أسيوط 2008 محافظة العنف والجهل والفقر والظلم

تصوير: وجيه ايوب

تصوير: وجيه ايوب

تقرير كتبه محمد حسنين وسامح منير من محافظة أسيوط

61 % من إجمالى سكان محافظة أسيوط يعيشون تحت خط الفقر حسب آخر تقارير الأمم المتحدة و22.8% الأشد فقرا وتقوم أكثر من خمسمائة جمعية ومنظمة برعاية الأسر الفقيرة المعدمة والوضع ينذر بكارثة لو تتعدل السياسات الموجودة. ونسبة البطالة في المحافظة تخطت 10 في المائة بالنسبة للذكور ووصلت 20 في المائة بالنسبة للإناث ، ويوجد في المحافظة حاليا 100 ألف عاطل و80 في المائة منهم من خريجي الجامعة ، ويعتبر مركز البداري هو اكثر المراكز بطالة. وتعتبر قرية الزرابي التابعة لمركز أبو تيج هي أفقر القرى في أسيوط.

أصل الاسم اسم سوت المشتقة من كلمة سأوت التي تعني حارس باللغة الهيروغليفية أي حارس الحدود لمصر العليا عندما انضمت إلى طيبة عاصمة البلاد في نضالها ضد الهكسوس الغزاة و بذلك تكونت أقدم إمبراطورية عرفها التاريخى و أثناء حكم البطالمة لمصر أطلق على أسيوط اسم ليكو بوليس أي مدينة الذئب نسبة إلى معبودها اوب و اوت و قد اكتسبت أهميتها في مصر القديمة لما لها من موقع متوسط بين أقاليم مصر الفرعونية و لكونها مركزا رئيسيا للقوافل التجارية المتجهة إلى الواحات بالصحراء الغربية و بداية درب الأربعين الذي يصل إلى السودان و بعد الفتح الاسلامي لمصر نقل العرب اسم المدينة الفرعوني و نطقوه سيوط ثم أضافوا همزة القطع فصارت أسيوط.

مركز أسيوط يضم 7 وحدات محلية هى: نجع سبع ونجع عبد الرسول وبنى حسين ومنقباد ودرنكة والمطيعة وريفا وموشا وباقور وهناك 8 مده هامة وهي ديروط والقوصية ومنفلوط وأبنون وابو تيج وصدفا والبداري والغنايم وساحل سليم كما توجد بالمحافظة 38 منطقة جذب سياحي ، فرعونية و قبطية و اسلامية و حديثة ، منها منطقة آثار مير ، و منطقة آثار الهمامية ، و الدير المحرق بالقوصية ، و ديرة السيدة العذراء بدرنكه ، و مسجد الفرغل بأبوتيج، و المعهد الديني الأزهري بأسيوط،و المسجد الأموي ، و مسجد المجاهدين ،بمدينة أسيوط و قناطر أسيوط و محمية وادي الأسيوطي . وقرية النواورة

وتساهم محافظة أسيوط في النشاط الصناعي بصناعات كبرى مثل الأسمنت و السماد و تكرير البترول و الأدوية و حلج و غزل الأقطان و قد تم انشاء 6 مناطق صناعية بمراكز المحافظة .

مازالت أسيوط مثل الماضى تمثل معقل الكثير من الجماعات الإسلامية والسلفيين ، ويتصاعد فيها أيضاً نفوذ جماعة الإخوان المسلمين التى يعتبر مركزها الرئيسي مسجد أبى الجود في ميدان المنفذ

وهي من المدن التى تتميز بالخدمات السيئة ورداءة المنتجات الغذائية وسوء مستوى الخبز والغش التجاري ، وتفشى الإهمال في المرافق العامة وأعمدة النور وأسلاك الكهرباء ، وإنتشار القمامة في بعض الشوارع الرئيسية ، كما تعتبر شبكة المجاري في المحافظة ومراكزها متهالكة ، وتطفح من وقت لآخر، وقد ماتت هذا العام سيدة حامل وأطفال في مركز ديروط بسبب الأسلاك المكشوفة التى سقطت عليهم أثناء السير ، وفي نفس المركز غرقت هذا العام مئات الشقق في مياه المجاري ، وهناك قرى كاملة ليس بها نظام للصرف الصحي أصلا ، واحياء أيضاً ، وهذا أثر أيضاً على مياه الشرب التى لا تعتبر صالحة للشرب ، وأثبتت تحاليل عينات مياه الشرب عن ارتفاع كبير في نسبة المنجنيز وصلت الي 8.6% في أسيوط والوليدية وفي مركز ديروط وصلت الي 5.6%، وتزايدت نسب الاصابة بأمراض الجهاز الهضمي وأحيانا تطفو مادة الرصاص السامة فوق المياه.

يتميز أهل أسيوط بالصلافة والغلاظة والتعصب والبخل الشديد وينتشر في قراها العنف والثأر والجهل ، وتحدث فيها من وقت لآخر أحداث دموية وصدامات العائلات التى تأكل الأخضر واليابس، إن أسيوط بتركيبها القبلى كانت ومازالت مركز للقلق جعلت منها مدينة مشاكسة ، وسجنها العمومى كان يعج بالمساجين الأكثر خطورة ، الأخوان أعداء جمال عبد الناصر واليساريين والشيوعيين أعداء السادات والجماعات أعداء مبارك ، وأسيوط هي بلد خط الصعيد السفاح محمد منصور الذى قتل في أغسطس 1947 على يد فرقة خاصة من الشرطة كان إسمها “فرقة الموت”.

أسيوط بلد العنف ليس تجنياً ، بل حقيقة تاريخية، فالجميع لا ينسى احداث 8 أكتوبر 1981 الدموية بعد يومين من إغتيال السادات والتى راح ضحيتها مئات الموتى والمصابين ، وظلت أسيوط حسب تخطيط كرم زهدى في قبضة الإرهابيين 12 ساعة بعيداً عن سيطرة الدولة ، وغرقت شوارعها في الدماء والرصاص ، وتوجه حسن أبوباشا مع زكى بدر بطائرة خاصة للمحافظة بأوامر سيادية للسيطرة على الثورة الإسلامية في عاصمة الصعيد ، وكانت لغة الحوار هي لغة الرصاص. وهي أحداث كتب عنها أيضا من شارك فيها منهم الإرهابي عاصم عبد الماجد محمد ماضي الذي كان أحد طلاب جامعة أسيوط

تلك الأحداث وضعت المقصلة على رأس المحافظ السابق لأسيوط محمد عثمان إسماعيل الذي قال بكل وضوح في شهادته المحاكمة ” أقر إنني شكلت الجماعات الإسلامية في الجامعات وليست أسراً إخوانية بإتفاق المرحوم السادات ”
وحاول وزير الداخلية السابق زكى بدر جمع الأسلحة من الأهالي بطرق وحشية وصلت أحيانا إلى حبس النساء كورقة ضغط ، وسعى لإعادة هيبة الدولة بالمواجهة العنيفة مع الجماعات الإسلامية ، وكانت تدور أحياناً المعارك داخل المساجد حيث يرتدى جنود الأمن المركزى الملابس المدنية ويقفون كتفاً لكتف مع الإرهابيين داخل المسجد ، ولكن لم يغير ذلك من الأمر شيئاً ، وفي عهد مبارك حدثت مواجهة دموية أيضا منها مواجهة حدثت بين قوات الشرطة وعائلة أولاد حنفى في جزيرة النخيلة في فبراير 2004 التى كانت تشبه تكساس في القتل والبلطجة وبيع المخدرات وكانت دولة داخل الدولة. ومن وقت لأخر تحدث مجازر وتقتل العائلات بعضها البعض بسبب الري أو المواشى أو البرسيم.

أسيوط بلد ينتشر فيها الرشوة والفساد بدرجة لا يمكن تصورها وفي القضية رقم 2139 لجنح مركز الفتح كشفت التحقيقات أن 27 من كبار المسئولين في المحافظة وجامعة أسيوط أستولوا على 550 فدان من أراضى الدولة بوضع اليد وتم بيعها بعقود مزورة بقيمة تزيد على 7 ملايين جنيهات ، كما أن زراعة البانجو والمخدرات والأفيون ، خاصة في جزيرة النخيلة ، ورائها مشاركة وتورط من ضباط الشرطة أنفسهم. كما كتب الصحفى طلعت حسانين عن القضية رقم 11 لسنة 2003 التى فضحت فيها تجاوزات في مجال المستشفيات والصحة وتدهور مستواها في مقابل نهب منظم لاموال الدولة بلا رقيب أو حسيب في مدينة الظلام اسيوط ، كما تحولت امبراطورية التعاونيات في أسيوط الي ما يشبه اقطاعيات لتجاوزات عدد من كبار المسئولين بالمحافظة. واصبح هذا القطاع المهم الذي يمتد في كل مكان داخل محافظة أسيوط حكرا علي وجوه معينة “مرضي عنها” لا تتغير منذ سنين طويلة ولا يسمحون لأحد بالاقتراب من دائرتهم الضيقة المدعومة بعدد من كبار المسئولين الذين ينهبون اموال التعاونيات وتتوجه اليهم كل مغانم هذا القطاع. وتذهب قروض الاتحاد الاوروبي ذات الفائدة المخفضة 3% في القطاع الزراعي الي المحظوظين من ذوي “الكروش الكبيرة” أما صغار المزارعين والمربين المستهدفين من هذه القروض فلا تصل اليهم ابداً.

وحسب تقارير الصحف المصرية يعيش أقباط أسيوط في حالة خوف من المتعصبين والمتشددين وأحيانا المسئولين ، ويبلغ عدد الأقباط نصف مليون ولديهم 240 كنيسة بينما عدد المسلمين في المحافظة حوالى مليون ونصف مليون نسمة ، وقامت المحافظة بقرارات إدارية بإغلاق دير الأمير تادرس الشاطبى وكنيسة الملاك ميخائيل في قرية بنى مجد وكنيسة عزبة الكسان ، ويجبر بعض المسيحيين على وقف الإستمرار في بناء منازلهم خوفا من تحويلها لكنائس. ويصل الأمر أحيانا إلى إغتصاب أراضيهم وحدائقهم دون سند قانوني ، وتشجيع أسلمة الفتيات القاصرة ومن المتورطين في هذا الأمر موظف بالضرائب العقارية بديروط ومنذ عام 1968 لم تبنى كنيسة واحدة جديدة في مدينة أسيوط ، وفي تقرير لمركز الكلمة يقول أن : عبد المحسن صالح أمين عام الحزب الوطني قام بنفسه أو عن طريق معاونيه بتشجيع الأقباط بمدينة أسيوط وخاصة المتهمين في قضايا جنائية علي اعتناق الاسلام مقابل الافراج عنهم أو عدم تقديمهم للعدالة ، وشجع التحرش ببعض الأقباط لإجبارهم علي ترك منازلهم وبيعها للجيران المسلمين

وهذا المسألة لها جذور حيث أعترف أحمد عوني شلقامي العضو في الجمعية الشرعية بأنه قام بأسلمة عدد من الفتيات المسيحيات حسب خطة محكمة وضعت أيام السادات متورط فيها محمد عثمان إسماعيل محافظا أسيوط السابق ومحمد عبد المحسن صالح الحاصل على شهادة دبلوم الزراعة المتوسطة. وهي إتهامات أيضا موجهة من الأنبا ميخائيل أسقف أسيوط لعبد المحسن على خلفية إجباره لبعض الأقباط بإعتناق الإسلام قبل 5 سنوات

ويعتبر الحزب الوطنى مشارك في هذه المهازل التى حدثت وتحدث في أسيوط في إعتماده على شخصيات فاشلة مثل أمين الحزب الوطنى محمد عبد المحسن صالح ، الذي تم تعيينه بقرار من رئيس الجمهورية عام 2006 مشرف على أمانة المجالس المحلية وعضو الأمانة بالحزب الوطنى ، وهو الذي كتبت عنه الصحف الحزبية في مصر بعد شهادة القمص بانوب بكنيسة الملاك ميخائيل بالمستدات والشرائط أنه ضغط على أسر وشاب مسيحي للتحول للإسلام ، ولكنه بالطبع أنكر ذلك وقال أنه يتعرض لمؤامرة. والأحداث كلها الخاصة بتورط محمد عبد المحسن في إكراه مسيحيين على إعتناق الإسلام موثقة في الصحافة الحكومية في تقرير كتبه الصحفى أحمد أبو صالح ، وصرخت وقتها جريدة الأهالى تقول : ماذا يحدث في أسيوط يامبارك؟؟

وحسب تعليقات أحد سكان قرية درنكة قبل أن يغادر عبد المحسن صالح مكانه كتب يقول بالإنترنت: لم يرتبط إسم محمد عبد المحسن صالح أمين الحزب الوطنى بأسيوط فقط بمشكلات الاقباط بل بصفته كبير قرية درنكة وله علاقة بأشخاص منحرفين ومجرمين ويقوم بحماية البلطجية والخارجين عن القانون واللصوص فى درنكة وتساءل الكاتب لماذا تركت الحكومة محمد عبد المحسن حتى يعيث فى اسيوط فسادا ، لماذا يستجيب رجال الامن الشرفاء الى طلبات محمد عبد المحسن ويقومون باخراج اللصوص والبلطجية بعد ادانتهم وعدم تحويلهم الى النيابة .. وكتب يقول: كفى يا محمد عبد المحسن معروف عنك انك لا تخدم الا ابناء العائلات الكبيرة فقط اما الفقراء فلا مكان لهم عندك ، قد اقتربت نهايتك ، حينما يعلم بحقيقتك الرئيس مبارك فان لك قدرة على الخداع وحسبنا الله ونعم الوكيل

وعن حقبة العنف الدينى في أسيوط كتب اللواء فؤاد علام في كتابه “الأخوان .. وأنا” ،” حذرنا السادات من أن محمد عثمان إسماعيل كان من الأخوان وله صلات وطيدة بقياداتها مثل المرحوم محمد عبد العظيم لقمة وعمر التلمساني ومصطفي مشهور وغيرهم، فقد كان محمد عثمان إسماعيل عضوا قياديا نشطا في شعبة الأخوان في أسيوط” (ص250).
ولكن السادات تجاهل كل ذلك وعينه محافظا لأسيوط في 4/4/1973 وجدد له لثلاثة فترات متتالية، وعينه برتبة وزير، رغم أن المحافظين وقتها كانوا برتبة نائب وزير، وقبل ذلك كان قد عينه أمين التنظيم بالاتحاد الاشتراكي في 1/7/1972.

ويواصل فؤاد علام “حدث اجتماع في مقر الاتحاد الاشتراكي حضره السيد محمد إبراهيم دكرورى ومحمد عثمان إسماعيل وأتخذ القرار السياسي بدعم نشاط الجماعات الدينية ماديا ومعنويا.. واستخدمت أموال الاتحاد الاشتراكي في طبع المنشورات وتأجير السيارات وعقد المؤتمرات وأيضا شراء المطاوي والجنازير ” (الأخوان… وأنا ص 251). وتؤكد مجلة النيوزويك كلام فؤاد علام في عددها بتاريخ 26 أكتوبر 1981 حيث ذكرت ” أن محافظ أسيوط محمد عثمان إسماعيل كان يوزع الأسلحة على جماعة الأخوان المسلمين”. ويقول اللواء فؤاد علام ” كنا نعرض التجاوزات التي تحدث أولا بأول على الرئيس السادات ومنها شكاوى الأخوة المسيحيين في أسيوط من تصرفات الجماعات الدينية والأخوان المسلمين، وحذرنا من تنامي بذور الفتنة الطائفية والتي بدأت باعتداءات فردية على الكنائس ووصلت ذروتها بحوادث الزاوية الحمراء”.ومحمد عثمان إسماعيل يعترف صراحة في مجلة روز اليوسف في رده على فؤاد علام قائلا ” فبادئ ذي بدء أنني شكلت الجماعات الإسلامية في الجامعات باتفاق مع المرحوم الرئيس السادات”.ومارست هذه الجماعات كل أنواع البلطجة على شعب أسيوط. وتوحشت هذه الجماعات بعد ذلك وكونت تنظيمات إرهابية دولية بدأت من أسيوط. وليس غريبا بعد ذلك خروج رؤوس التنظيمات الإرهابية من جامعة أسيوط والمتهمون بقتل السادات ذاته ثم بعد ذلك العديد من الأعمال الأرهابية مثل عصام دربالة، ناجح إبراهيم، كرم محمد زهدي، عاصم عبد الماجد، فؤاد محمود حفني، ومحمد ياسين همام، حمدي عبد الرحمن، أسامة إبراهيم إبراهيم، أحمد حسن دياب… الخ بالإضافة إلى أصدقائهم الآخرين من الجماعات الأرهابية في القاهرة عبود الزمر ومحمد عبد السلام فرج وانتهاءا بأيمن الظواهري العقل المدبر لتنظيم القاعدة. لقد عانت محافظة أسيوط من اعتداءات آثمة ضد الأقباط المسالمين، في أسيوط، ومنفلوط، وديروط وصنبو، والقوصية، ودير المحرق، والبداري ، وطما. لقد كانت الجماعات الإسلامية هي السلطة الفعلية في جامعة أسيوط بمباركة رجال محمد عثمان إسماعيل وغيره.

ويحاول محافظ أسيوط نبيل العزبي تطوير وتنمية المحافظة والإقتراب من المواطنين وتنظيف المحافظة وقام بنفسه بتوزيع الأضاحي على الفقراء من المحافظة في عيد الآضحى ، ولكنها كلها محاولات شكلية ومظهرية مجرد تغيير معالم وأسماء لا يوجد خلفها خطة منظمة لتحسين مستوى المحافظة بشكل جوهري ومستوى سكانها والمواطنون مازالوا في حالة إحباط انتشرت معها حالات الأنتحار بشكل ملحوظ في كل من القوصية وديروط ومنفلوط ومراكز شمال أسيوط. ويسخر البعض من المحافظ نبيل العزبي ويطلق عليه لقب ” بتاع العواميد” لأنه أهتم بزيادة أعمدة الأنارة في الشوارع بينما ترك الإنجازات الهامة كتجديد وتركيب شبكة الصرف وتوصيل المياه النظافة للسكان ، وتوصيل الكهرباء للقرى المعزولة ، وتحسين شبكة المواصلات وتوفير فرص العمل للشباب

وحال محافظة أسيوط لن يختلف كثيرا فى الأساس عن باقى المحافظات ، صراع الوزارات والمحافظين وعدم وجود خطة متكاملة للإستثمار والتنمية وخلق فرص العمل للشباب
تاريخ آخر الحوادث في أسيوط عام 2008

31 أغسطس
إنهيار مبنى فندق وكافتيرا ماجسيتك بميدان محطة أسيوط ووفاة 3 وإصابة 7 أفراد

2 سبتمبر
النيران تلتهم مقر الحزب الوطنى في أسيوط ولم يتم التوصل للجانى رغم وجود شكوك في أن القصد كان جنائياً

8 سبتمبر
محاولة هروب مساجين سجن أسيوط بعد تعامل الضباط معهم بقسوة وعنف وحدث إطلاق رصاص على المساجين بعد أن اخذوا بعض الضباط رهائن

29 نوفمبر
حريق كبير في المبنى الإداري لجامعة أسيوط بسبب ماس كهربي في غرفة التكييف المركزي

أهم حدث عام 2008
اعتماد هيثم خالد عمره 18 سنة من عام 2008 وحتى 2017م كأصغر سفير فى تاريخ منظمة اليونسكو ، هيثم من أبناء محافظة أسيوط لأب وأم يعملان بتدريس اللغة العربية بمدرسة ناصر الثانوية بأسيوط، ، ويقوم بتصميم مواقع الإنترنت لعدة جهات حكومية، وخاصة بعد حصوله على المركز الأول على مستوى العالم فى البرمجيات بمسابقة مايكروسفت الدولية

أسيوط من المدن التى تتميز بالخدمات السيئة ورداءة المنتجات الغذائية وسوء مستوى الخبز والغش التجاري ، وتفشى الإهمال في المرافق العامة ، 61 % من إجمالى سكان محافظة أسيوط يعيشون تحت خط الفقر حسب آخر تقارير الأمم المتحدة و22.8% الأشد فقرا وتقوم أكثر من خمسمائة جمعية ومنظمة برعاية الأسر الفقيرة المعدمة والوضع ينذر بكارثة لو تتعدل السياسات الموجودة. ونسبة البطالة في المحافظة تخطت 10 في المائة بالنسبة للذكور ووصلت 20 في المائة بالنسبة للإناث وحال محافظة أسيوط لن يختلف كثيرا فى الأساس عن باقى المحافظات ، صراع الوزارات والمحافظين وعدم وجود خطة متكاملة للإستثمار والتنمية وخلق فرص العمل للشباب.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *