جيرت واليدرز: شبح الإسلام يهدد العالم الحر

wildersالسياسي الهولندي جيرت واليدرز تعرض هذا الأسبوع إلى هجوم قوى من الصحافة العربية ودعا احد الشيوخ المصريين إلى ان يهب كل مصري للدفاع عن الاسلام وتنفنيد تصريحات “واليدرز”

 


وهاجم خالد الشايع، الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالنبي فيلدرز، الذي انتقد الإسلام ونبيه مؤخرا وتلاعب بعلم بالشهادتين على علم السعودية بـ”مخالفة الأعراف الدبلوماسية ” وتوجيه “تهم” للإسلام، ودعا السلطات الهولندية إلى الاعتذار للمسلمين والسعودية عن هذه الإساءة . ونشرت جريدة الشرق الأوسط مقالاً تحت عنوان: ” سياسي هولندي يعود إلى ممارسة هوايته في انتقاد الإسلام والتطاول على المصحف”

وكشف خبراء في الأمن الإسرائيلي الأسبوع الماضي أن هناك تهديد حقيقي على حياة السياسي جيرت واليدرز تم رصدها بشكل لا يحتمل الشك، كما ان موقع إسلام وتش كتب بالامس عن ان هناك شخص أعلن أنه يعد قنبلة يفجرها في هذا السياسي بعد وصفه بالخنزير الجبان بعد أن سخر الآخير بعلم السعودية وقال أن: “الاسلام هو اكذوبة ومحمد مجرم والقرآن سم لا علاج منه”

لاجديد فيما يقوله السياسي جيرت واليدرز بعد ان انتج فيلم “الفتنة” الذي انتقد الجهاد والقرآن ورسول الإسلام وطالب بمنع القرآن الذي شبهه بكتاب “كفاحي” العنصري الذي كتبه النازي أدولف هتلر. وطالب المحامي جيرارد سبونج من المحكمة العليا في هولندا بإعادة فتح التحقيق مع جيرت واليدرز الذي يرى انه يبث الكراهية في المجتمع الهولندي. وقال المحامي انه صدم بالحكم بالبراءة على السياسي المعادي للاصولية الإسلامية.

وفي آخر تصريحات جيرت واليدرز عن الإسلام قال ان الإسلام هو الشبح المرعب لأوربا اكثر من شبح البطالة للشباب او الأزمة الإقتصادية ، والسياسيين عندنا مش قادرين يستوعبوا هذا الخطر، ويستطرد واليدرز قائلاً: في سبتمبر من هذا العام أطلق الرصاق وقتل 50 تلميذ في مدرسة زراعية في نيجيريا وهم نائمون، والذي قتلهم هم جماعة بوكو حرام الإرهابية الإسلامية وفي نيروبي قامت الجماعة الإرهابية الإسلامية منظمة الشباب الصومالي بقتل مالا يقل عن 67 مواطن في شوبنج سنتر. وكانوا في تنفيذ جريمتهم يفصلون المسيحيون عن المسلمون ويقتلون المسيحيون وغير المسلمون حتى الاطفال منهم بطريقة شريرة وبربرية.

يستطرد “واليدرز”: وفي مصر يقتل عشرات المسيحيين بايدي الإسلاميين كل أسبوع بتنظيم من جماعة الاخوان المسلمين التي تضطهد المسيحيين وتقتلهم ، وفي سوريا يقوم الثوار الاسلاميين بذبح المسيحيين، وفي لبنان والعراق يتم الإستئصال العرقى للمسيحيين من اراضيهم التي عاشوا فيها قروناً طويلة.

وفي الغرب مازلنا لانحارب الإرهاب الإسلامي الاصولي كما يجب وفي مايو الماضي قام إسلامييون بذبح عسكري بريطاني في الشارع بالسواطير امام المارة وقبلها في أبريل في بوسطن قام إسلاميون بتفجير ادوات طهي بالبخار قتلت 33 واصابت المئات

ويكمل جيرت واليدرز حديثه: ان الشيوعية كانت شبحاً ولعنة في الماضي وكذلك الإسلام حاليا يمثل نفس الخطر السياسي على اوربا والإسلام ليس ديناً ولكنه أيديولوجية سياسية اهدافها سياسية.
ثم يقول: ” ماهو الذي يجمع كل هؤلاء ؟؟؟ ماهو الذي يجمع القتلة في لندن وفي بوسطن وبوكوا حرام ومنظمة الشباب الصومالي والاخوان المسلمين وحماس وحزب الله والقاعدة وكل هذه الجماعات والمنظمات الاإسلامية؟؟ الذين يسببون الآلم والمعاناة لكل العالم … جميعهم يستوحون افكارهم من القرآن ، إنهم جميعاً يريدون أن تحكم الشريعة الإسلامية العالم كله بالقوة والإكراه.

ونكمل تصريحات واليدرز الذي قال:-
تطبيق الشريعة الإسلامية هو هدف المسلمين الذين يريدون نقل هذا الهدف إلى الأمم المتحدة حيث لهم 57 عضو فيها يكونون كتلة تصارح من اجل الشريعة الإسلامية ، ويريدون استبدال وثيقة حقوق الإنسان بالامم المتحدة بالشريعة الإسلامية وهذا ماحدث بالفعل في قرارات مؤتمر القاهرة للسكان الذي ايد ان تكون حقوق الانسان غير معارضة للشريعة ولكنها تندمج معها

الشريعة الإسلامية هي شريعة بربرية وهمجية ، الجلد ، قطع الأعضاء وقطع الرقاب والرجم واحيانا مسموح بالصلب كعقوبة في شريعة المسلمين، إنه شريعة تحقر من المرأة وتحقر من غير المسلمين ، حيث ان لديهم حقوق أقل واحيانا لا يكون لهم حقوق بالمرة.

لقد حذرت المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان في عام 2003 من أن الشريعة الإسلامية تتعارض مع مبادئ الديموقراطية ، ومع ذلك هناك بعض السياسيين في أوربا يحاولون زرع الشريعة في مجتمعاتنا بدعوى الحرية .

ليس هناك في اوربا اخطر من الاهداف السياسية للإسلام الذي يسعى لإكراه العالم على تطبيق شريعته، ومع ذلك ليس هناك سياسي اوربي واحد شجاع يقول بصراحة أن الإسلام هو اهم واول المشاكل التى تواجهنا ، إن الإسلام هو التهديد الحقيقي والجدي لأمن اوربا بل والعالم.

هل ادرك البريطانيون مبرر قيام شابين مسلمين بذبح عسكري بريطاني في عز النهار امام المارة بسواطير بشكل بربري، هل هناك سبب معقول لهذه الجريمة ؟؟؟ المبرر الوحيد لمثل هذه الجرائم المخيفة تجده فقط في نص القرآن حيث يأمر اتباعه من المسلمين ماذا يفعلون مع غير المؤمنين وغير المسلمين بقطع رؤسهم وتقطيع اوصالهم وجثثهم في آية الأنفال 8:12:

“إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ”

إنها ايديولوجية إسلامية راديكالية شريرة هدفها النهائي هو إجهاض حريتنا وديموقراطيتنا ، إنه تهديد لكل العالم وتهديد للحضارة الإنسانية اكثر من أي تهديد آخر، حتى ينتبه السياسيين ويأخذون الخطوات الصحيحة

هنا ينتهي كلام السياسي الهولندي جيرت واليدرز وتبدأ عاصفة رد فعل العالم الاسلامي الذي عادة مايفتقد إلى العقلانية ويلجأ للتهديد والوعيد وإرهاب كل من ينتقد الاسلام الاصولي السياسي.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *