويلة عاد الأنبا المنشق ماكسيموس “ماكس ميشيل”، ليثير الجدل في الأوساط القبطية مجددا هجومه على البابا الراحل شنودة الثالث باتهامه بعدم الاطلاع على كتب الآباء، معتبرا ذلك أيضا من أسباب خلافه مع “متى المسكين”، الذي لا تزال الكنيسة تخشى كتاباته حتى الآن. ويؤكد مكسيموس في أجرأ حوار له مع “البوابة كوبتك”، رغبته في وجود كنيسة موازية للكنيسة الحالية تقوم على تطبيق واحترام تعاليم الآباء، مطالبًا البابا تواضروس الثانى بضرورة الاعتراف بها ككنيسة شقيقة. وأكد مكسيموس تأييده للزواج المدني وأنه سيفتح باب كنيسته لكل من يريد الزواج الثاني بعد فترة اختبار لمدة عام، وكذلك حتمية زواج الأساقفة.


هل رجال الدين يقودون الناس إلى الله؟
الآفة الكبيرة التي أصابت الدين على مدى العصور هي تسلط رجال الدين باسم الله، ولدينا تاريخ كبير في كل الأديان وليس المسيحية فقط، فرجال الدين أقاموا من أنفسهم أوصياء على البشر باسم الله، لكي يخضعوا الناس لهم، لكي يصبح الإنسان شيء، بدعوى أن غايته هو تحقيق عبادة الله، ولكن هذا غير صحيح لأنه لا يحقق عبادة الله ولكن يحقق حضرته باسم الله.
كيف سيتم تجديد الخطاب الديني؟
لابد من “أنسنه” الرسالة، وهذا يعني أن ندرك قصد الله من إعطاء الإيمان للإنسان، فعندما أعطانا الإيمان، كانت الغاية هي الإنسان، فهو غاية الدين والإيمان، فالدين من أجل الإنسان وليس العكس، فالخطأ والفجوة التي صنعها رجال الدين على مدى العصور، أن الله خلق الإنسان باسم الله، وهذا ليس لصالح الدين ولكن لصالح رجال الدين، ولتصحيح هذا لابد أن نبدأ من النقطة الصحيحة، وهي “قصد الله أن يصير الإنسان هو الغاية التي من أجلها أعطانا الله الإيمان”، فالرسالة تصبح لصالح الإنسان، والرسالة الدينية لابد أن تكون “عصرية”، فلدينا مشكلة خطيرة، وهي “الماضوية” أي الفكرة الأصولية في حد ذاتها، فكرة ممكن تكون جيدة لو تم توظيفها بطريقة صحيحة، مثل أنا متخصص في لاهوت الآباء “هذه فكرة أصولية” فعندما اذهب لفكر الآباء، أي أذهب للجذور إلى المنابع، والخطر في الأصولية أنها ضعيفة، لا تناسب عصرنا الحالي، مستشهدا بوسائل النقل بين استخدام الجمال واليوم السيارة.
هل هذا يعني أنك ضد الرجوع للأصولية “فكر الاباء” في المسيحية؟
بالعكس أنا أرجع للفكر وليس للعصر، فالمسيح دخل أورشليم راكبا حمارا، في زمن اعتمد فيه الشعب على الدواب، فليس من أجل أن أصبح مسيحيا تقيا امتنع عن ركوب سيارة مرسيدس لأنه حرام، ولابد أن أركب حمارا، وللأسف في وسط الجماعات الأصولية سنجد التدين هو العودة إلى التاريخ القديم وليس إلى روح الرسالة.
ما هو سر صراعك في الماضي مع الكنيسة “الأرثوذكسية”؟
الكنيسة في مصر تعيش الأصولية، واعتقد موضوع الصراع الطويل بيني وبين الكنيسة في الوقت الماضي يعبر عن أن الكنيسة كانت تعيش الأصولية من خلال القادة، الذين كانوا يذهبون إلى لاهوت العصور الوسطى، وسبب ثورتي أن اللاهوت الأصولي والعيش بالتدين وترك روح الرسالة، كان ومازال بداخل، ولكن القيادات تغيرت بوجود قداسة البابا تواضروس الثاني، وأنا أرى أن البابا الحالي إنسان متسامح ومتعاون ويقبل التعددية في المذاهب والطوائف المسيحية المختلفة، ويسعى إلى إرسال بعثات للخارج، واعتقد أن هناك تغييرا، ولكن في الحقبة الماضية كانت الكنيسة المصرية تعيش مشكلة الرجوع إلى لاهوت العصور الوسطى وليس روحه.
ما هي أهم الشروحات التي كانت بلاهوت العصور الوسطى بالكنيسة والتي اعترضت عليها؟
هي شروحات في التعليم اللاهوتي ترجع إلى العصور الوسطى، مثل “فكرة الخطية الأصلية” والخطية الأصلية في التعليم اللاهوتي، هي خطية آدم فلاهوت العصور الوسطى يقول لي إني ” أنا مسئول عن خطية آدم” وهذا الأمر غير متوافق مع العهد الجديد، لأن العهد الجديد يقول إني غير مسئول عن خطية آدم، وهذا الخطأ الذي تعيشه الكنيسة اليوم نتج لأنهم عادوا بالأصولية إلى القديم دون فحص، واستبدلوا عودتهم إلى الآباء الأولين لما هو قديم عندهم الذي هو موروثهم من العصور الوسطى، ولكن اللاهوت الذي كنت أنادي به هو “العودة للمنابع دون العودة للاهوت العصور الوسطي”.
هل كانت هناك محاولات في الماضي للتفاوض أو الجلوس مع البابا شنودة الثالث لتقريب وجهات النظر أو عرضك لاختلافك في الرأي؟
لم تكن هناك أيه محاولات إيجابية للجلوس معه والحديث والتعبير عن وجهة نظري، بينما كان الراحل البابا شنودة “كان واخذ موقف متشدد” ولذلك حدث الصراع بيني وبين الكنيسة.
لماذا انشققت عن “الكنيسة الارثوذكسية”؟
انا لم أنشق عن الكنيسة الأرثوذكسية، بينما أنا ذهبت إلى كنيسة أرثوذكسية أخرى بالولايات المتحدة الأمريكية، فأنا مازلت ملتزما بالكنيسة الأرثوذكسية، وتمت رسامتي رسامة أرثوذكسية، وملتزم بتعاليم الآباء الأرثوذكس، وأنا انفصلت عنهم لأنهم متمسكون بالأركان الضعيفة وتعاليم العصور الوسطى، وغافلون على الناس وعلى أنفسهم ولا يريدون العودة للاهوت الآباء وإرسال بعثات إلى الخارج، ولكني انفصلت عن الكنيسة الارثوذكسية اعتراضا عليها، وأحب أن اتحدث عن حادثة وهي من أسباب الانشقاق أو أعتبرها “القشة التي قسمت ظهر البعير”، منذ كنت أخدم في الجمعية، تعودنا أن نقيم حلقات صلاة من أجل الشفاء، وربنا يتمجد ويحدث شفاء كجزء من خدمة المواهب، وفي أحد الايام كنا ننظم يوما في الفيوم وسيدة لا أعرفها حضرت الصلاة والخدمة، وكانت لم تنجب والله تعامل معها وحملت، وصدرت إشاعة بأن السيدة عندما حضرت خدمة الشفاء ربنا أعطاها، فذهب إليها القسيس الخاص بالكنيسة الأرثوذكسية بالفيوم وسألها وأجابته بأنها ذهبت إلى خدمة الصلاة والرب اتمجد وعمل معها معجزة، وأصبحت حاملا فقال لها القسيس إذا ذهبت ثانية لاتباع مكسيموس “اثناسيوس الرسولي” متدخليش الكنيسة ثاني، والطفل الموجود في بطنك لن نعمده عندما يولد”، والانشقاق جاء بعد سنين من القسوة والعنف والتكفير ومازالت متمسك بالأرثوذكسية، وانتظرت من الاب متي المسكين أن يقوم بالانشقاق ويطبق لاهوت الاباء واري أن هناك حتمية لزواج الأساقفة.

 

هل كانت هناك مقابلات بينك وبين البابا شنودة وما هو سر خلافك معه؟
نعم انا قابلته وعشت معه، ولكني لا اريد أن أتحدث عنه فهو رحل عن عالمنا ولا يجوز أن أتحدث عنه، انا أنفقت شبابي كله في الحوار ولكن وجدت العنف والقسوة والرفض، فالانشقاق جاء ثمرة سنين طويلة من محاولة طرق الباب والصد المستمر.
وخلافي مع البابا الراحل كان سببه إنه لم يطلع على الابائيات ولم يقرأها.

مادامت الأزمة بينك وبين الكنيسة هي أزمة إدارة، هل من الممكن الجلوس الآن مع قداسة البابا تواضروس الثاني؟
سأكون سعيدا بالجلوس مع قداسة البابا توا ضروس الثاني، وأتمني أن يتح لي البابا الفرصة وهذه امنيتي أن نجلس ونتحاور.

هلي تنتمي إلى مجمع يتكون من المنشقين؟
ليس منشق عن الكنيسة الارثوذكسية، ولكنه منشق عن الكنيسة الكاثوليكية وعاد إلى أرثوذوكسيته من الكاثوليكية.

هذا يعني إنك تنتمي إلى مجمع منشقين؟
نعم هذه حقيقة وليست اتهاما و”نحن منشقون طبعا ومعترضون ومحتجون على ما كان في القديم ومن أجل ذلك انشققنا”.

هل تسعى لأن يعترف البابا تواضروس بمعتقداتك وأفكارك؟
انا لم اطالب البابا بالاعتراف بي كجزء من الكنيسة القبطية الارثوذكسية، ولكنني أريد من البابا توا ضروس الثاني “الاعتراف بي ككنيسة شقيقة”.

هل هناك كنائس بالخارج تدعمك من أجل هدم الكنيسة المصرية ؟
هذا الأمر كذب في كذب انا ذهبت إلى “الكنيسة اليونانية القديمة الارثوذكسية ” ودرست معهم وعند حصولي على درجة الدكتوراه، تمت رسامتي معهم في كل رتب الكهنوت.

كيف تقول إنك ما زلت ارثوذكسيا والايمان الأرثوذكسي لا يسمح بزواج الأساقفة؟
المجمع الذي أنتمي إليه يسمح بزواج الأساقفة، وأري أن ” وزواج الاسقف في نظري حتمية” وليس اختيار، لأن الكنيسة نواتها الاسرة والاسرة نواتها الزواج، فاذا كان الاسقف الراعي الأساسي، فالراعي في الكنيسة القبطية الارثوذكسية، لم يكن القسيس بينما الراعي هو الاسقف والقسيس يساعد في الرعاية، فاذا كان الراعي الأساسي للكنيسة لم يختبر الزواج ولم يعيش الحياة الاسرية فكيف يمكنه أن يسلمه إلى راعيته.

ترى أن زواج الأسقف حتمية هل هذا يعني أنك ضد الرهبنة؟
انا عشت شبابي كله في حياة الرهبنة، وأعرف معني سمو وجمال حياة الرهبنة أو حياة التكريس أو البتولية، ولكن الرهبنة سمو للحياة الشخصية وليست للرعية، ولكي أصبح راعي للأسرة لابد أن أصبح قادرا على الحياة الأسرية، وخبرة الزواج تساعدني في تعليم الرعية كيف يتزوجون زواجا مسيحيا ناجح، ويكونوا أناسا أصحاء يكونوا الأسرة على أسس صحيحة وهكذا لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

إذن كيف ترى المجمع المقدس المكون من أساقفة والذي أساسه الرهبنة؟
هذه مشكلة في التاريخ وحلها كان بالنسبة لي هو عمل نموذج مثل ما فعلته أنا، وهو كنيسة موازية ويتم تعويض ما نقص في الكنيسة الأم.

ما عمر كنيستك الموازية؟ وكم عدد أعضائها؟
عمر كنيستي 10 سنوات وعدد أعضائها نحو الألف عضو.

هذا العدد القليل في فترة زمنية طويلة يعبر عن رفض الشعب المسيحي لفكرة الكنيسة الموازية؟
ليس من اهتماماتي زيادة عدد الأعضاء بالكنيسة، ولكن انا لدى اهتمام بتنفيذ النموذج الجديد الذي تبنيته، وهو زرع بذرة أولى في مصر، وهي انشاء اكاديمية علمية لتعليم اللاهوت وفكر الاباء، واختيار عدد من الدارسين وتدريبهم وتعليمهم الفكر اللاهوتي الصحيح الذي سينفذ فكرة الكنيسة الموازية تحت اسم “الراعي الصالح “، والاكاديمية لديها تنسيق مع عدد من الجامعات العالمية المتخصصة في اللاهوتيات وبالأخص لاهوت الآباء.

كم عدد الدارسين بالأكاديمية؟
حاليا العمل بالأكاديمية متوقف نظرا لسفري دائما خارج مصر، ولكن الاكاديمية ستقدم خدمة جديدة ومتميزة وهي دراسة اللاهوت” أون لاين” عن طريق الإنترنت وتم عمل عدة بروتوكولات متعددة مع جامعات أوروبية، ومنها جامعة اكسفورد وهيئة التدريس ستضم عدد كبير من اساتذة لاهوت متخصصين في علم اللاهوت والآبائيات.

ما هو تعليقك على الحكم القضائي الصادر بوقف انشطة الكنيسة التابعة لك وغلق معهد القديس اثناسيوس الرسولي؟
هذا غير صحيح ولم يصدر أي حكم قضائي بوقف الكنيسة أو أنشطتها، بينما الحكم الذي صدر كان مضمونه هو إلغاء بطاقة الرقم القومي لتغير الوظيفة، وقمت بالطعن عليه واخذت البطاقة مرة أخرى ومقيد بها وظيفتي وهي “رئيس أساقفة”.

هل الكنيسة والمعهد لهما تراخيص من الدولة؟
لم تصدر لنا أي تصاريح بالترخيص للكنيسة، حتى الآن ولكننا نعمل بترخيص مؤسسة القديس اثناسيوس الرسولي والمسجلة بوزارة الشئون الاجتماعية، ونمارس شعائرنا الدينية من خلال المؤسسة، وسنعمل على بحث التراخيص وامتداد عمل الكنيسة في المستقبل حيث اننا قانونيين في طلبنا هذا.

ما هو المجمع الذي تنتمي إليه؟
المجمع التي انتمي له هو المجمع اليوناني الارثوذكسي، فمجمع خلقدونية غير مفهوم بالضبط، “والذي وصل إلينا في التاريخ المسيحي مشوش عن واقع القضية”، وانا عندما درست فوجئت أن منطوق النص الخاص بمجمع خلقدونية مطابق لمنطوق الاعتراف التي نردده في نهاية القداس، فالمشكلة في الحقيقة هي المشكلة في الالفاظ وهذه ليست فتواي ولكن هذا كلام الانبا غورغريوس استاذ اللاهوت والتي علمنا اياه.
والانبا غورغريوس كان متشددا جدا ضد مجمع خلقدونية، وعندما درست على يده مجمع خلقدونية تعلمت منه التشدد ولكن في سنة 1971 تم عمل مجمع بين الكنائس الارثوذكسية الخلقدونية، وغيرها من المجامع الأخرى السريان، والارمن…الخ، وذهب نيافته لكي يمثل الكنيسة القبطية الارثوذكسية بتلك المجمع، وعاد ليكتب تقرير بالزيارة، والتقرير تم نشره عن طريق الاستاذ اليس حبيب المصري في كتاب الكنيسة القبطية، وقال بحصر اللفظ اننا بعد ما تباحثنا وجدنا أن الخلاف بين الكنيستين “خلاف لفظي وليس خلاف حقيقي”.
وعندما درست لم أجد خلاف وغالبا الخلاف “خلاف سياسيًا بين القادة في ذلك العصر”، لأنه عندما نظرت في منطوق مجمع خلقدونية وجدته بعينه الذي نردده بالاعتراف الأخير في القداس بالكنيسة القبطية الارثوذكسية، ولم أجد أي مشكلة واستاذي قال نفس الكلام وان الخلاف خلاف لفظي ولم يسرد بالتقرير ما هي الالفاظ وجه الخلاف.

ما هي أفكار ومعتقدات المجمع التي تنتمي له؟
الأفكار ومعتقدات المجمع التي انتمي له هي معتقدات الكنيسة الأرثوذكسية، أولا قانون الإيمان، ثانيا تعاليم المجامع المسكونية السبعة، الكنيسة القبطية الارثوذكسية التزمت بثلاثة مجامع فقط، واما الكنيسة اليونانية التزمت بالسبعة، فتعاليم المجامع يضع قواعد الايمان الذي تؤمن به الكنائس الارثوذكسية، ثم تعاليم الاباء الكبار مثل اثناسيوس وكيرلس وباسليوس وغورغوريس… وهكذا. وفي الممارسة نمارس الاسرار الكنسية السبعة، والعبادة في الكنيسة الارثوذكسية وهذه المنظومة هي أعمده الكنيسة الأرثوذكسية.

علمت البوابة كوبتك بان للأنبا مكسيموس صالون ثقافي نريدك أن تحدثنا عنه؟
لدى اتجاه من نوع خاص تجاه المسلمين، انا بحب المسلمين ولدي قناعة قلبية اكيدة أن هذا البلد هو عائلة واحدة، وان ما حدث في التاريخ في دخول الإسلام بالتدريج على مدي التاريخ يوجد أناس تركت المسيحية وهم أولاد عم وخال للمسيحيين، وانا معترض على ما حدث بالتاريخ “الموروث التاريخي” الذي جعل صراع بين المسلمين والمسيحيين.
لماذا لا نقبل أن لدينا ديانتين ولدينا أسلوبين في الاعتقاد، ولدينا قواسم مشتركة ولدينا نواحي من الاختلاف، واتذكر الدكتور عبد المعطي بيومي كان موجود في لقاء يعقده الصالون الثقافي الخاص بالكنيسة، وكنا نتحدث عن الخلافات بين الإسلام والمسيحية فقال كلمة في منتهي الحكمة و” هل اتفق المسيحيون على طبيعة المسيح” فالمسحيين انفسهم لديهم خلاف على طبيعة المسيح فلما لا يكون في خلاف بين المسلمين والمسحيين على طبيعة المسيح كلام في منتهي العقل والحكمة، فنحن لدينا موروث غبي، ولابد من استبداله بمحبة واحترام الاخر والاستماع إلى اراء بعضنا البعض دون المساس بمقدساتنا أو عقائدنا، لنصل إلى التعايش وقبول الاخر ونقبل بعض.

نريد أن نستمع لتجربتك في فتح باب الحوار مع الملحدين؟
الملحدين اعتقد انني استطيع مساعدتهم باني اجيب على اسئلتهم، فيما يخص فهم لاهوت المسيح، ولكنني اكتشفت أن لديهم اتجاهات للظهور من ناحية، وخلاف مع الكنيسة من ناحية أخرى فغلقت باب الحوار معهم.

هل ما زلت عند مقولتك “أن مارتن لوثر أرثوذكسي”؟
طبعا مارتن لوثر أرثوذكسي لأنه كان يسعي أنه يستعيد الارثوذكسية، ويخرج من الكاثوليكية ليدخل الارثوذكسية، ويوجد ولاية في أمريكا بها كنيسة اسمها الكنيسة اللوثرية الارثوذكسية وهذه الكنيسة تنادي بهذه الفكرة وتقول أن ما قصده لوثر أنه يستعيد الحياة الارثوذكسية، والتسليم الرسولي الارثوذكسي، وقمت بعمل مقارنه بين لوثر واثناسيوس، فوجدت أن لوثر ناقل من اثناسيوس ومتأثر جدا به.
عندما ذهبت لزيارة الكنيسة اللوثرية في أمريكا فوجئت بأنه يبدأ القداس الخاص بهم بقانون الايمان، وبعدما انتهينا من قانون الايمان، وجدتهم يمارسون قبله المصالحة مثلما تفعل الكنيسة القبطية الارثوذكسية قبلوا بعضكم بعضا بقبلة مقدسة.

فلماذا لم يتمكن لوثر من عمل نموذج الكنيسة الارثوذكسية اللوثرية؟
لأنه جاء في مناخ كانت الكنيسة الكاثوليكية تعيش في العصور الوسطي، وكانت ليست بالأفضل.

 

للحوار بقية

2 Comments

  1. انت مبتدع .و هرطوقي لا تقل عن اريوس و نسطور
    بل انت مثل يهوذا

  2. دكتور جورج إسحق جرجس

    للأسف الشديد هذا الشخص دخيل علي الأرثوذكسية الحقيقية.يريد أن يصارع مع العالم كله من أجل الإعتراف بمعتقداته الفاسدة.
    شخص لايحترم بتولية الأسقف، وتزوج بعد أن كان متبتلا، أي كسر نذر البتولية.يريد أن يطبق قوانين خاصة بمجموعة من الأفراد اللذين كونوا طائفة غير قانونية في الإيمان المسيحي،ويريد أن يعترف به البابا تاوضروس، وكما لو كان البابا تاوضروس يجهل سلوكه المعوج والهدام لنفسه أولا وللعقيدة السليمة ثانيا.
    أنصحك ياأخ ماكس ميشيل أن ترجع لصوابك وتتوب بسرعة، لإنك لو فقدت فرصة التوبة سيكون العقاب أبدي وغير قابل للمراجعة.
    قل توبني يارب فأتوب وأرجع إلي صوابي ليغفر لي الله ما إقترفته من جهالات وإنشقاقات وبلبلة شيطانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *