زوجة رائف بدوي المسجون في السعودية اصدرت كتاباً جديداً

ensaf1منذ نهاية شهر سبتمبر، تتواجد انصاف حيدر زوجة المدون السعودي المعتقل رائف البدوي حيدر في أوروبا لتعرض كتابها “الحرية لرائف بدوي، حب حياتي” في كل من ألمانيا والنمسا وسويسرا. وقالت إنصاف حيدر زوجة المدون السعودي المعتقل رائف البدوى، في حوار مع صحيفة “فرانكفورتر الجماينة” الألمانية “الحكم ضد زوجي يعتبر بمثابة كسر لإرادة النشطاء المعارضين في السعودية” ويعتبر كتابها تكملة لكتاب “رائف..ألف جلدة لأنني أقول ما اعتقد”.


حكم على بدوي باكثر من ألف جلده في مايو 2014 وغرامة قدرها مليون ريال وعشر سنوات سجن بتهمة إهانة الإسلام، ولا يزال بدوي مهدداً بـ 950 جلدة وقد أثار الحكم ضد بدوي احتجاجات عالمية، دفعت زوجته بأن تثير القضية في الغرب، حيث تشتكي من حقوق الإنسان المتردية في بلدها وتكافح من أجل حرية زوجها. وأعربت عن أمنيتها في تحرر زوجها من السجن وذهابه إلى كندا حيث تقيم هناك برفقة أبنائها.

انصاف حيدر، 36 عاماً، ولديها ثلاثة أطفال، اعتبرت السعودية “بلداً خطيراً جداً على زوجها”. ومنذ 22 شهراً وتعيش في المنفي الكندي، ولم تتخل أبداً عن أمل قدوم زوجها إليها في شمال أمريكا، بحسب التقرير.الكتاب الذي يعرض حالياً فى إحدى دور النشر في برلين يشرح للجمهور كيف وقعت أسرة كاملة تحت طائلة حكم ظالم ينال من الحريات، بحسب الصحيفة الألمانية.

وأعربت زوجة المدون السعودي أن الكتاب من شأنه أن يوصل للغرب الفهم الصحيح لقضية زوجها، لأنه موثق بحقائق وأدلة واقعية حول “القمع السعودي للحريات” بحسب تعبيرها. ووصفت زوجة المدون المعتقل الأحكام بقطع الرؤوس بأنها مروعة، مطالبة من جميع البلدان إلغاء هذه العقوبة، لافتة إلى أن أكثر من مائة شخص قد نفذ فيهم حكم الإعدام تحت نظام الملك الجديد سلمان منذ بداية العام.

وزير الخارجية السعودية عادل الجبير الذي كان في زيارة لبرلين في أغسطس الماضي، رفض أي انتقاد لاعتقال المدون وأراد عدم التعليق على أحكام قضاء بلاده وقال : “نحن لا نقبل أي تدخل خارجي”.وعلقت حيدر على تصريحات الجبير معتبرة هذا بمثابة كسر لإرادة زوجها المعارض، الذي لم يفعل شيئاً سوى أنه قد أعرب عن رأيه ولم يتطرق إلى العائلة الملكية الحاكمة في السعودية، حسب رأيها.

وقام نادي حزب الخضر في النمسا بدعوة انصاف حيدر في فيينا لتقدم كتابها وانتقد عضوات الحزب وبعض الضيوف وضع رائف حيد وطالبوا النمسا بالضغط السياسي للافراج عنه قبل ان تصبح قضيته في بحر النسيان والتجاهل.

وقالت انصاف حيدر في كلمتها انها مقتنعة بأراء زوجها رائف بدوي حيدر وهي فخورة به، وانها لا تستطيع ان تغير الماضي ولكن تتمنى ان الناس يغيرون من انفسهم. وقالت ان زوجها هو الذي يتصل بها من السجن ويسمح له فقط بدقائق قليلة جدا مرة في الاسبوع لاتتخطى عشرة دقائق يكلمنى فيها مع الاطفال وهي تشعر من صوته انه حزين ومتعب نفسيا.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *