الكتاب الأسود: مذكرات الإمام الرصين صديق الجن والشياطين

imam2يورو عرب برس

في كتاب مجهول المصدر تحت عنوان “الرد المبين على أعداء السنة والدين” تأليف مايدعى أبو مؤمن المقدسي فوجئت بانه كتب باب كامل عن احد الائمة المشهورين في أوربا له مغامرات غريبة وشاذة مع الجن. فماذا كتب المقدسي عن هذا الإمام الذي تتلمذ على يده الالاف ويسير وراءه ووراء فتواه عشرات الالاف وتفتح له الفضائيات برامجها من اوسع الابواب ؟؟؟


وصف أبو مؤمن المقدسي هذا الامام بانه رافضي واحد اعداء السنة وانه من المتشيعين ومتغطرس في دينه ويمثل خطر على العقيدة الإسلامية (حسب نصوص الكتاب الذي لدينا)

قال الكاتب عن هذا الامام انه يدعى انه يرى الجن والشياطين وله علاقة بهم فتتبع تسجيلات الكاسيت الموجوده في مسجده وسمع انه قال حرفيا ف احدى خطبه للمصليين : “انا خرجت لي شيطانة في الساعة العاشرة صباحاً وانا رايت الجن والشياطين عدة مرات ، خرجت في شكل جميل جدا لا خيالات ولا هلوسات كما ارى وجه الأخ ( ) وجه صغير ابيض زرقاء العينين وجميلة حتى عاملة الماكياج الاحمر وتغمز لي بعينها كما ارى الاخ

يستكمل الامام : “ذهبت عند الكرسي حتى أداعبها فأنا لم اخف سأقبض عليها حتى ادخل معها في نقاش وقمت بهدوء حتى اقبض عليها مفاجئة فكانت اسرع منى الملعونة الشيطانة … اختفت في اللحظة.”

وفي قصة اخرى يقول الامام المشهور: ” جائتنى شيطانة سبحان الله وكان عندي افتتاح مسجد في البوسنة من أجل ان أقرأ القرآن الكريم وكان وقت الغلس وكنت اسد الباب على نفسي فانتم تعرفون يوغسلافيا والصرب الكرسي الذي امامي قاعدة عليه فتاة بشعرها ورجليها وشقراء وهي تعطي لي ظهرها شعرها اشقر مثل الذهب ولم أرى وجهها وقلت يا (….) ربما تحلم ربما تكون نائم أهذا خيال مافي انسان امامي فقلت اذهب واتكلم معها ازفها فخفت .. هذه المرة خفت هي كبيرة بصراحة بني آدم كامل خفت فجعلت أتلو آية الكرسي فاختفت الصورة غامت حتى اختفت وتبخرت، كما يذهب البخار. ”

القصة التالية يحكيها الامام قائلا ” انا في المنام رأيت رؤية شيطان اطارده ويطاردنى وبعد ذلك استفقت مثل الكابوس وهو ليس كابوس بل شيطان حقيقي فاستفقت فإذا به يضغطنى وجعل يخنقنى فقلت لنفسي هل انت يا (… ) نائم وهل كل هذا في المنام ام في اليقظة فأنا مفتح عيني قليلاً ولا أستطيع ان اتكلم ، فقط في قلبي اتلو القرآن ، انا مشلول ، لا استطيع ان احرك رمشي وارى الحائط والحائط كان بجانب سريري فقلت إذا كنت نائماً استيقظ فلن ارى ما اراه الآن ، وإذا كنت مستيقظا سارى ماأراه الآن من دقائق ونقوش على الحائط ، اننى ارى نقوش وذباب على الحائط وظل الشيطان يخنق بي حتى كاد يقتلنى ، حتى جاء ابهامه قريبا من فمي له اصابع عظيمة وعندما جاء ابهامه قريبا من فمي عضضت عليه فقضمته فصرخ الشيطان وخلنى، وترك ابهامه في فمي، اشعر به قطع من لحم كبيرة في فمي ، فتحت عيى ورأيت الحائط بالدقائق فعرفت أني كنت مستيقظا ولم اكن نائماً … اعتراني خوف شديد جداً ، وابهامه في فمي اشعره فذهبت للحمام فلفظته فلم ارى شيئاً” إنتهى كلام الامام

ويذكر كاتب الكتاب “المقدسي” ان هذه النصوص اخذها من شرائط الامام في مسجد (ه) التى كانت مصنفة تحت قسم ابتهال ومدائح ووصف الكاتب هذا الامام بانه انسان مريض يعانى من امراض نفسية من الواجب ان يذهب ويعالج نفسه بدلا من ان يبث امراضه وسمومه على الامة.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *