المرأة الأوربية في مواجهة شجاعة مع الشريعة والقرآن

sabaditschحكمت المحكمة النمساوية على الكاتبة والسياسية إليزابيث سابادتش بالغرامة عام 2011 بتهمة الإساءة إلى الإسلام والرسول محمد وفي يوم 11 ديسمير سوف يتم النظر في المحكمة العليا في أستئناف الحكم، سابدتش هي الآن عضو في حركة “باكس أورباEuropa Pax ” وفي بعض منظمات حقوق الانسان التى تحارب ضد الشريعة الإسلامية في أوربا. وكتبت بعض الصحف والمواقع الأوربية أنه إذا كانت هناك عدالة ، فإن المحكمة العليا في النمسا يجب ان تحكم ببراءة الناشطة إليزابيث سابادتش كما تمت براءة السياسي الهولندي جيرت واليدرز والدانماركي لارس هدجارد.

ويبدو ان محاولات بعض الجهات المتشددة في أوربا وكذلك بعض اليساريين والإشتراكيين المتعاطفين مع الشريعة الإسلامية للقيام بمحاكمة من يتحدثون في الغرف المغلقة عن الإسلام يعرضون الإسلام والقرآن إلى النقد الصريح امام الرأي العام في ساحات المحاكم وعلى صفحات الصحف والمجلات.

وتبدأ القصة عندما أبلغت إدارة تحرير مجلة نيوز النمساوية الأسبوعية الواسعة الإنتشار في أبريل 2010 النائب العام ضد تجاوزات حزب الحرية وبالتحديد ضد الناشطة السياسية إليزابيث سابدتش-فولف متهمة إياها بالتهييج والإثارة ضد المسلمين

أستخدمت مجلة نيوز التسجيل الذي قامت به الصحفية فيرونكا دولنا التي تعمل بالمجلة كمادة اتهام على البلاغ الذي قدمته ضد السيدة سابدتش وإنتقد رئيس التحرير “آثا أثاناساديس” دعم أكاديمية حزب الحرية من أموال دافعي الضرائب لمثل هذا النشاط وطالب بموقف سياسي وموقف من الأحزاب خاصة تجاه ” الزعيم اليميني” شتارخر رئيس الحزب

وطالب السياسي الإشتراكي فولفجانج مويتسي رئيس منظمة الشباب النمساوي الإشتراكي SJÖ حزب الشعب بتصريحات واضحة بأنه ينأي بنفسه عن تصريحات إليزابيث سابدتش التي هي عضو في مجلس رابطة الأكاديميين الفيناويين التابعة لحزب الشعب كما كانت هناك ردود أفعال غاضبة من الحزب الإشتراكي وحزب الخضر

النمساوية إليزابيث سابدتش-فولف قضت جزء من طفولتها في إيران وعملت بالسفارة النمساوية في الكويت عندما أجتاح صدام حسين الكويت، وكانت من ضمن الرهائن الغربيين الذين إحتجزهم صدام في حرب الخليج الأولى وعملت بعد ذلك في الكويت وليبيا في المجال الدبلوماسي

وفي إطار برنامجه الانتخابي وتوعية الشباب الصغير في النمسا قام حزب الحرية النمساوي FPÖ بعمل حلقات دراسية عن الإسلام وكانت إليزابيث سابدتش إحدى المحاضرات في هذه البرنامج الإرشادي لحزب الحرية التي حذرت فيها من الإسلام وقالت أن الإسلام عدواني والقرآن شرير والمسلمين يكرهوننا وهم في حرب مستمرة ضدنا وكل ما يسعون إليه هو تحويل العالم كله إلى مسلمين ويفعلون ذلك عن طريق الهجرة وزيادة المواليد ، ووعدت سابدتش المشاركين في المحاضرات بإثبات عقلانية أطروحاتها بالدليل والبرهان

في المحاضرة التي ألقتها سابدتش على المشاركين رأت هذه الحقائق حسب رؤيتها في الدين الإسلامي عندما ينطق الفرد الشهادة بصوت مرتفع يصبح مسلم ولا يحق له ولا يستطيع أن يخرج من الإسلام مرة أخرى في القرآن نصوص تحتم قتل من يرتد عن الإسلام ، كما ذكرت أن الفريضة أو العمود السادس في العقيدة الإسلامية والتي لا تذكر علناً هي الجهاد أو الحرب المقدسة والتي تتم بوسائل عنيفة ، كما أن نبي المسلمين محمد تزوج وهو في سن الـ 52 فتاة قاصر. والرجال المسلمون يتبعون خطى الرسول ويسيرون مثله وعندما يعتدون عن الأطفال القصر يكون ذلك بدافع ديني

وفي شرحها للإسلام قالت سابدتش أن الهدف الأسمى للمسلم هو أن يصبح العالم كله من المسلمين وهناك خطة سرية لإخضاع أوربا للمسلمين ، كما شرحت مبدأ الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم حيث أن هناك آيات جديدة نسخت آيات قديمة وعلى هذا الأساس كثير من الآيات التي تدعو للسلام تم نسخها

وأكدت أن المسلمون لا يتأقلمون ولا يندمجون في المجتمعات الآخرى لأن دينهم يمنعهم عن ذلك ، وأن مبدأ التقية في القرآن وهو مبدأ تبرير الكذب والخداع للمسلم عندما يتعامل مع غير المسلم

وقامت مجلة نيوز News النمساوية الأسبوعية بعمل تحقيق كامل عن الموضوع ورفعت شكوى ضد إليزابيث سابدتش-فولف لدى النائب العام تتهمها بنشر الكراهية ضد الجالية الإسلامية.’

لم تكن سابدتش هي الاولى التي كشفت للأوربيين ماخفي من نصوص ومفاهيم عنيفة في الإسلام ولكن أيضا في نفس التوقيت صرحت البرلمانية الإيطالية دانيلا سانتاشي مؤسسة الحزب اليميني الإيطالي لا دسترا بكلمات لاذعة ونقد هجومي ضد السعودية والرسول محمد في برنامج تليفزيوني على القناة الخامسة. وطالبت الإتحاد الأوربي بالتوجه ضد السعودية التي تسمح للشيوخ بشراء الفتيات الصغيرات دون رادع

وصرحت دانيلاً بأن الرسول محمد في نظر الإيطاليين كان مغرماً بتعدد الزوجات بل والفتيات الصغيرات بدليل أن آخر زوجاته كان عمرها 9 سنوات ، وقالت أن السعودية تترك أئمتها يدعون للعنف ، كما قالت أن تعدد الزوجات وخاصة مع الفتيات الصغيرات كانت مباحة في عصر الرسول محمد ، ولكن المشكلة أن المتشددين الإسلاميين حالياً يتمسكون ويبررون هذه التصرفات بشكل إجرامي، وزد على ذلك ظاهرة ختان المرأة

وتستمر دانيلا سانتاشي في نقد الإسلام قائلة: نحن نعلم أن كثير من المسلمات يرغبن في التحرر من هذه العبودية ونحن نقف بجوارهن وفي صفهن ثم أستطردت ” لدينا في إيطاليا كثير من الأئمة الذين يحرضون على العنف ، وبغرورهم يريدون أن يوضحوا لنا ماهو الصحيح وماهو الخطأ ، لذلك أطالب بالتعامل معهم بقواعد واضحة ، وأنني أصارع ضد هذا الرياء السياسي الأوربي وقرر رئيس إتحاد الجاليات الإسلامية في إيطاليا السيد إتزير إيزيدن رفع قضية ضد دانيلا سانتاشي

البرلمانية الإيطالية دانيلا تقود حملة ضد الحجاب والنقاب في إيطاليا وتصارع ضد كبت وظلم المرأة المسلمة وتقول فيما يخص المرأة المسلمة: ” خلف الحجاب تستتر أيديولوجية دكتاتورية شمولية تحجب المرأة المسلمة ولا تحترم حرية الرأي ، وأنا أتعاون منذ سنوات مع المسلمين المعتدلين حتى تعود الكرامة للمرأة المسلمة، ويجب أن نعزل المتعصبين سياسياً وثقافيا ، هؤلاء المتعصبين المتشددين الذين يصطدمون بالمدنية ويحاربون الحداثة ولا يرغبون في الإندماج

وهي كتبت كتاباً يوضح ظلم المرأة المسلمة في العالم الإسلامي ودافعت فيه عن حرية المرأة المسلمة وكان الكتاب تحت عنوان ” (Die verweigerte Frau) وترجمته “المرأة المرفوضة”

ومن المعروف أن البرلمانية النمساوية سوزانا فنتر هاجمت الإسلام في حملتها الإنتخابية في مدينة جراتس بالنمسا في يناير 2008 ووصفت رسول المسلمين بأنه معتدي على الأطفال جنسيا ومصاب بمرض “البيدوفيلي” أي ممارسة الجنس مع الاطفال ، كما كان مصاباَ بالفصام حيث كان يأتيه الوحي وهو في حالة صرع ، وحكمت المحكمة عليها بالحبس 3 شهور وغرامة 24.000 يورو لأنها أهانت أحد الأديان في النمسا وحرضت ضد الدين الإسلامي

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *