التلفزيون الرسمي السويدي “أئمة شيعة يعقدون زواج المتعة”

استقصاء التلفزيون السويدي على اشكالية التزويج الموقت المعروف المتعة حيث يعقد العقد عبر  أئمة الشيعة في جميع أنحاء السويد من نساء اشتراها رجال يريدون ممارسة الجنس المؤقت حيث  يتقاضى الأئمة اموال لجعل  ما يسمى زواج المتعة هو جعل الجنس حلالاً ، كما جمدت بعض  الطوائف الإسلامية الشيعية في السويد عضوية العديد من رعاياها لهذا السبب .

اما كلام رئيسة الشرطة في مالمو حول الموضوع كان التالي : “لو كنت رئيس التحقيق الأولي ، لربما كنت قد قدمت بلاغ  عن  الاتجار بالبشر حسب قول  بيترا ستينكولا ، رئيسة الشرطة في مالمو, حيث يتم ربط الموضوع بالاقتصاد والجنس الموقت .”

البرنامج الاستقصائي السويدي  اتصل بالعديد من النساء اللواتي تحدثن عن تجاربهن الخاصة وأن الائمة المسلمين الشيعة في السويد يتقاضون رسومًا مقابل إجراء هذا النوع من  الزيجات. “يستغل سلطته وهو امر  يستغل امرأة ضعيفة ، إنه مقرف. إنها دعارة يمارسها الاشخاص المنخرطين بها كما ان الامام يتصرف مثل القواد” ، حسب قول  “مريم”.

في المجمل ، يعرض 15 من ممثلي الطائفة  الشيعية مساعدتهم في إجراء “زيجات المتعة” للموظفين والموظفات في  صحيفة ال SVT والاتي كان يمثلن دور بعض النساء المضطهدات بشكل حقيقي بسبب هذا الموضوع كان البعض من هولاء الائمة  مهتمًا شخصيا  بالمرأة المتصلة .اما البعض الاخر من الائمة عرض عليها اشخاص غرباء , كما ان  . سبعة ممن تم الاتصال بهم يعرفون ويفهمون الخطئ في الموضوع ولم يعرضوا المساعدة لتقديمه .

من بين 14 من أبناء الرعية والزعماء الشيعة التي تحدث اليهم النساء كان هناك اربع حالات من الرفض التام حيث ذكر احدهم  مرحبا أختي. ما تريدين القيام به غير قانوني في السويد غير مقبول في المجتمع وغير قانوني في الإسلام. يحظر بيع جسمك. وفقك ا الله. آسف! لا أستطيع مساعدتك “

شرطية وقاضي يعلقون على الموضوع 

حسب كلام الشرطية والقاضي في المحكمة السويدية فان ما يسمى بزواج المتعة يمكن أن يكون عملا إجراميًا. سواء بالنسبة لمن يدفع أو للأئمة الذين يقومون بذلك وبالتالي يخاطرون بالترويج لشراء الجنس – أي القوادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *