حوار وقصة: حوار الدكتورة بنت الشاطئ

Sharing is caring!

حقوق النشر: يورو عرب برس

حقوق النشر: يورو عرب برس

تاريخ النشر الأصلى في جريدة القاهرة المصرية في 29 مايو 2001

وجيه فلبرماير

ذهبت سيدة سمراء لتشتري الصحف العربية من “كشك صغير” لبيع الصحف في العاصمة فيينا ، وكان البائع مصري، وقدمت نفسها له على انها بنت السيدة العظيمة الشهرة “الدكتورة عائشة عبد الرحمن” وشهرتها الدكتورة “بنت الشاطئ” ولم يصدق البائع نفسه وتعجب وقال لها طيب احكي لي عن السيدة العظيمة بنت الشاطئ حاجات احنا منعرفهاش فقالت له جملة لا استطيع ان اكتبها هنا ولكنها بما معناه ان الكاتبة الاسلامية الرائعة بنت الشاطئ لم يكن لديها وقت لابنائها.

عندما حكي لي بائع الصحف الذي كنت اشتري من عنده الصحف المصرية كل اسبوع هذا الحدث، قلت له الم تعطيك رقم تليفونها فقال لي لم تعطينى ، فتحسرت لانى كنت اود ان اتصل بها واجري معها حوار صحفي ومنذ ان سمعت هذه القصة التصقت بذاكرتي.

وفي يوم من الايام كان هناك احتفال فنى في السفارة المصرية وتلقيت دعوة من الدكتور مصطفى الفقي سفير مصر في النمسا ومدير معلومات مكتب الرئيس مبارك سابقا وهناك قال لي تعال اعرفك على سيدة قد تهمك، فاذا بها الاستاذة اديبة الخولي كريمة الدكتورة بنت الشاطئ ، فرحبت بها واحتفيت بالتعارف عليها وقلت لها انا سمعت انك لك وجهة نظر مختلفة عن والدتك فهل يمكن ان نجري حوار عن قصة حياتها، فاعطتنى رقم هاتفها ولكنها قالت لي لا تتصل بي الا اذا كنت مستعدة ان اعطي حوارا.

الاستاذة اديبة الخولي ظلت شهور ولم تتصل بي ، ولكنى لم اكن صبورا فاتصلت بها بالحاح ، واستطعت ان اقنعها بعمل حوار عن حياة الكاتبة الكبيرة بنت الشاطئ والدتها، وذهبت الى فيلتها الخاصة وبيت الاسرة ، مع زوجها وقالت لي انها ستحكي لي امور لم تنشرها من قبل أي وسيلة اعلام ، وتحدت اذا كنت استطيع ان انشرها في وسيلة اعلام مصرية او عربية لانها سترفض ان تنشر هذا الحوار ، فهي اعطت حوارات صريحة لصحفيون اخرون ولم يستطيعوا نشرها نظرا لان الاعلام يقدس شخصية الدكتورة بنت الشاطئ ولا يستطيع ان ينشر عنها امور غير مانشر في حياتها.
اول مفاجأة فوجئت بها ان السيدة اديبة الخولي كانت غير سعيدة بان والدتها انشغلت بابحاثها ومؤتمراتها واعطتها معظم الوقت ولم تعطى الوقت الكافي لها ولاخوتها، والمفاجاة الثانية انها قالت لي ان اختها رحلت عن عالمنا في عز شبابها منتحرة وكذلك اخيها ايضا وهو مااعتبرته نتيجة لعدم تركيز والدتها معهم وكان شيئا مؤلما حقا.

لما اشأ ان اغوص كثيرا في اعماق الاحداث والخصوصيات احتراما لحرمة الموتى وكذلك احتراما لخصوصيات الشخصيات المشاهير وتركت الحوار يسير بكل انسيابية وكياسة وتركت السيدة اديبة الخولي تحكي ماتريد وتحجب ماتريد الى ان تم الحوار

واكدت لي اننى لن استطيع نشره ولن تتجرأ صحيفة على نشره، وكانت محقة في كلامه ، الاهرام رفضت النشر وكذلك مجلة الشباب التابعة لنفس المؤسسة وكذلك رفضت مجلة اكتوبر التي كان يرأس تحريرها الاستاذ رجب البنا ورفض عادل حموده رئيس تحرير روز اليوسف ورفض مصطفى بكري رئيس تحرير الاسبوع وحتى جريدة الاهالي اليسارية رفضت النشر

كنت وقتها بدأت الاتصال بالاستاذ صلاح عيسى رئيس تحرير جريدة القاهرة التى تدعمها وزارة الثقافة واصبحت من الصحف الاكثر انتشارا في عام 2001 وكتبت فيها موضوعات كثيرة وجدت اهتمام ونشرت واخذت مساحات كبيرة وعرضت الحوار على الاستاذ صلاح عيسي الذي لم يتأخر عن نشره في العدد التالي لجريدة القاهرة ، ولما اتصلت بالاستاذة اديبة الخولي تعجبت من سرعة النشر ولم تكن تتوقع حدوث ذلك

اقرأ هنا نص الحوار الكامل مع الاستاذة اديبة الخولي ابنة الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *