أمير زيدان حامل أفكار الإخوان المسلمين بالنمسا يهاجم العلمانيين العرب

amirzidanعندما نقرأ كلمات السيد أمير زيدان السوري الأصل (مقيم حاليا في النمسا) في أوراق المكتب الإتحادي الألمانى لقبول اللاجئين الأجانب قال “أنا لست بشكل رسمى عضواً في جماعة الأخوان المسلمين ولكنى أمثل فكر الإخوان المسلمين” وفي أقواله أمام محكمة فيزبادن في ألمانيا عام 1998 قال : أنا لست من الأخوان المسلمين ولكن لي إتصالات قريبة بهم في ألمانيا وخارجها


ماذكره الباحث توماس شميدنجر بالنص في كتابه ” بين الدولة الدينية والديموقراطية ” صفحة 277 الصادر هذا العام وهي كلمات واضحة للسيد أمير والتى تؤكد أن فكره هو فكر قريب من جماعة الأخوان المسلمين حسب إعترافه بلسانه. وقام موقع أيمن وهدان بنشر مقال للكاتب المذكور أمير زيدان تحت عنوان ” أدعياء العلمانية العرب” بدأه بالجملة: “إذا كانت الأباطيل والتزوير والأكاذيب تسمى علماً، فلا طائل في النقاش مع أهل مثل هذه العلوم” ثم بدأ بهجومه قائلاً “لم أتعرف في حياتي على أناس يقصون الآخر ويتعالون عليه كأدعياء العلمانية العرب، الذين لا هم فقهوا دينهم، ولا هم فقهوا علمانية الغرب، وإنما اقتبسوا منها فقط كل ما يسخر ويقلل من قيمة علماء هذه الأمة ودينها بدعوى العلم ،هم من يريدون إيجاد الكهنوت بسعيهم لفصل الدين عن الحياة و العلم.

فأمتنا لم تعرف انفصام الشخصية هذا.” ثم يكتب في موضع آخر “والحرية لا تعني التزوير وخلط الأوراق وإخضاع البشر لرؤية يراها هذا أو يفسرها ذاك.إن علماء هذه الأمة قد وضعوا ضوابط عقلية، لا لاهوتية، لضبط صحة النصوص ونقلها ووفهمها. فدين هذه الأمة مبني على الإيمان الذي هو الإعتقاد (من “عقد الحبل” وليس من “اعتقد الشىء أي ظنه”) الجازم المطابق للواقع عن دليل – أو بتعريف آخر – لا يزول بتشكيك المشكك.

لأنه يقوم على الدليل العقلي الذي من خصائصه أنه لا ينقض، ولا أظن أن المتعالمين يفهمون معنى هذا الكلام، وأنى لهم هذا ومنهل علمهم لاهوت الغرب وتناقضاته. ” وختم المقال قائلاً: “وأرجو أن لا يساء فهمي، فأنا لست ضد كل ما يأتي من الغرب، لأن الغرب كغيره من الحضارات والثقافات، فيه الغث والسمين، الصالح والطالح، ونتعلم منه الكثير، والحكمة ضالة المسلم، أنى وجدها فهو أحق بها، ولكني ضد فقدان الشخصية والهوية وضد التقليد الأعمى وإسقاط تاريخ وثقافة الغرب على تاريخ وثقافة أمتنا المغايرة، ثم وصم كل من لايقبل هذه الأطروحة بالجهل والكهنوت وما إلى ذلك من ألفاظ أجاد هؤلاء ترجمتها عن أساتذتهم الغربيين”

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *