الازهر: مؤسسة ارهابية تبتلع مليارات شعب لايجد رغيف الخبز

azhar2كتب وجيه فلبرماير

رغم كل سلوكيات القائمين على مؤسسة الازهر التى تشجع الفساد ونهب الاموال ونشر الفكر الارهابي والهمجي وترسيخه في عقول المصريين الا ان الازهر في رد فعله مثل باغية تتبجح عليك وتخرج لك لسانها وتقول لك “اللى يعرف ابويا يقوله” ، وتلك البجاحة نابعة من ان الدولة وضعت هذا الازهر في الدستور وتكفلت بكل مصاريفه وفاتورته الباهظة التى يمكن ان تخلق فرصة وظيفة لكل شاب عاطل في مصر او في اصلاح التعليم المصري الفاسد المهلهل بل واعطته بالقانون سلطة تشبه سلطة الكنيسة في العصور الوسطى على المجتمع والمفكرين.

الغريبة انه منذ ان ظهرت دولة الاسلام في سوريا والعراق والتى تختصر في كلمة داعش لم يقم الازهر بموقف واضح وصريح يدين هذه الحركة الاسلامية لسببين، الاول ان ماتطبقه داعش على ارض الواقع هو في الحقيقة جوهر مناهج وفتاوى الازهر نفسه، والثاني هو تلك الرائحة التى ظهرت ان السعودية دعمت الازهر بثلاثة مليارات جنيه لكي لا يدينوا سلوكيات داعش لانها في الاساس هي اليد التى تضرب به السعودية الامتداد الشيعي في الشرق الاوسط .

وليس بعيدا ان اكد شيخ الازهر للمرة الثالثة في تصريحات له على هامش لقائه رؤساء تحرير الصحف هذا الاسبوع: “الأزهر يرفض تكفير (داعش)، ﻷن الأزهر يتبع المذهب الأشعرى الذي لا يكفر أحدًا طالما نطق الشهادتين واتبع القبلة، وهم من أهل القبلة، فلا يمكن تكفيرهم ، مؤكدًا أن الأزهر تعرض لهجوم شديد بسبب ذلك، إلا أنه مستمر على موقفه ولن يتخلى عنه ولن يكفر أحدًا إلا اذا جحد الشخص صراحة ما أدخله في الإسلام”

وينص الدستور المصري على أن يكون الأزهر هيئة إسلامية علمية مستقلة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شؤونه، وهو المرجع الأساسى فى العلوم الدينية والشؤون الإسلامية، ويتولى مسؤولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية فى مصر والعالم أجمع، وفيما يلى يعرض “برلمانى” المهام والدور الذى يقوم به الأزهر طبقًا لما نص عليه الدستور. وتلتزم الدولة بتوفير الاعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه، وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء. والأزهر هيئة مستقلة تتمتع بشخصية اعتبارية ويكون مقرها القاهرة، ويجوز أن تنشئ فروعًا لها فى عواصم المحافظات فى مصر، أو فى دول العالم، تحقيقًا لأهدافها العالمية السابق الشارة إليها فى هذه المادة، بما فى ذلك إنشاء المعاهد والمراكز الإسلامية والبحثية والكليات الجامعية، وتكفل الدولة استقلال الأزهر، كما تكفل الدعم المادى المناسب له ولجامعته وكافة هيئاته.

ونشر احد المفكرين في صفحته الشخصية ينتقد الازهر قائلا: تنفق الدولة على الأزهر 11 مليار دولار سنويا من آجل نشر التخلف والكراهية واحتقار العلم وكراهية الأوطان وتدمير أجيال بأكملها،وتحتاج الدولة إلى انفاق مئات المليارات لتصحيح التخريب الذى فعله الأزهر فى عقول المصريين. اعطونى نصف هذا المبلغ سنويا وأنا استطيع بهم إنشاء تعليم عصرى ينتشل مصر من محنتها،اعطوا للمدارس الكاثوليكية 10% فقط من هذا المبلغ وهى تنشر سلسلة مدارس راقية على طراز الجيزويت والسكركير يدخلها المسلم والمسيحى وترتقى بهما علميا واخلاقيا واجتماعيا. تخيلوا لو اعطينا ال 11 مليار للمؤسسة الكاثوليكية العالمية للمدارس لانفاقها على التعليم فى مصر..كيف سيكون حال التعليم.. هل عرفتم الآن لماذا يخاصم التقدم الدول الإسلامية؟.

الازهر اغتصب لنفسه اراضي اسيوط الزراعية الخصبة وقام بتبوريها وبناء جامعة الازهر عليها مكلفا الدولة عشرات المليارات من الجنيهات لكي يحشو عقول المصريين بالخرافات الوهابية والافكار الدموية ، بل والعام الماضي ايضا صرفت الدولة حوالي ثمانية مليارات جنيه على بناء مقر جديد لجامعة الازهر في المنيا ولم يفتتحه شيخ الازهر وظل حتى الآن مهجورا، وقد قام اكثر من مفكر ودارس وصحفي بفضح محتوى التعليم الازهري الذي وصل الى حد اباحة دماء تارك الصلاة والممتنع عن صوم رمضان وافكارا هي في حد ذاتها نفس افكار الارهابيين في الشرق الاوسط الذين يقطعون الرؤوس ويشربون الدماء.

وقام الأزهر فى السنين الأخيرة بنشر الفكر الإرهابى وكان من ضمن المتخرجين منه هو الشيخ الدكتور الأزهرى عمر عبد الرحمن المسجون حالياً فى سجون الولايات المتحده الأمريكية وفشل الأزهر في حماية مصر من أبنائه وخريجية وعند عندما إحتاجت الدولة للأزهر لمناقشة الجماعات الإرهابية ودحض فكرها وتغلب عليهم شباب صغار من المتطرفيين الأصولين الإسلاميين والجماعات الإرهابية ولم يصدر الأزهر فتوى إسلامية بتحريم قتل الأبرياء أو لم يجد الأزهر أحد من شيوخه الشجاعة أن يصدر فتوى بتحريم قتل الأبرياء وتفجير المسلمين انفسهم للذهاب إلى الجنة الحوريات والولدان المخلدون الذين لا ينزفون. بل ان زعيم الاخوان الروحي الذي يغذي كل العمليات الارهابية في مصر التى يقع ضحاياها كل يوم من الجيش والشرطة هو شيخ ازهري وهو الشيخ يوسف القرضاوي.

امتد فساد الازهر ونهبة للاموال ونشر الفكر الارهابي المتطرف خارج مصر وبعض شيوخه يزرعون هذا الافكار حتى في الجاليات المغتربة ونشر شيوخه بالالاف كمدرسين وائمة في كل بلاد العالم في امريكا وفي اوروبا وكندا واستراليا وآسيا وكان يصرف لكل شيخ مبلغ الف دولار اميركي او الف يورو ، ووصل الامر ان بعض هؤلاء الائمة كانوا يتربحون اكثر من الفين وثلاثة الاف يورو شهريا بالتنسيق مع جهات داخلية في الازهر نظير عمولة يتنازل عنها، وكل هذه المرتبات تدفعها الحكومة المصرية التى تعجز عن توفير الحاجات الاساسية ولا الوظائف لملايين المصريين العاطلين عن العمل من العمال وخريجي الجامعة.
إن مئات ملايين الدولارات المصرية التى تصرفها الحكومة على شيوخ الأزهر فى الخارج وأنشطة الأزهر فى الداخل كان يمكن أن تبنى بها مستشفيات ومصانع لتنهض بمصر أقتصادياً , والشئ المؤسف حقاً أن كثير من المصريين يتضورون جوعاً فى الوقت الذى تصرف الحكومة فيه مئات الملايين من الدولارات بدون عائد يذكر على مصر , وفى النهاية تمد مصر يدها للدول الغنية لتأخذ معونات عينية ونقدية، جامعة الأزهر تصرف فلوس مصر والمصريين على تعليم الطلاب الأجانب الإسلام فى الأزهر فى الوقت الذى يموت فيه المصريين بالجوع

وذكر احد المواقع الالكترونية إحصائية بعدد المدارس الازهرية فقط و التى تخضع لميزانية خاصة من الدولة .. هذا غير المعاهد و الكليات غير مذكورة فى التقرير .. والاحصائية التالية حسب البيانات التى على سايت الأزهر وهى كالاتى :

عدد المدارس الازهرية ابتدائى و اعدادى و ثانوى : 6696
عدد الفصول : 49,263
عدد الطلبة الذكور : 885,648
عدد الطلبة الاناث : 505,087
اجمالى عدد الطلبة الازهريين : 1,390,735
عدد المدرسين : 78,687
عدد المدرسات : 31,532
عدد الاداريين : 27,757
عدد العمال : 36,066
اجمالى عدد هيئة التدريس : 284,261
الاجمالى لعدد تلاميذ المدارس الازهرية و هيئة التدريس و التى تصرف عليهم هيئة الازهر من مال الشعب و المعونة الامريكية 1,674,996 هذا بخلاف المعاهد و الكليات الازهرية فكم يدفع الأزهر للموظفين السابقين شهرياً وسنوياً وكم يصرف على صيانة المدارس والمعامل والكتب أما وزارة الأوقاف فتصرف على شيخين أوثلاثة فى كل جامع تابع لها فى ألوف الجوامع فى طول البلاد وعرضها تخيلوا أن خزينة الدولة فارغة بعد صرفها على جامعة الأزهر حتى المعونة الأميريكية يبتلعها  الأزهر والعمل الذى يقدمه للعالم هو الإرهاب.

آن الاوان على مثقفي مصر والعقلاء من الشعب المصري والمسئولين الذين يسعون الى ان تصبح مصر دولة متقدمة ان تلغى كل التعليم الازهري وتدمجه هو وميزانيته في التعليم العادي لتحسينه وتستغل جزء من هذه الميزانية لتوفير اعمال منتجة يعمل بها شيوخ الازهر غير تدريس المناهج الارهابية ، اي اعادة تأهليهم ليصبحوا بشر طبيعيين وليسوا ذئاب تنهش في لحم الوطن بالتكفير واهدار الدماء.

حان الوقت الآن وليس فيما بعد ان يحذف كل مايتعلق بالدين والازهر من الدستور المصري ويتحول الدين الى علاقة شخصية بين الانسان وربه ولا يرسخ الفكر الاسلامي المخرب في الدستور والقانون وتحذف المادة التى تجعل الدولة تدفع المليارات لهذه المؤسسة المخربة، وتنكمش لتصبح مؤسسة ادارية دعوية في حدود الامكانيات المادية المتاحة وليس ان تبتلع هذه المؤسسة اموال الشعب الذي في حاجة ملحة لكل جنيه فيها.

ان ربط الازهر بفكرة انه حامي الاسلام وانه يمثل الاسلام هي في حد ذاتها فكرة ارهابية وتناقض مايدعيه المسلمون ان الاسلام ليس فيه كهانة ولا بابا، الذي يحمى اي دين هو الدين نفسه ، فكره في التسامح والسلام وليس مؤسسة بوليسية سادية تخرج لنا رجال أمن يستخدمون كل طرق العنف والتخريب بحجة انهم يدافعون عن الاسلام، ان الازهر يمثل جوهر الدولة الدينية الثيوقراطية التى تتحكم في اموال المصريين وحياتهم واستمراره معناه استمرار هذه الدولة الفاشلة ، ولا مستقبل لمصر في وجود هذه المؤسسة الارهابية، وكل الحكومات تحفر وكأنها تحفرفي ارض صخرية لا ماء فيها ولا حياة طالما انها ترسخ لوجود مثل هذه المؤسسات التى ماهي الا عبء اقتصادي واموال تصرف على فئة مخربة وغير منتجة.

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *