بوريس جونسون: إشعار أول 50 مهاجر بترحيلهم إلى رواندا

كشف بوريس جونسون في مقابلة مع ديلي ميل، عن رقم المهاجرين الذين سيتم ترحيلهم إلى رواندا، قائلاً إنه يتوقع معارضة قانونية كبيرة لكنه أصر على أن الحكومة “مستعدة من أجل القتال”. ويذكر أنه تم إشعار 50 مهاجر إنهم سيكونون أول من يتم إرسالهم إلى رواندا كجزء من سياسة إعادة التوطين الحكومية المثيرة للجدل.

ويأتي هذا بموجب اتفاق جديد، يواجه فيه الأشخاص الذين يُعتقد أنهم دخلوا المملكة المتحدة بشكل غير قانوني الآن نقلهم جواً إلى رواندا لإعادة توطينهم. والجدير ذكره أنه تم انتقاد السياسة على نطاق واسع. من بين منتقديها أكثر من 160 جمعية خيرية، ورئيس أساقفة كانتربري وأحزاب معارضة وكبار أعضاء حزب المحافظين، بما في ذلك رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي.

ومن جهتها أفادت وكالات الإغاثة أن العديد من طالبي اللجوء في المملكة المتحدة يختبئون بسبب مخاوف من إرسالهم إلى رواندا. قال الصليب الأحمر ومجلس اللاجئين إن التهديد بالترحيل دفع البعض إلى إيذاء أنفسهم، حيث حاول أحدهم الانتحار.

ومع ذلك، استمرت عمليات عبور القوارب الصغيرة، حيث تظهر أحدث الأرقام الحكومية المتاحة أن 792 مهاجرا عبروا الحدود في قوارب صغيرة خلال الأسبوع الممتد من 2 إلى 8 مايو / أيار الجاري.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت وزارة الداخلية إنها تخطط للبدء في إبلاغ المهاجرين الأوائل بترحيلهم إلى رواندا. وقالت الإدارة إن من بينهم أشخاص عبروا القناة.

وفي مقابلته، قال جونسون إنه تم الآن إصدار 50 “إشعار” يمثل المرحلة الأولى من العملية. سيكون أمام هؤلاء الأشخاص ما بين سبعة و 14 يومًا لتقديم اعتراضات.

ومن المتوقع أن تكون هناك تحديات قانونية للخطط على نطاق واسع. وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل إن ذلك سيعني أن العملية “ستستغرق وقتا” لكنها أصرت على أنها لن تلغى.

وفي نفس السياق، قال جونسون لصحيفة ديلي ميل: “سيكون هناك الكثير من المعارضة القانونية من الشركات التي كانت لفترة طويلة تأخذ أموال دافعي الضرائب لمساندة هذا النوع من القضايا، ولإحباط إرادة الناس وإرادة البرلمان. نحن جاهزون للتحدي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *