الزعيم الاخواني عبدالله الاشعل مازال يعيش في وهم المؤامرة

Sharing is caring!

abdallaashaalليس فقط الاشعل الذي كان مساعد وزير الخارجية يحمل افكار الاخوان التكفيرية الاقصائية ولكن ايضا الاف الشخصيات التى كانت تعمل في مناصب مرموقة في نظام مبارك كانت ايضا شخصيات اخوانية مثل مساعد وزير الداخلية السابق عادل عفيفي الذي اسس حزب سلفي اصولي وتحالف مع الاخوان او شخصيات تقوم بالطرمخة على الاخوان مثل مصطفى الفقي الذي كان يقوم بطريقة عمله بمكتب الرئيس المخلوع مبارك بالطرمخة على الشخصيات الاخوانية والوساطة لهم عند رئيسه مبارك كما اعترف هو بنفسه وبلسانه في اكثر من لقاء.

قال د. عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق لجريدة الشرق التي كانت تدعم الاخوان والجماعات التكفيرية أن هناك مؤامرة بين إسرائيل والنظم العربية لتصفية المقاومة وإبادة الشعب الفلسطيني . وشدد علي أن سقوط غزة يؤدي لاحتلال سيناء مباشرة ، وأننا نعيش المرحلة الأخيرة من تصفية القضية الفلسطينية ، وكشف أن هناك وحدة من الموساد الإسرائيلي تدير جميع التفاعلات في العالم العربي .

وقال ان شهر رمضان كان التوقيت المقصود بنسبة 100%، هذه الإبادة تمت فى شهر رمضان وفى أشد درجات الحر، وقد كتبت مقالا عندما قُتل الشيخ أحمد ياسين فى صلاة الفجر وكان يمشى على كرسى متحرك وهو رجل مسن وعنده شلل أطفال لماذا تضربه إسرائيل بصاروخ من طائرة؟ ألم يكن بإمكانهم ذلك بأي طريقة أخري إذا كان الهدف هو التخلص منه .

ولكن كانت إسرائيل تريد أن تقول بصراحة إذا كنت خارجًا من عند ربك ما معناه “خلى ربك ينفعك”، وهكذا تقول للمسلمين أيضًا إذا كنتم تصومون لله :”فأين هو منكم؟ .

كما أنه تم ضرب أفغانستان أيضًا فى شهر رمضان عام 2001، وخرج وزير الدفاع الأمريكي ليبرر هذا وقال ما المشكلة في ذلك خاصة أن شهر رمضان لم يعد له قدسية لدي العراقيين والإيرانيين وهم مسلمين.. فهل يكون له أي قدسية لدينا؟،

وكذلك حينما تم إعدام صدام حسين كان يوم عيد الأضحى .

وبالتالي فهو تحدى لإيمان المسلمين، وهذا يجب أن يكون ناقوس خطر، فيجب التوقف فورًا عن إراقة دماء المسلمين في كل مكان ويتحدون جميعًا ضد الكيان الصهيوني وضد المصالح الأمريكية .

وهذه عملية مخجلة للعرب والمسلمين الذين لابد أن يفوقوا ويحافظوا على دمائهم، ولابد أن يوجهوا أسلحتهم ضد عدوهم، وتقوم داعش والقاعدة وكل التيارات الإسلامية بمحاربة إسرائيل بدلا من عمليات القتل التي يقومون بها هنا وهناك .
وقال ايضا أن المطلوب بصفة عاجلة فتح معبر رفح كألتزام قانونى على مصر، والتمييز بين المصلحة العارضة فى النظام والمصلحة الدائمة فى الوطن، كما أن المقاومة تدافع عن الشعب الذى يتعرض للعدوان، والمطلوب دفع العدوان وليس مساندة المقاومة .

وقال الأشعل أن المطلوب أيضاً أن يقوم الإعلام المصرى والعربى بإستعادة وعيه وشرح الحقائق الثابتة للشعوب العربية. وأن يتجاوب المصريون مع حمالات الدعم بكل شئ لمساندة الشعب الفلسطينى ضد إسرائيل، ولكن المطلوب العاجل هو بحث أدوات التأثير على قرار إسرائيل بإستمرار العدوان، ومن العار أن نتحدث تحت النار عن التحقيق ووقف الاستيطان كما ورد فى البيانات الرسمية . وإذا أرادت مصر الجديدة أن يكون لها موضع محترم فى العالم العربى فهذه فرصتها الوحيدة حتى تفلت من استعباد الآخرين لها وحتى لا تكون مصر الجديدة فى الشئون الداخلية والخارجية نقطة سوداء فى تاريخ مصر المعاصر

هذه هي عقلية عبد الله الاشعل الاخواني التكفيري الذي عمل في وقت ما في احد ارفع مناصب الخارجية في نظام مبارك الفاسد.

One Comment

  1. Professor abdallah alashaal

    لو كان الاخوان سمعوا النصيحة ولزموا العمل الخيري وزهد.ا في السلطة لنجحت الثورة وانشات نظاما ديمقراطيا فالاخوان .الحكم العسكري .الت.اطؤ بينهما سبب الكارثة وكيف يكون الاشعل اخوانيا وله عقل سياسي .ابن الدولة المصرية
    افيق.ا فلن تجدي تخريفاتكم ولن تنال من الاشعل جهلكم وحماف
    قتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *