حامد عبد الصمد قدم كتابه “الفاشية الإسلامية” في النمسا

hamedabdelsamadالأسبوع الماضي كان الناشط السياسي والكاتب المصري الأصل حامد عبد الصمد المتحول من الإسلام إلى الإلحاد في زيارة للعاصمة فيينا حيث ألقى محاضرة في احد فنادقها في الحي الاول عن كتابه الجديد “الفاشية الإسلامية” وإمتلأت القاعة حتى آخرها. وطالب عبد الصمد ان يتم نقد الاسلام بلا حدود خاصة من المسلمين أنفسهم وأكد انه ضد سياسية التخويف والترهيب ضد من ينتقد الإسلام.


اكد عبد الصمد في حواره مع جريدة ستاندرد اليومية ان النمسا ليست مقراً فقط للاخوان في مدينة جراتس ولكنها منذ التسيعينات وبها اسلاميين متطرفين وقد رأي ذلك بنفسه في مدينة لينز ايضا.

واكد الكاتب السياسي ان عزل مرسي وجماعة الأخوان كانت مسألة صحيحة تماماً في مصر التي كانت في طريقها للإنهيار والفوضى وهذا مانراه في الدول المجاورة التي نجح في السيطرة عليها او على بعض اجزائها التيارات الاسلامية مثل سوريا وليبيا واليمن والعراق والاخوان في مصر كانوا يريدون مصر ايران ثانية.

وعن احكام الإعدام للأخوان قال معلقا انه بصفة عامة ضد حكم الاعدام ولكن ايضا هذا الحكم لم يقم به الجيش بل حكم صادر من القضاء الطبيعي والذي ايضا يقوم فيه القانون حسب الشريعة الاسلامية.

وقال عبد الصمد للصحيفة ان التشابه بين الإسلام والفاشية واضح في ايديولوجية الاثنين حيث ان كلاهام ينشر الكراهية والعنصرية وتدمير الاعداء تماماً حيث ان الانسان لا يكافح من اجل الحياة ولكنه يحيا لكي يحارب ويصبح سيد العالم

ويرى عبد الصمد ان الإسلام هو اكبر خطر على سلام العالم ، وهو خطر يجب مواجهته ويستحق مقارنته بالفاشية ، وانه حتى الآن لم يرى على وجه الآرض اي اسلام معتدل ، الإسلام المعتدل هو فقط مجرد دعاية ، ونقد الاديان او السخرية منها امر عقلاني وهذا ليس تحريض لانه ليس هناك تحريض على المسلمين عموماً.

ذكر الكاتب مثلا في مقارنة حالته مع فتاة ترتدي الحجاب وقال ان المحجبة إذا سارت في الشارع فهو امر عادي ولا تحتاج إلى حماية لكن انا ككاتب وناقد في كل تحركاتي احتاج إلى حماية من الشرطة والذي يحتاج حماية من الشرطة عادة اما ضد المافيا او ضد الاسلام ، ولماذا يرتكب البعض الجرائم ضد من ينتقد الإسلام مع انه يستطيع ان يرد على هذا النقد بنقد مثله.

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *