قاتل فرج فوده: بدأ في الإخوان وانضم للجهاد وافرج عنه محمد مرسي

Sharing is caring!

fodamorder20 عاما قضاها أبو العلا عبد ربه، عضو الجماعة الإسلامية، داخل السجون من أصل 55 عاما حكم بها القاضي عليه عام 1992 بعد اشتراكه في قتل الدكتور فرج فودة مع اثنين آخرين، إلى جانب ارتكابه حادث تفجير أتوبيس سياحة يستقله سياح كوريون، وضلوعه في أحداث إمبابة الشهيرة في بداية التسعينيات.

خرج “عبد ربه” بعفو من رئيس الجمهورية ضمن 17 إسلاميا عقوبتهم تتأرجح بين المؤبد والإعدام، مما أدى لفتح باب الانتقادات ضد قرار الرئيس. “قاتل فودة” التحق في البداية بجماعة التبليغ والدعوة لكن تركها بعد فترة قصيرة لاقتصارها على الجانب الدعوي فقط، وانضم إلى جماعة الإخوان المسلمين وعند وقوع أحداث عين شمس عام 1985 انضم للجماعة الإسلامية، مبررا ذلك بأنه وجد أن أعمالها “أشمل”.

أعرب في أحد الحوارات الصحفية التي أجريت معه بعد أيام من خروجه من السجن، عن ندمه لاغتياله “فودة” قائلا: “لو عاد بي الزمن ما ارتكبت أيا من الجرائم التي قمت بها بغض النظر عن صواب أو خطأ الفعل، فلو استقبلت من أمري ما استدبرت ما فعلته؛ لأن الظروف تغيرت وأصبحنا في عصر حريات وقانون يجرم المتطاولين على الإسلام، ويكفي أن شيخ الأزهر أقر تجريم الاعتداء على الذات الإلهية أو الرسول بعكس ما كان يفعله النظام السابق مع المتطاولين على الدين، فكان يحتضنهم ويقيم لهم المقرات والأحزاب لنشر أفكارهم”.

عن جريدة الدستور: ريهام جمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *